Note: English translation is not 100% accurate
«الأسلحة المتفجرة» تهدد حياةخمسة ملايين سوري بينهم مليونا طفل
13 مايو 2015
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ ـ رويترز
أعلنت منظمة «الإعاقة العالمية» أن استخدام الأسلحة والمتفجرات في سورية يضع حياة اكثر من خمسة ملايين سوري بينهم مليونا طفل في خطر محدق، داعية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين من استخدام الأسلحة المتفجرة.
وقالت في تقرير أصدرته أمس بعنوان «استخدام الأسلحة والمتفجرات في سورية: قنبلة موقوتة على وشك الانفجار» إن «هناك خمسة ملايين شخص، يعيشون في مناطق متضررة بشكل كبير بسبب استخدام هذه النوع من الأسلحة المتفجرة، والتي تسببت كذلك في خلق كارثة تهدد حياتهم من لحظة استخدامها ولسنوات طويلة جدا».
وأكدت منظمة «هانديكاب انترناشيونال» إن حوالي 5.1 ملايين سوري يعيشون في مناطق معرضة لمخاطر كبيرة من أسلحة شديدة التدمير بعضها لا ينفجر وبالتالي سيشكل تهديدا مميتا لسنوات قادمة.
وقامت المنظمة -وهي هيئة خيرية عالمية- بدراسة 78 ألف حادث عنف في الحرب في سورية في الفترة من ديسمبر إلى مارس 2015 ووجدت أن اكثر من 80% تضمنت اسلحة شديدة التدمير مثل الصواريخ وقذائف المورتر (الهاون) وقذائف المدفعية وقنابل الطائرات وكذلك العبوات الناسفة.
وقالت آن غاريلا المنسقة الاقليمية بالمنظمة «سورية سترث التركة القاتلة للاسلحة التدميرية لسنوات»، ويهدد استخدام الاسلحة المتفجرة حياة المدنيين بخطر حقيقي وفق المنظمة التي تشير إلى أن «75% من هذه الحوادث حصلت في المناطق السكانية».
ووجدت الدراسة أن محافظات حلب ودرعا وحمص وإدلب وريف دمشق وهي مناطق كثيفة السكان كانت الاكثر تضررا. وتستند الدراسة الى تقارير اخبارية ووسائل اعلام للتواصل الاجتماعي وبيانات من الامم المتحدة ومن منظمات غير حكومية.
وتحل محافظة حلب في المرتبة الاولى لناحية عدد السكان المتضررين من استخدام هذه الاسلحة مع تضرر اكثر من 1.18 مليون شخص، يليها ريف دمشق مع توثيق تضرر اكثر من 915 الفا، فدمشق مع 561 الف متضرر ثم ادلب مع 516 الفا.
واوضحت المنسقة الاقليمية للمنظمة ان «الانفجارات والشظايا الناتجة عن الاسلحة المتفجرة اما ان تقتل او تتسبب في إصابات معقدة، مع وجود أكثر من مليون جريح جراء الحرب في سورية لدينا جيل كامل سيعاني من تأثير هذه الأسلحة».
واضافت انه في ظل «انعدام الرعاية الطبية الملائمة، وعندما لا تتم معالجة الاصابات بشكل سليم فمن المرجح عدم شفاء المصاب ويمكن ان يتطور الوضع بشكل سلبي مسببا اعاقة او عاهة مستديمة».