Note: English translation is not 100% accurate
معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ بعد سيطرته على المدينة الأثرية
مصرع مئات المدنيين على يد «داعش» في تدمر.. والجيش السوري يقتل 300 مسلح لتحرير جنوده في الشغور
25 مايو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
تنظيم الدولة يستكمل سيطرته على آخر المعابر الحدودية بين العراق وسورية
قال التلفزيون الرسمي السوري امس إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» قتلوا ما لا يقل عن 400 شخص في مدينة تدمر الأثرية معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ، واضاف التلفزيون إنه ينقل معلوماته عن سكان داخل المدينة المعروفة بأطلالها ومعابدها المحفوظة بعناية وأعمدتها ومسرحها التي تعود للحقبة الرومانية.
وكان نشطاء معارضون قالوا على مواقع التواصل الاجتماعي إن هناك مئات الجثث في شوارع المدينة بعد أن سيطر عليها التنظيم المتشدد الأربعاء.
وأضافوا أن من المعتقد أن هذه الجثث لأنصار الحكومة.
وفي سياق ذي صلة، قال التلفزيون السوري امس إن غارات جوية نفذها سلاح الجو السوري قتلت 300 مسلح على الأقل وأصابت المئات خلال عملية عسكرية الجمعة الماضية لتحرير عشرات الجنود السوريين الذين كانوا محاصرين داخل مستشفى جسر الشغور منذ ابريل بشمال غرب البلاد.
الى ذلك، قال ضابط رفيع في قيادة شرطة محافظة الأنبار غربي العراق، امس، إن «داعش» سيطر على منفذ الوليد العراقي الحدودي مع سورية (المقابل لمنفذ التنف على الجانب السوري) بعد انسحاب القوات الأمنية منه، وذلك بعد 3 أيام من سيطرته على الجانب الآخر من المعبر البري الأخير الذي كان مفتوحا بين البلدين الجارين.
وأوضح الضابط وهو برتبة عقيد، أن مقاتلي تنظيم «داعش» سيطروا فجر امس بشكل كامل على منفذ الوليد العراقي الحدودي مع سورية في ناحية الوليد التابعة لقضاء الرطبة (350كم غرب مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار). وأضاف أن التنظيم سيطر على منفذ الوليد بعد فرضه حصارا خانقا على القوات الامنية العراقية الموجودة فيه، وسيطرته على معبر التنف المقابل له على الجانب السوري منذ أيام، مشيرا إلى أن القوة المكلفة بحماية المنفذ العراقي انسحبت منه ليسيطر عليه مقاتلو التنظيم.
ولفت الضابط إلى أن «داعش» بات يسيطر على منفذين عراقيين مع سورية من أصل ثلاثة، هما منفذ القائم (العراق) ـ البوكمال (سورية)، ومنفذ الوليد ـ التنف.
والخميس الماضي، سيطر تنظيم «داعش» على منفذ التنف السوري الحدودي (المقابل لمنفذ الوليد على الجانب العراقي) بعد انسحاب قوات النظام السوري منه عقب إضرامها النيران في المباني والمرافق الخدمية التابعة له.
وبسيطرة «داعش» على منفذ الوليد ـ التنف بشكل كامل، يكون قد سيطر على آخر المنافذ الحدودية بين سورية والعراق، حيث يوجد إلى جانب هذا المنفذ منفذان آخران الأول القائم (العراق) ـ البوكمال (سورية) ويسيطر عليه التنظيم منذ يوليو 2014، ومعبر ربيعة (العراق) ـ اليعربية (سورية) وتسيطر عليه منذ أشهر قوات البيشمركة الكردية من الجانب العراقي وفصائل كردية مسلحة على الجانب السوري.