Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» يعدم 217 في تدمر في 9 أيام
اتفاق تركي ـ أميركي على تقديم دعم جوي للمعارضة السورية
26 مايو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

لافروف يدعو إلى وضع إستراتيجية لمواجهة الإرهاب في الشرق الأوسط بإشراف مجلس الأمن قال وزير الخارجية التركي إن بلاده اتفقت مع الولايات المتحدة «من حيث المبدأ» على تقديم دعم جوي لبعض قوات المعارضة السورية الرئيسية فيما يمكن أن يمثل في حال تأكده توسعا في المشاركة الأميركية في الصراع.
ولم يرد أي تأكيد من جانب المسؤولين الأميركيين رغم ان واشنطن تحجم حتى الآن عن الالتزام بفرض «منطقة آمنة» للمقاتلين السوريين خشية اعتباره اعلانا للحرب على الدولة السورية.
وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو إن الدعم الجوي سيوفر الحماية للمقاتلين السوريين الذين تلقوا تدريبا في اطار برنامج تقوده الولايات المتحدة على الأراضي التركية.
ويهدف البرنامج الذي تأجل طويلا إلى ارسال 15 ألف مقاتل إلى سورية لقتال تنظيم الدولة الاسلامية.
ولم يقدم تشاووش أوغلو تفاصيل عما يعنيه «من حيث المبدأ» أو نوع القوة الجوية التي ستقدم أو من الذي سيقدمها.
وقال لصحيفة ديلي صباح التركية المؤيدة للحكومة خلال زيارة إلى سول «يجب تقديم الدعم لهم من الجو. إذا لم توفر لهم الحماية أو تقدم الدعم الجوي فما هي الجدوى؟هناك اتفاق مبدئي على تقديم الدعم الجوي. أما كيف سيقدم فهذه مسؤولية الجيش». وشدد تشاووش أوغلو على أنه بينما يعد قتال التنظيم المتشدد أولوية يجب أيضا «التصدي للنظام»، كما نفى الوزير تكهنات في وسائل الاعلام عن اتفاق بين تركيا والسعودية عن عملية مشتركة في سورية.
من جانبه، دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الى وضع استراتيجية لمواجهة الارهاب في الشرق الاوسط وشمال افريقيا بإشراف مجلس الامن الدولي.
وقال لافروف في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الاذربيجاني المار ماميدياروف امس ونقلته محطة (فستي) التلفزيونية الاخبارية ان هذا الاقتراح يهدف الى الحيلولة دون اللجوء لمعايير مزدوجة في التعامل مع الارهاب.
وأعرب عن قلق بلاده لتصاعد المجابهة العسكرية في سورية، مشيرا الى خطر تمدد تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) على مساحة واسعة في العراق وسورية وظهوره في لبنان وليبيا واليمن.
وعلى صعيد آخر، قال لافروف ان الوقت حان لتسوية النزاع الاذربيجاني الارمني حول ناغورني كاراباخ الذي طال امده.
وأشار الى وجود قاعدة واقعية لتسوية هذا النزاع على أساس بلورة مبادئ محددة، معربا عن تفاؤله بإمكانية تحقيق هذا الهدف.
الى ذلك، اعدم تنظيم الدولة الاسلامية المعروف باسم «داعش» 217 شخصا على الاقل بينهم مدنيون منذ سيطر قبل تسعة ايام على قسم من محافظة حمص يشمل خصوصا مدينة تدمر، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد في بريد الكتروني ان لديه ادلة على اعدام 67 مدنيا بينهم اطفال و150 عنصرا في القوات النظامية السورية في مناطق عدة سيطر عليها التنظيم في ريف حمص الشرقي منذ 16 مايو.
وأضاف «تأكد المرصد من إعدام تنظيم الدولة الإسلامية 67 مواطنا مدنيا بينهم 14 طفلا و12 مواطنة في مدينة السخنة وقرية العامرية وأطراف مساكن الضباط ومدينة تدمر (...) كذلك تأكد المرصد من إعدام التنظيم لأكثر من 150 عنصرا من قوات النظام وقوات الدفاع الوطني واللجان الشعبية الموالية لها وآخرين بتهمة أنهم مخبرون لصالح قوات النظام»، موضحا ان معظم هؤلاء «تم ذبحهم وفصل رؤوسهم عن أجسادهم».
واورد مدير المرصد رامي عبدالرحمن انه تم اعدام عائلات بكاملها، لافتا لفرانس برس الى ان «غالبية الاعدامات تمت في تدمر وقد جرى بعضها بالرصاص والبعض الآخر ذبحا».
من جانبه، حذر وزير الداخلية الأردني، سلامة حماد، من خطر تمدد الإرهاب حال إطالة أمد الصراع في دول الجوار.
وخلال لقائه امس الاول مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، جانبول لابورد، قال الوزير الأردني إن «إطالة أمد الصراعات التي تشهدها دول الجوار، وعدم وجود حلول سياسية سريعة وشاملة تستند الى الحوار، سيؤدي الى مفاقمة المشاكل وتمدد الإرهاب والتطرف الذي لا ديانة له أو جنسية أو عرق معين».
وذكرت الوكالة الأردنية الرسمية أنه جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون بين الأردن والمنظمة الدولية في مجالات مكافحة الإرهاب والتطرف والجهود الأردنية المبذولة في هذا المجال، وأبرز التطورات الجارية بالمنطقة.