Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أنها تصدت لثلاث هجمات.. والحياة طبيعية في «السويداء»
دمشق تنفي سيطرة المعارضة على مطار «الثعلة» العسكري
12 يونيو 2015
المصدر : دمشق ـ وكالات

سورية تُعلن سقوط «ميغ».. والمعارضة تتبنى نفى التلفزيون الرسمي في سورية امس ما أعلنته جماعات معارضة مسلحة من أنها سيطرت على مطار عسكري في جنوب سورية على الحدود مع الأردن.
وجاء في خبر عاجل على التلفزيون السوري أن الجيش صد ثلاث هجمات على مشارف مطار الثعلة الذي قال مقاتلو الفصائل المعارضة انهم سيطروا عليه في عملية عسكرية جديدة.
واضاف: «لا صحة اطلاقا عن احتلال المجموعات الارهابية لمطار الثعلة»، موضحا ان «الجيش والقوات المسلحة أحبطوا هجوما ثالثا على محور المطار».
واكد محافظ السويداء عاطف النداف في تصريح للتلفزيون ان «الحياة طبيعية في السويداء».
في سياق متصل، نقل التلفزيون السوري عن الجيش قوله إن طائرة حربية سقطت في جنوب سورية وان التحقيق جار لتحديد الأسباب. وكان مقاتلون في المعارضة قالوا إنهم أسقطوا طائرة ميغ روسية الصنع. وبثوا مقطع فيديو تظهر فيه على ما يبدو طائرة محترقة قرب موقع اشتباكات عنيفة حول مطار الثعلة.
وفي وقت سابق من امس. اعلنت فصائل في المعارضة سيطرتها على الجزء الاكبر من احد ابرز المطارات العسكرية في محافظة السويداء الخاضعة لسيطرة قوات النظام في جنوب البلاد، وفق ما ذكر المتحدث باسم الجبهة الجنوبية عصام الريس.
وقال الريس لوكالة «فرانس برس»: «الجبهة الجنوبية تحرر مطار الثعلة العسكري وجاري التمشيط والتعامل مع ما تبقى».
واكد المرصد السوري لحقوق الانسان من جهته سيطرة فصائل المعارضة على اجزاء من المطار بعد قصف عنيف متبادل مع قوات النظام منذ صباح امس، مشيرا الى استمرار المعارك العنيفة في محيطه.
ويعد مطار الثعلة من اكبر المطارات العسكرية في جنوب سورية، وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة «فرانس برس» ان «قوات النظام كانت تستخدمه لقصف مناطق عدة في محافظة درعا (جنوب) وريف دمشق».
وتضم الجبهة الجنوبية مجموعة من كتائب المعارضة المعتدلة بينها الفيلق الاول وفصائل اسلامية بينها احرار الشام. ويبلغ تعدادها الاجمالي 35 الف عنصر، بحسب ناشطين، وهي تحظى بدعم سعودي واردني واميركي. ويعد هذا التقدم الاول من نوعه لفصائل المعارضة داخل محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية والخاضعة لسيطرة قوات النظام. ونفذت فصائل مسلحة عمليات محدودة عدة خلال عامي 2013 و2014 في بعض ارياف المحافظة من دون ان تتمكن من السيطرة على منطقة محددة.
ويأتي هذا التقدم الى المطار الواقع في الأطراف الغربية للسويداء المحاذية لمحافظة درعا بعد ايام من سيطرة فصائل الجبهة الجنوبية على مقر اللواء 52 في درعا، وهو احد اكبر القواعد العسكرية في سورية وانسحاب العديد من قوات النظام الى المطار والى بلدة الدارة المحاذية له. ويبعد مطار الثعلة نحو عشرة كيلومترات عن مقر اللواء 52.
واعلنت فصائل المعارضة اول من امس بدء معركة «تحرير مطار الثعلة العسكري وقرية الدارة».
وفي المنطقة ذاتها، اعلنت فصائل الجبهة الجنوبية اسقاطها امس طائرة حربية تابعة لقوات النظام.
وقال الريس ان «اسقاط الطائرة وهي من نوع ميغ تم بواسطة مضاد ارضي من عيار 23 مليمتر»، من دون ان يحدد مصير طاقمها.
واشار المرصد السوري من جهته الى تضارب في المعلومات حول اسباب سقوط الطائرة بين «عطل فني أم نتيجة استهدافها من قبل مقاتلي الفصائل الإسلامية والمقاتلة». وقال عبدالرحمن ان قائد الطائرة قفز من الطائرة بالمظلة وتمكن من النجاة والوصول الى مشفى السويداء.
وليست هذه المرة الاولى التي تتمكن فيها فصائل المعارضة من اسقاط طائرات حربية او مروحية تابعة للنظام.