Note: English translation is not 100% accurate
الجيش السوري الحر يتهم النظام بقصف السويداء
ديمستورا يدين مقتل الدروز: يجب أن تبقى سورية موطناً لجميع الطوائف
13 يونيو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

قصف مكثّف يجبر المعارضة على الانسحاب من مطار «الثعلة»انسحب مقاتلو المعارضة السورية من الاجزاء التي سيطروا عليها امس الاول في مطار الثعلة العسكري الخاضع لسيطرة قوات النظام في محافظة السويداء بعد ساعات من اقتحامه، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن «انسحب مقاتلو المعارضة من الجزء الذي سيطروا عليه نتيجة القصف الجوي الكثيف الذي استهدفهم من قوات النظام وبعد وصول تعزيزات من قوات الدفاع الوطني واللجان الشعبية» الى المنطقة.
وأفاد المرصد عن «قصف الطيران الحربي نقاط تمركز الفصائل الاسلامية والمقاتلة في محيط المطار».
ويعد مطار الثعلة من اكبر المطارات العسكرية في جنوب سورية. واعلنت الجبهة الجنوبية التي تضم مجموعة فصائل معتدلة واخرى اسلامية امس الاول سيطرتها على المطار، مشيرة الى انها تنفذ «عمليات تمشيط داخله». وتعد السويداء ذات الغالبية الدرزية من المحافظات القليلة الخاضعة بأكملها لسيطرة قوات النظام.
في جنيف، دان الموفد الدولي الى سورية ستافان ديمستورا «مقتل عشرين قرويا من الدروز على يد أعضاء تنظيم جبهة النصرة في شمال غرب سورية».
واأضاف، بحسب بيان صادر عن مكتبه، «انه يدين بشدة هذه الهجمات على المدنيين بين المجتمعات السورية التي تكون في موضع الضعف الأشد، خصوصا في خضم الصراع العنيف المستمر».
وتابع: «يجب حماية التنوع الاجتماعي في سورية ويجب أن تبقى سورية موطنا لجميع الطوائف التي عاشت وازدهرت في تلك الأرض منذ آلاف السنين».
وكان المرصد افاد بأن قياديا في جبهة النصرة يحمل جنسية تونسية «حاول الاربعاء مصادرة منزل مواطن درزي في قرية قلب لوزة في منطقة جبل السماق»، بحجة ان «صاحبه موال للنظام، الا ان افرادا من عائلة صاحب المنزل حاولوا منعه، فحصل تلاسن، ثم احتجاج، ثم اطلاق نار».
وقتل عشرون شخصا من اهالي القرية الدرزية بينهم مسنون وطفل، بحسب المرصد. كما قتل ثلاثة عناصر من النصرة في تبادل اطلاق النار.
وتحدثت وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا» عن «مجزرة مروعة».
من جانبها، أدانت الجبهة الجنوبية في الجيش السوري الحر (معارض)، قصفا استهدف مدينة السويداء (جنوب) بقذائف الهاون، معتبرة ذلك لعبة من النظام لتخويف أبناء المدينة وعزلهم عن محيطهم في جنوب البلاد.
وفي بيان صدر عن الجبهة أمس، أكدت فيه أن «القيادة المشتركة للجبهة الجنوبية للجيش السوري الحر تدين بشدة محاولات النظام الآثمة لزرع الفتنة بين أطياف المجتمع السوري، وخصوصا بين محافظتي درعا والسويداء الجارتين بهدف اشعال فتيل التوتر الطائفي».
وأرجع البيان ذلك الى «الهزائم المتتالية التي يتعرض لها النظام مؤخرا على جبهات الجنوب السوري، في حين أدانت قيادة الجبهة الجنوبية بشدة عمليات قصف المناطق المدنية عموما، ومنها قصف مدينة السويداء (غالبية سكانها من الدروز) بقذائف الهاون الذي حدث أمس».
وفي نفس الاطار، اعتبر البيان أن «هذا القصف الآثم جزء من لعبة النظام لتخويف أبناء السويداء ولعزلهم عن محيطهم الحيوي في الجنوب السوري، مؤكدا أن أبناء السويداء هم أخوتهم وأهلهم وأنهم لم ولن يقاتلوهم، بل سيكونون معهم يدا بيد بمواجهة جميع المخاطر التي تتهدد محافظة السويداء في حال طلبوا منهم ذلك».
وشدد البيان أيضا على «الجهود التي تبذلها الجبهة في مواجهة خطر تنظيم داعش على محافظة السويداء، وتمد يدها لمن وصفهم الأهل والأخوة في المحافظة وفي جميع المناطق السورية من أجل مواجهة خطر داعش».
من جهة ثانية، استنكرت الجبهة بأقسى العبارات ما وصفتها بـ«المجزرة المروعة التي تعرض لها أهالي قرية قلب لوزة في محافظة ادلب (شمال) على يد جبهة النصرة (فصيل اسلامي)»، واعتبرتها «جريمة بحق العيش المشترك والمستقبل السوري عموما»، معلنة عن استعداد الجبهة الجنوبية «للقيام بدور فعال لحماية القرى الدرزية في محافظة ادلب كخطوة اضافية على طريق حماية التنوع السوري».