Note: English translation is not 100% accurate
انفجار «ميكروباص» في حمص يوقع عدداً من الجرحى
ديمستورا يلبي دعوة دمشق وينتقد «البراميل المتفجرة»
15 يونيو 2015
المصدر : عواصم - رويترز - كونا
اعلن مكتب ستافان ديمستورا مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية أمس أنه قبل دعوة من الحكومة السورية لزيارة دمشق يلتقي خلالها بمسؤولين حكوميين سوريين كبار في دمشق في محاولة للتوصل إلى أرضية مشتركة بين جميع الأطراف بهدف إنهاء الصراع السوري.
وقال مكتبه في بيان «خلال زيارته يعتزم ديمستورا أن يثير مع الحكومة السورية قضية حماية المدنيين ويسلط الضوء من جديد على الاستخدام غير المقبول للبراميل المتفجرة وواجب أي حكومة غير القابل للنقاش تحت أي ظرف من الظروف في حماية المدنيين»، ولم يذكر البيان ما إذا كان المبعوث الاممي سيلتقي بالرئيس السوري بشار الأسد كما لم يحدد المواعيد المحددة للسفر التي يجري التكتم عليها لأسباب أمنية.
يذكر أن ديمستورا بدأ محادثات الشهر الماضي قائلا إنه يتوقع أن يلتقي بأربعين وفدا أو أكثر في مناقشات تجري مع كل طرف على حدة في جنيف وبينهم مسؤولون سوريون ومعارضون وممثلون عن هيئات المجتمع المدني وممثلون لحكومات في المنطقة لها نفوذ في الصراع.
وقد أكد البيان أمس أن هذه المحادثات ستستمر حتى يوليو، مؤكدا أن الجدول الزمني المؤقت -الذي يتضمن اطلاع بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة على المستجدات بنهاية يونيو الحالي- جرى تمديده.
وأضاف البيان أن ديمستورا سيبحث أيضا الوضع الانساني في سورية وسبل تسهيل الوصول إلى المحاصرين والمتأثرين بالصراع.
وتابع «خلال مباحثاته يعتزم المبعوث الخاص من جديد أن ينقل للمسؤولين السوريين قناعته التامة بأنه ليس هناك حل للصراع السوري يمكن فرضه بالقوة وأن هناك حاجة ملحة إلى تسوية سياسية تشمل كل الأطراف وبقيادة وإدارة سورية».
ميدانيا، اكدت مصادر رسمية ومعارضة سورية ان انفجارا عنيفا هز احد احياء مدينة حمص وسط البلاد، وهو ناجم عـن تفجير حافلة وأسفـر عــن اصابة 25 شخصا.
ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر في قيادة شرطة حمص قوله ان مسلحين فجروا «ميكروباص» قرب مدرسة البحتري في حي كرم اللوز الذي تقطنه اغلبية موالية للنظام بمدينة حمص ما أسفر عن اصابة 25 مواطنا بجروح نقلوا الى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج.
واضاف المصدر ان كمية المتفجرات التي كانت بالسيارة تقدر بنحو 500 كيلوغرام ما ادى ايضا الى اضرار كبيرة في المنازل والسيارات والمحال التجارية.
وقد أفادت شبكة «سورية مباشر» بأن «الانفجار وقع بالقرب من مدرسة البحتري، مشيرة إلى أن المدرسة خالية ولا تحوي على طلاب بسبب العطلة الصيفية».
وأضافت الشبكة أن «المركبة التي تم استخدامها بالتفجير هي شاحنة محملة بالمتفجرات». وعلى صعيد القتال بمحافظة ادلب شمال غرب سورية، ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان فصائل المعارضة السورية المسلحة سيطرت خلال اشتباكات عنيفة مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها على تلة خطاب وجنة القرى والمشيرفة بعد انسحاب قوات النظام ومقاتلين موالين لها وسط معلومات عن تقدم آخر لمقاتلي الفصائل في منطقة صراريف.
ومن ناحية اخرى تمكنت وحدات حماية الشعب الكردي مدعمة بفصائل مقاتلة وطائرات التحالف من التقدم خلال الساعات الماضية في الريف الجنوبي الشرقي لمدينة تل ابيض على الطريق الواصل الى بلدة سلوك والسيطرة على المزيد من القرى،
بينما تمكنت الوحدات الكردية والفصائل المقاتلة من التقدم والسيطرة على نحو 20 قرية في الريف الجنوبي الغربي لمدينة تل ابيض بعد انسحاب تنظيم الدولة الاسلامية «داعش».
كما انسحب التنظيم من بلدة سلوك الواقعة في الريف الشمالي لمدينة الرقة بعد حصارها لنحو 48 ساعة من قبل وحدات حماية الشعب الكردي مدعمة بكتائب مقاتلة وطائرات التحالف وقد قامت الوحدات الكردية ومقاتلو الفصائل بتمشيط المدينة من الالغام والمتفجرات والعبوات الناسفة.