Note: English translation is not 100% accurate
الأكراد يحاصرون «داعش» في تل أبيض
حكومة دمشق تؤكد دعم جهود ديمستورا لحل الأزمة
16 يونيو 2015
المصدر : دمشق ـ أ.ف.پ

وصل مبعوث الامم المتحدة الى سورية ستافان ديمستورا الى دمشق أمس في زيارة تتناول مشاورات جنيف التي يقوم بها المبعوث الدولي مع اطراف معنية بالنزاع المستمر في سورية منذ اربع سنوات، سعيا لإيجاد تسوية.
وأكد مصدر في مكتب ديمستورا في دمشق لوكالة فرانس برس ان الموفد الدولي وصل الى العاصمة السورية أمس، من دون اعطاء اي معلومات اضافية.
وبدورها كشفت صحيفة «الوطن» المقربة من السلطات ان الزيارة «تستمر ثلاثة أيام». وكان ديمستورا ادان بشدة الغارات التي نفذها النظام السوري على مناطق في محافظة حلب وتسببت، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، في مقتل عشرات المدنيين، مطالبا بوقف استخدام البراميل المتفجرة، ومعتبرا انه «من غير المقبول بتاتا ان تهاجم القوات الجوية السورية اراضيها بشكل عشوائي، وتقتل مواطنيها».
وأطلق المبعوث الدولي في الخامس من مايو محادثات واسعة في جنيف مع عدد من الاطراف الاقليمية والمحلية المعنية بالنزاع السوري بينها ايران، في محاولة لاستئناف المفاوضات السياسية حول إنهاء النزاع. وستستمر هذه المشاورات حتى يوليو المقبل، وبعدها يقدم تقييما عنها الى الامين العام للأمم المتحدة.
من جهتها، ذكرت وكالة الانباء الرسمية «سانا» ان ديمستورا التقى وزير الخارجية السوري وليد المعلم، وقدم له «عرضا عن المشاورات التي اجراها في جنيف مؤخرا في شأن ايجاد حل سياسي للازمة في سورية».
ونقلت الوكالة عن المعلم «دعم جهود المبعوث الخاص من اجل التوجه نحو حل سياسي مع التأكيد على اهمية ما تم انجازه في لقاءات موسكو وضرورة متابعتها لضمان نجاح لقاء جنيف».
وكانت الوكالة تشير الى جولتي مشاورات عقدتا في موسكو في يناير وأبريل شارك فيها ممثلون عن الحكومة والمعارضة الداخلية المقبولة اجمالا من النظام.
وتم الاتفاق على مبادئ عامة بينها «احترام وحدة وسيادة سورية» و«مكافحة الارهاب الدولي» و«حل الازمة السورية بالطرق السياسية والسلمية وفقا لبيان مؤتمر جنيف في 30 يونيو 2012»، ورفض اي تدخل خارجي ورفع العقوبات عن سورية.
ميدانيا، اعلنت وحدات حماية الشعب الكردية في سورية أمس أنها طوقت بلدة تل أبيض الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» وهي أقرب بلدة حدودية إلى مدينة الرقة التي تعد العاصمة الفعلية للتنظيم المتشدد.
وقال ريدور خليل المتحدث باسم وحدات حماية الشعب إن الوحدات الكردية طوقت البلدة الواقعة على الحدود مع تركيا وواصلت حملتها بدعم من ضربات جوية تقودها الولايات المتحدة للسيطرة على أراض استراتيجية يسيطر عليها التنظيم منها طريق الإمداد الرئيسي بين تل أبيض والرقة.
وقبل ذلك، سيطر المقاتلون الاكراد على ضاحية جنوب شرق تل ابيض، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد «تمكنت وحدات حماية الشعب الكردية مدعمة بفصائل مقاتلة (عربية) وطائرات التحالف العربي الدولي، من التقدم والسيطرة على منطقة مشهور تحتاني الواقعة في الامتداد الجنوبي الشرقي لمدينة تل أبيض، عقب اشتباكات عنيفة مع تنظيم الدولة الإسلامية».
وأوضح المرصد بحسب «فرانس برس» ان «ضربات التحالف الجوية هي التي تمهد لتقدم الاكراد، إذ يفضل تنظيم داعش الانسحاب لتلافي مقتل عدد كبير من عناصره».