Note: English translation is not 100% accurate
«الپنتاغون» تتحقق من هوية 4 آلاف معارض قبل تدريبهم
أميركا تشترط على متدربي المعارضة عدم محاربة الأسد
20 يونيو 2015
المصدر : واشنطن ـ وكالات
انسحاب قرابة 1800 من مقاتلي المعارضة من أصل 3 آلاف
تواجه الإدارة الأميركية صعوبات في المضي قدما ببرنامج تدريب المعارضة السورية بعد انسحاب أعداد من المتدربين، بسبب حصر أهداف البرنامج بمحاربة «داعش»، وضرورة توقيع الخاضعين له على وثيقة يتعهدون فيها بعدم استخدام الأسلحة الأميركية ضد نظام الأسد.
وبسبب هذا الشرط انسحب من البرنامج بحسب معلومات نشرتها «العربية نت» قرابة 1800 مقاتل معارض من أصل 3 آلاف مقاتل.
واعترف وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر في جلسة استماع أمام الكونغرس بوجود صعوبات في تجنيد قوات المعارضة السورية ضمن البرنامج الذي يهدف لتدريبهم وتزويدهم بالعتاد لمحاربة تنظيم داعش.
لكن رئيس هيئة الأركان المشتركة مارتنديمسي أشار إلى أن التدريب قد بدأ لتوه، وأنه لايزال من السابق لأوانه التخلي عنه بسبب هذه الصعوبات.
ويبدو ان الوثيقة التي طلب من المتدربين التوقيع عليها هي إجراء روتيني تحتاجه وزارة الدفاع الأميركية لتأكيد امتثالها للقانون الذي سنه الكونغرس، والذي ينص، بشكل حصري، على برنامج تدريب المعارضة السورية وتسليحها للقضاء على داعش.
يذكر ان عدم وجود ما يكفي من المجندين ليس المشكلة الوحيدة التي يواجهها هذا البرنامج، فهناك معلومات عن سعي الكونغرس لخفض الدعم المخصص لبرنامج #تدريب_المعارضة_السورية وسط شكوك حول نجاح السياسة الأميركية في المنطقة.
من جانبها، قالت وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) امس ان الجهود الأميركية لبناء قوة من المعارضة السورية المعتدلة يمكنها مواجهة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية تسير ببطء أكثر من المتوقع بسبب تعقيدات في التحقق من هوية المتطوعين وإخراجهم من سورية للتدريب.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكولونيل ستيف وارين ان ما بين 100 و200 مقاتل سوري يتلقون حاليا التدريب في حين يوجد مئات يجري فحصهم أو ينتظرون الخروج.
وقال وارين «حتى الآن لم يكمل أحد التدريب». وأضاف: «نحن بالتأكيد دون توقعاتنا بشأن سرعة (التدريب)».
وقال: «فيما يتعلق بالمجندين لمهمة التدريب والتسليح السورية نحن راضون. نحن نواجه صعوبة بشأن الخطوة الأخيرة».
وقال إن نحو 6000 سوري تطوعوا للمشاركة في الجهود التي تدعمها الولايات المتحدة لتدريب وتجهيز قوة عسكرية سورية معتدلة سياسيا. ومن بين هذا العدد يوجد 4000 ينتظرون التحقق من شخصياتهم. وقال مسؤولون بوزارة الدفاع إن نحو 1500 أكملوا تماما عملية الفحص المطلوبة لبدء التدريب.
وقال وارين في إفادة «توجد تحديات». وأضاف: «هذه عملية بالغة الصعوبة للقيام بها. يجب أن نحدد هوية السوريين الذين يريدون دخول هذا البرنامج ويجب أن نتحقق منهم وهي عملية صعبة».
وأضاف: «توجد صعوبة أخرى وهي إخراج هؤلاء الأفراد من سورية... سورية مكان بالغ التعقيد وشديد الخطورة، حيث تقاتل أطراف مسلحة عديدة بعضها بعضا.ولذلك فإن عملية إخراجهم تشكل تحديا كبيرا أيضا.
وقال مسؤولون أميركيون إنهم يخططون لتدريب نحو 5000 مقاتل سوري سنويا لمدة 3 سنوات بموجب البرنامج باستخدام مواقع عرضها الأردن وتركيا والسعودية وقطر. وبدأ البرنامج في مايو حيث يوجد نحو 90 شخصا في أحد المواقع كما يوجد عدد مماثل في موقع آخر.
وقال وارين إن التدريب في سورية مختلف عما يتم مع القوات الحكومية في العراق وليس له نقطة نهاية محددة.
وأضاف: «سيستغرق التدريب ما يحتاجه من وقت بناء على مستوى المهارة الذي نراه في المتدربين.
«سنواصل التدريب إلى أن نصل إلى نقطة نعتقد عندها أنهم جاهزون للعودة إلى ساحة المعركة».
وردا على سؤال عما إذا كانت «الپنتاغون» لاتزال تأمل في أن تكون أول دفعة من المتدربين جاهزة لدخول المعركة في الصيف الحالي قال وارين: «دعونا نرى كيف تتطور الأمور».
أهمية «جبهة الجولان»
بيروت ـ خاص: تعتبر جبهة الجولان إحدى أكثر الجهات الميدانية حساسية وأهمية لعوامل جغرافية وميدانية وطبيعة الفصائل المسلحة المتواجدة فيها والعلاقة فيما بينها. وبالإضافة لكون جزء من الجولان تحت الاحتلال الإسرائيلي، فإن المنطقة تتمتع بسلسلة من الممرات، سواء عبر جبل الشيخ إلى لبنان من خلال معبر بيت جن شبعا، أو للأراضي المحتلة، وتتصل جنوبا بريف درعا الغربي والأردن، على أن الأكثر أهمية هو قربها من دمشق بمسافة لا تتعدى 70 كيلومترا، ويعد موقع القوة الأساسي هنا هو «اللواء 90» بين بلدة سعسع وخان أرنبة، ويؤمن الحماية لمدينة البعث، بالإضافة للتلال المحيطة بها، والتي تعتبر بدورها خط تماس في مواجهة بلدة الحميدية، الواقعة تحت سيطرة المعارضة.
مسألة أخرى تبدو لافتة في الجولان، وهي علاقة المجموعات المسلحة بعضها ببعض. فعلى الرغم من دور مقاتلي درعا وارتباطهم بقيادة «الجبهة الجنوبية»، فإنه لا يمكن إغفال دور «جبهة النصرة»، ومعها «حركة أحرار الشام» و«حركة المثنى» وعدد من المجموعات الأقل حجما.
وتشير معلومات من المعارضة إلى احتمال إطلاق «النصرة» و«الجيش الحر» معارك سريعة في الفترة المقبلة بهدف إحراز أكبر قدر من المكاسب في القنيطرة، ذلك أن سيطرة «النصرة» ستعني تحولها للقوة الكبرى، في محاولة لتكرار سيناريو إدلب، والتوسع لاحقا في درعا.