Note: English translation is not 100% accurate
الأكراد يتقدمون في عمق أراضي «داعش» في سورية
24 يونيو 2015
المصدر : بيروت ـ رويترز
قلق تركي من تنامي النفوذ الكردي في شمال سورية
توغلت قوات يقودها الأكراد امس الاول في أراض سورية يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في دلالة على زخم جديد بعدما استولت تلك القوات بسرعة وعلى غير المتوقع على معبر حدودي من قبضة المجاهدين الأسبوع الماضي.
وقال ريدور خليل المتحدث باسم القوات الكردية إن هذه القوات المدعومة بغارات جوية يقودها الأميركيون ومجموعات أصغر من مقاتلي المعارضة السورية اقتربوا حتى مسافة سبعة كيلومترات من عين عيسى وهي بلدة تقع على بعد 50 كيلومترا إلى الشمال من مدينة الرقة العاصمة الفعلية لتنظيم الدولة الإسلامية والمعقل الرئيسي له في سورية.
والأسبوع الماضي قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية الپنتاغون إنه من الواضح أن مقاتلي الدولة الإسلامية قد «تصدعوا» في بلدة تل أبيض على الحدود التركية التي سقطت في أقل من يومين في ايدي وحدات حماية الشعب الكردية في تطور أدى لقطع طريق الإمداد عن الدولة الإسلامية من تركيا.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات تقودها وحدات حماية الشعب الكردية تقاتل الدولة الإسلامية على مشارف قاعدة عسكرية إلى الجنوب الغربي من عين عيسى.
وقال المتحدث الكردي خليل «الآن 75% من اللواء 93 تحت سيطرة الوحدات.المعارك مستمرة».
وسيطــرت الدولـــة الإسلامية على قاعدة «اللواء 93» منذ استولت عليها من قبضة الجيش السوري العام الماضي. وقال المرصد السوري إنه لو انتقلت السيطرة على تلك القاعدة إلى الأكراد فسيعني هذا عمليا سقوط عين عيسى. وأضاف المرصد قوله إن الآلاف من الناس فروا من عين عيسى نحو مدينة الرقة في اليومين الماضيين.
ومع استمرار المعارك وإعادة فتح معبر حدودي بدأ بعض اللاجئين العودة إلى تل أبيض امس الاول وعاد مئات من السوريين معظمهم نساء وأطفال حاملين أمتعتهم عبر الحدود من بلدة أقجة قعلة التركية.
وأثار التقدم الكردي قلق الحكومة التركية التي تخشى أن يؤدي تنامي النفوذ الكردي في شمال سورية إلى إثارة الاضطرابات العرقية بين الأكراد من سكانها.
ونقلت أنقرة إلى واشنطن قلقها من علامات على «نوع من التطهير العرقي» في مناطق يسيطر عليها الأكراد بالقرب من تل أبيض.
ويقول أكراد سورية إنهم لا يريدون إنشاء دولة خاصة بهم لكنهم يرون نموذج الحكم الذاتي الإقليمي الذي يتمتعون به مثالا يحتذى لإنهاء الحرب في سورية ومناطق أخرى بالمنطقة. ويتمتع أبناء عمومتهم من أكراد العراق بحكم ذاتي في منطقتهم أيضا.