Note: English translation is not 100% accurate
«مجلس الأمن» يدرس إنشاء فريق لتحديد المسؤول عن الهجمات الكيماوية
الأمم المتحدة: أزمة اللاجئين السوريين الأكبر في العالم منذ ربع قرن
11 يوليو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
قالت مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين اول من امس ان عدد اللاجئين الفارين من الصراع في سورية إلى دول الجوار تجاوز 4 ملايين نسمة.
وأكدت المفوضية في بيان ان هذا العدد يجعل الازمة واحدة من كبرى أزمات اللاجئين في العالم منذ ما يقرب من ربع قرن، لافتة الى تشريد ما لا يقل عن 7.6 ملايين نسمة داخل سورية وكثير منهم في ظروف صعبة وفي مواقع يصعب الوصول إليها.
وقال مفوض الامم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين انطونيو غوتيرس في البيان «ان هذا العدد يمثل اكبر تجمع للاجئين من صراع واحد في جيل واحد ويحتاجون إلى دعم من العالم لانقاذهم من ظروف قاسية ويغرقون في براثن الفقر».
ولفت الى ان الازمة السورية تدخل عامها الخامس بشكل مأساوي ودون أي نهاية في الأفق فتزداد الأزمة حدة ويرتفع عدد من اللاجئين ليصل على الارجح الى قرابة 4.27 ملايين نسمة بحلول نهاية عام 2015.
واشار الى ان «تدهور الأوضاع يدفع بأعداد متزايدة نحو أوروبا او أبعد من ذلك، إلا أن الأغلبية الساحقة تبقى في المنطقة ولا يمكننا السماح لهم وللمجتمعات التي تستضيفهم بالانزلاق إلى مزيد من اليأس».
ولفت البيان الى ان تركيا تستضيف الآن 45% من مجموع اللاجئين السوريين في المنطقة يليها لبنان بنحو 1.2 مليون سوري ثم الاردن بنحو 630 الفا فالعراق بنحو 250 الفا ومصر 133 الفا فضلا عن 24 الفا موزعين على مختلف دول شمال افريقيا.
في الوقت ذاته، تشير المفوضية الى وجود أكثر من 270 الف طلب لجوء تقدم به السوريون في أوروبا، فضلا عن آلاف آخرين أعيد توطينهم من دول الجوار السوري الى دول اخرى.
كما أشار البيان إلى ان تمويل العمليات المتعلقة باللاجئين والمشردين السوريين اصبح مشكلة ملحة للغاية، اذ من المحتمل ان تصل تكاليف مساعداتهم الانسانية والانمائية إلى حوالي 5.5 مليارات دولار.
وذكرت المفوضية انها لم تتلق سوى ربع المبالغ التي تعهد بها المانحون لمواجهة تداعيات الازمة ما سيؤدي الى تخفيضات صارمة جديدة من المساعدات الغذائية الموجهة اليهم وسينعكس هذا ايضا على الخدمات الصحية وتعليم الاطفال.
وأشارت الى ان حياة السوريين في المنفى صعبة على نحو متزايد اذ ان نحو 86% من اللاجئين خارج المخيمات في الأردن يعيشون تحت خط الفقر بمقدار 3.2 دولارات في اليوم الواحد وفي لبنان يعيش 55% من اللاجئين في مساكن دون المستوى.
وأكدت ان أمل اللاجئين في العودة إلى ديارهم يتضاءل بينما تستمر الأزمة على هذا النحو فاللاجئون يصبحون أكثر فقرا والممارسات السلبية مثل عمالة الأطفال والتسول وزواج القاصرات آخذة في الارتفاع.
في الوقت ذاته تشير المفوضية الى ان التنافس على فرص العمل والأراضي والمياه والسكن والطاقة في المجتمعات المضيفة الضعيفة بالفعل يشكل ضغطا على قدرة هذه المجتمعات على التعامل مع الأعداد الهائلة من اللاجئين والحفاظ على دعمها لهم.
الى ذلك، يدرس مجلس الامن التابع للامم المتحدة تشكيل فريق من المحققين لتحديد المسؤول عن هجمات بغاز سام في سورية.
وقال ديبلوماسيون ان الولايات المتحدة وزعت اول من امس مسودة قرار بشأن هذا الاجراء على اعضاء المجلس الخمسة عشر بعد محادثات ثنائية مع روسيا استمرت اكثر من شهرين حول كيفية تحديد المسؤول عن هجمات بأسلحة كيماوية.
واضاف الديبلوماسيون انه من المنتظر ان يبدأ اعضاء المجلس مناقشة مسودة القرار الاسبوع المقبل.
وتطلب المسودة التي اطلعت عليها «رويترز» من بان ـ بالعمل مع منظمة حظر الاسلحة الكيميائية ـ ان يقدم الى المجلس «في غضون 15 يوما من تبني هذا القرار توصيات فيما يتعلق بإنشاء آلية تحقيق مشتركة لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية والامم المتحدة».