Note: English translation is not 100% accurate
«جيش الفتح» يرد على الحملة العسكرية ضد الزبداني بمحاولة السيطرة على «الفوعة» و«كفريا» في الشمال
17 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
وثائق سنودن: إسرائيل اغتالت مستشار الأسد
المعلومات تشير إلى أن العملية تمت على يد كوماندوس في طرطوسعواصم ـ عاصم علي ووكالات:
بدأت جبهة النصرة وفصائل إسلامية أبرزها حركة أحرار الشام معركة للسيطرة على بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين الخاضعتين لسيطرة قوات النظام في شمال غرب سورية ردا على «الحملة العسكرية» ضد مدينة الزبداني في ريف دمشق.
وأكد المرصد السوري لحقوق الانسان تعرض البلدتين اللتين يقطنهما نحو خمسين ألف مواطن من الطائفة الشيعية لقصف كثيف تزامنا مع اندلاع معارك في محيطهما.
وقالت الفصائل المنضوية في إطار «جيش الفتح» في بيان نشره الأخير على حسابه على موقع تويتر امس الاول «قررنا بدء معركة كفريا والفوعة ضد قوات النظام الأسدي ومليشيات إيران لنذيقهم في الشمال ما يذيقون أهلنا في الزبداني».
وتحاصر فصائل «جيش الفتح» بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين بشكل كامل منذ نهاية شهر مارس. وسيطرت هذه الفصائل منذ ذلك الحين على مجمل محافظة ادلب بعد طرد القوات النظامية من المدن الكبرى والمواقع العسكرية التي كانت تتمركز فيها.
وأوضح «جيش الفتح» في بيانه عن «غزوة كفريا والفوعة» أن قراره بدء المعركة يأتي في ظل «حملة عسكرية شرسة مصحوبة بقصف اجرامي بالبراميل المتفجرة المحرمة دوليا على منطقة الزبداني المحاصرة بهدف إبادة أهلها وتهجيرهم».
وأكد المرصد السوري لحقوق الانسان بدء معركة السيطرة على بلدتي الفوعة وكفريا، مشيرا الى استهداف جبهة النصرة والفصائل الاسلامية البلدتين «بقصف مكثف بعشرات القذائف الصاروخية وقذائف محلية الصنع» تزامنا مع قصف قوات النظام والمسلحين الموالين لها مناطق تحت سيطرة الفصائل.
وتحدث عن «اشتباكات عنيفة اندلعت بين مقاتلي فصائل جيش الفتح من جهة وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة اخرى في محيط البلدتين وريفهما».
الى ذلك، أشارت وثيقة لوكالة الأمن القومي الأميركية نشرها موقع ذي انترسبت الالكتروني الى أن إسرائيل هي المسؤولة عن اغتيال العميد السوري محمد سليمان القريب من الرئيس السوري بشار الأسد في عام 2008.
وذكرت إسرائيل باعتبارها مسؤولة عن عملية الاغتيال في وثيقة داخلية لوكالة الأمن القومي الأميركية، سربها المستشار السابق لدى الوكالة ادوارد سنودن، بحسب ذي انترسبت.
وهذه الوثيقة، المستخرجة من انتيليبيديا، وهي قاعدة بيانات داخلية لجهاز الاستخبارات، تشير إلى ان عملية الاغتيال تمت على يد كوماندوس من البحرية الإسرائيلية في مدينة طرطوس الساحلية.
وتضيف الوثيقة ان هذا الاغتيال هو الأول الذي يعرف بأن إسرائيل قامت به ضد «مسؤول في حكومة شرعية».
وفي العام 2010، نشرت ويكيليكس برقية اميركية تشير الى ان سورية تشتبه بمسؤولية إسرائيل في عملية اغتيال العميد.
وقتل العميد سليمان مساء 1 أغسطس من العام 2008 على يد قناصة في منزله الواقع على شاطئ طرطوس، حينما كان يستقبل ضيوفا.
وحينها، كان بشار الاسد في زيارة رسمية الى طهران.
وانتظرت الحكومة السورية أياما عدة لتأكيد مقتل رجل الظل، قليل الشهرة ولكنه كان قريبا جدا من الرئيس السوري.
ويعرف سليمان بأنه كان صلة الوصل بين النظام السوري وحزب الله اللبناني.
وكان أيضا على صلة بموقع «الكبر»، والذي وفقا للأميركيين، كان محطة للطاقة الذرية قيد الإنشاء في سورية، ودمرته إسرائيل في سبتمبر عام 2007.
وكان محمد سليمان أيضا محاورا للوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال تحقيقها حول الطموحات النووية السورية، بحسب ما كشفت الوكالة بعد بضعة اشهر من مقتله.
وبحسب ذي انترسبت، فإن وكالة الأمن القومي حملت إسرائيل مسؤولية اغتيال العميد السوري بناء على اعتراض اتصالات إسرائيلية.