Note: English translation is not 100% accurate
«نحن في لحظات حرجة ودقيقة في المرحلة الحالية في المنطقة ككل»
ديمستورا: مجلس الأمن يبحث الأزمة السورية في 29 يوليو
20 يوليو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

كاميرون: على بريطانيا بذل المزيد في قتال «داعش» في سوريةقال مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية، ستيفان ديمستورا، إن مجلس الأمن سيعقد جلسة في الـ29 من يوليو لتقديم مقترحات وتوصيات للأزمة السورية.
وفي هذا السياق، قال ديمستورا: «نحن في لحظات حرجة ودقيقة في المرحلة الحالية في سورية والمنطقة ككل.. وسيدعو الأمين العام إلى جلسة خاصة في مجلس الأمن في الـ 29 من يوليو، وسنقدم مقترحات توصيات. ولهذا من المهم جدا بالنسبة إلي الحصول على نصيحة الجامعة العربية في هذا الأمر. كما أن هناك شيئا واضحا أنه، وبعد 5 سنوات، لا بد من التوصل إلى نهاية للأحداث المروعة التي تجري في سورية والتي تؤثر على المنطقة، وسنعمل معا لإيجاد حل للأزمة».
وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربية قد بحث، أمس الأول، مع ديمستورا، تطورات الأوضاع وسبل الحل بخصوص الحرب في سورية، في ثاني زيارة يقوم بها الأخير إلى القاهرة خلال أسبوع واحد.
وفي تصريحات عقب اللقاء الذي جرى في منزل الأمين العام بالقاهرة، أوضح العربي أنه تحدث مع المبعوث الأممي حول «كثير من الأفكار التي تهدف لإيجاد حل نهائي للأزمة السورية، والمتمثلة في تنفيذ مقررات مؤتمر جنيف 1 واستقرت عليه كل الدول، وصدر به قرار من مجلس الأمن والجامعة العربية، وتم تأييده على جميع المستويات».
وقال العربي إنه «لا بد من حل سلمي يؤدي إلى مرحلة انتقالية، وإنشاء هيئة حكم انتقالي لها صلاحيات كاملة»، مشيرا إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، «مهتم بذلك، ولا بد من العمل على أن تكون هناك بدائل للحلول المطروحة وبمشاركة جميع الأطراف».
الى ذلك، قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في مقابلة أذيعت امس إنه يريد أن تبذل بريطانيا المزيد لمساعدة الولايات المتحدة في القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية في سورية.
وتشن بريطانيا ضربات ضد متشددي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق ولكن حتى الآن اقتصرت مشاركتها في سورية على تنظيم رحلات استطلاع جوية لجمع معلومات.
وفشل كاميرون في الحصول على موافقة البرلمان للقيام بإجراء عسكري ضد قوات الرئيس السوري بشار الأسد في عام 2013 لكنه طلب من أعضاء البرلمان دراسة ما إذا كان يجب أن تنضم بريطانيا الآن للضربات التي تقودها الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية في سورية.
وقال كاميرون لشبكة «إن.بي.سي» الأميركية: «أود أن تبذل بريطانيا المزيد. علي دائما أن أجعل البرلمان في صفي.
نبحث ونناقش في الوقت الحالي بما في ذلك أحزاب المعارضة في بريطانيا ما يجب أن نقدمه. ولكن دون شك نحن ملتزمون بالعمل معكم من أجل تدمير الخلافة في البلدين» في إشارة إلى سورية والعراق.
وتقول مصادر حكومية إنه من المتوقع أن ينتظر كاميرون حتى بعد انتخاب حزب العمال المعارض رئيسا جديدا في سبتمبر قبل أن يسعى لإجراء تصويت جديد في البرلمان بشأن قصف سورية.
وقالت وزارة الدفاع يوم الجمعة إن طيارين بريطانيين ملحقين بقوات أميركية وكندية شاركوا في ضربات جوية في سورية مما أغضب بعض النواب الذين يقولون إن الحكومة ضللت البرلمان.
وفي كلمة اليوم سيقول كاميرون إن بريطانيا بحاجة أيضا إلى بذل المزيد لمواجهة فكر التطرف بالترويج للمعايير البريطانية مثل الديموقراطية والحرية وحكم القانون وتحدي «نظريات التآمر» لجماعات مثل تنظيم داعش.
وسيقول وفقا لمقتطفات من كلمته نشرها مكتبه مقدما «يجب أن نوقف تمجيد التطرف وخاصة تنظيم الدولة الإسلامية. هذه ليست حركة رائدة وانما شريرة ووحشية ومقيتة أساسا». وسيوجه تحذيرا لمن يفكرون في الانضمام لنحو 700 بريطاني يعتقد بالفعل إنهم سافروا إلى سورية والعراق.
وسيقول «أنتم وقود المدافع بالنسبة لهم. سيستغلونكم. إذا كنت فتى سيؤثرون على أفكارك ومعتقداتك.. سيربطون قنابل في جسدك ويفجرونك. وإذا كنت فتاة سيسيئون معاملتك ويعاملونك كالعبيد. هذه هي حقيقة تنظيم الدولة الإسلامية المريضة والوحشية».