Note: English translation is not 100% accurate
الأكراد تحاصر «داعش» جنوب الحسكة وإسرائيل توقف علاج جرحى «النصرة»
22 يوليو 2015
المصدر : عواصم ـ الاناضول
أحكم مسلحو «وحدات حماية الشعب» الكردية، المدعومون بغطاء جوي من طائرات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، محاصرة مسلحين ينتمون لتنظيم «داعش»، في حيين واقعين جنوبي مدينة الحسكة شمال شرقي سورية.
وأفاد ناشطون في مدينة الحسكة بأن مسلحي وحدات حماية الشعب التابعة لحزب الاتحاد الديموقراطي PYD (كردي سوري)، تمكنوا من محاصرة عناصر ينتمون لتنظيم داعش، في حيي «النشوة الغربية»(جنوب شرق)، و«غويران» (جنوب غرب) بمدينة الحسكة السورية.
وأضاف الناشطون، أن طائرات التحالف الدولي تستهدف جميع تحركات «داعش» في الحسكة، وتقوم بضرب معاقل التنظيم في بلدة «الشدادي»، التي تبعد نحو 60 كم، جنوبي الحسكة، لمنع وصول أي إمدادات لعناصر التنظيم المتمركزين في المدينة(الحسكة).
وأشاروا إلى أن «داعش يعتمد حاليا على القناصة في مواجهة تقدم الوحدات الكردية، المدعومة بطائرات التحالف، التي نفذت عدة غارات على مواقع التنظيم في المدينة، خلال الأيام القليلة الماضية، فيما تتردد أنباء عن طلب داعش الانسحاب من المدينة، مقابل فتح ممر آمن للخروج منها». الى ذلك، قررت إسرائيل وقف استقبال مصابين من جبهة «النصرة» في سورية لتلقي العلاج في مستشفياتها. وقال ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي لصحيفة «هآرتس»، امس، «إن إسرائيل غيرت سياستها تجاه تقديم العلاج الطبي لعناصر جبهة النصرة الإسلامية المتشددة، الذين يقاتلون ضد النظام في سورية».
وأضاف الضابط، الذي لم تكشف الصحيفة عن هويته أو منصبه، «لن يتم من الآن فصاعدا إدخال هؤلاء العناصر الجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات الإسرائيلية».
ولفت إلى أن «قوات الجيش ستباشر التدقيق في هوية الذين يجري إدخالهم إلى البلاد للمعالجة للتأكد من عدم انتمائهم إلى هذا التنظيم».
وكانت إسرائيل قدمت العلاج لعشرات الجرحى الذين أصيبوا في القتال الدائر في سورية، ووصلوا إلى الحدود مع إسرائيل.
وفي هذا الصدد قال الضابط الإسرائيلي، «إذا وصل جريح من تنظيم جبهة النصرة إلى الحدود الإسرائيلية فسيتم تقديم الإسعاف اللازم له في المكان، كما يجب على أي طبيب أن يعمل»، وأضاف، «إسرائيل لم تقدم أي مساعدة بأي شكل من الأشكال لتنظيم جبهة النصرة».
كان مصدر عسكري إسرائيلي كبير، قال أمس الأول، إن ادعاءات حزب الله اللبناني، بأن إسرائيل تنقل أموالا إلى جبهة «النصرة»، وتقدم علاجا طبيا لعناصرها الجرحى، ليست صحيحة.
وأضاف المصدر في تصريح نقلته الإذاعة الإسرائيلية العامة عنه ، دون أن تذكر اسمه أو منصبه، «ان حزب الله يبث هذه الادعاءات الكاذبة، بسبب الضائقة التي يعانيها».