Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تعين مبعوثاً جديداً إلى سورية والمعارضة تُطلق معركة للسيطرة على «الغاب»
29 يوليو 2015
المصدر : عواصم ـ رويترز ـ الأناضول
أعلن «جون كيري» وزير الخارجية الأميركي، تعيين «مايكل راتني» مبعوثا أميركيا خاصا جديدا إلى سورية، خلفا لـ «دانييل روبنشتاين» الذي رشحه الرئيس «باراك أوباما» لقيادة البعثة الديبلوماسية الأميركية في تونس. وقال بيان لكيري، أصدره مكتبه، فجر أمس، «أنا سعيد بإعلاني تعيين راتني كمبعوث جديد للولايات المتحدة إلى سورية».
وأشار البيان إلى أن دور راتني في الملف السوري «سيكون حيويا ونحن نواجه تحديات هائلة تفرضها أربع سنوات من المعاناة وسفك الدماء والدمار في سورية». وشدد كيري في البيان «نظل ملتزمين بالوصول إلى عملية انتقال سياسي متفاوض عليها تخرج بشار الأسد، وتعمل على إنهاء التهديد المشترك للإرهاب عن طريق دعم المعارضة المعتدلة والتعامل مع الكارثة الإنسانية وتأثيرها على الجوار السوري».
ميدانيا، قال نشطاء إن مقاتلي المعارضة شنوا هجوما كبيرا لـ«تحرير سهل الغاب» في محاولة للتقدم نحو المنطقة الساحلية ذات الأهمية الحيوية بالنسبة لسيطرة الأسد على غرب سورية.
ووصف مصدر عسكري سوري الهجوم بأنه كبير وواسع النطاق. حيث سيطرت المعارضة، على عدة نقاط كانت تخضع لسيطرة قوات النظام، في «سهل الغاب»، الذي يتبع إداريا محافظتي حماة وإدلب، والمتاخم لمحافظة اللاذقية والمنطقة الساحلية التي تمثل معقل الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الأسد.
وبدوره، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مقاتلي المعارضة وبينهم مقاتلو جبهة النصرة استولوا على مواقع تسيطر عليها القوات الحكومية خارج بلدة جسر الشغور وتقدموا نحو الطرف الشمالي لسهل الغاب الليلة قبل الماضية.لكن القوات الحكومية شنت هجوما مضادا واستردت أراضي كانت قد انتزعت منها في سهل الغاب.
وعادت قوات المعارضة السورية صباح امس، وسيطرت على «تلة الشيخ إلياس»، في محيط جسر الشغور، وعلى «حاجز جنزارة» في سهل الروج بريف محافظة إدلب.
كما فرضت سيطرتها أيضا على «تل باكير» شمال سهل الغاب، و«تل أعور» و«تل واسط» وحاجز ناحية «الزيارة»، وعلى المحور الأوسط، في ريف حماة، عقب معارك تلت إطلاق المعارضة السورية العملية العسكرية لـ «تحرير سهل الغاب» بحسب الأناضول.وقال «أبو إبراهيم الجنوبي»، الإعلامي في «جيش الفتح»، إن المعركة جاءت «لنصرة مدينة الزبداني التي تتعرض لهجوم شرس من ميليشيا حزب الله اللبناني ونظام الأسد»، وفق تعبيره.
من جانبه، أوضح «أبو محمد»، القيادي في «جبهة الشام» أكبر تجمع للجيش الحر في المنطقة، بأن المعارك التي تدور في سهل الغاب، تشمل المناطق الواقعة بين قرية «الحاكورة» شمالا و«التمانعة» جنوبا، مشيرا أن تلك المناطق تعتبر «من المناطق المؤيدة للنظام».
وأشار أن «أهمية فتح تلك الجبهة يكمن في نقل المعركة إلى «مناطق سيطرة النظام» والتمهيد لفتح «جبهة الساحل السوري».