Note: English translation is not 100% accurate
جماعة سورية تدربها واشنطن تتهم «النصرة» بخطف زعيمها وعدد من رفاقه
31 يوليو 2015
المصدر : عواصم ـ رويترز ـ أ.ف.پ
قالت مصادر في المعارضة السورية إن جبهة النصرة خطفت زعيم جماعة أخرى تدعمها الولايات المتحدة في شمال سورية في ضربة لمساعي واشنطن لتدريب مقاتلين وتسليحهم لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد «داعش».
واتهم بيان باسم (الفرقة 30) جبهة النصرة بخطف العقيد المنشق نديم الحسن وعدد من رفاقه في منطقة ريفية إلى الشمال من حلب. وحث البيان جبهة النصرة على إطلاق سراحهم. بينما قال ناشط سوري ومصدر آخر للمعارضة إن غالبية 54 مقاتلا أنهوا حتى الآن برنامجا للتدريب والتسليح تقوده الولايات المتحدة في
تركيا المجاورة كانوا من الفرقة 30.
وطالبت الفرقة «الإخوة في جبهة النصرة بإطلاق» المخطوفين «بأقصى سرعة حقنا لدماء المسلمين وحرصا على وحدة الصف وعدم اضعاف الجبهات بنزاعات جانبية بين اخوة الصف الواحد».
وتتألف الفرقة 30 التي أنشئت حديثا فقط من عناصر مدربين، وبينهم العديد من التركمان، والعديد من المقاتلين الذين كانوا ينتمون إلى فصائل مختلفة طردت من ريف إدلب على يد جبهة النصرة في ابريل.
بدوره، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن «عناصر من جبهة النصرة خطفوا قائد الفرقة 30 العقيد المنشق نديم الحسن برفقة سبعة عناصر من الفرقة بينهم القيادي فرحان الجاسم، أثناء عودتهم من اجتماع في مدينة اعزاز في ريف حلب الشمالي إلى مقرهم في قرية المالكية القريبة».
وأوضح أن هؤلاء قد استقروا في المالكية ومعهم «ثلاثون عربة رباعية الدفع مزودة برشاشات متوسطة وأسلحة أميركية وكميات من الذخيرة». وذكر أن عملية الخطف تمت على حاجز لجبهة النصرة عند مفرق سجو قرب اعزاز. ويقتصر برنامج التدريب والتسليح الذي تقوده الولايات المتحدة على تدريب عناصر من المعارضة السورية التي تعتبرها معتدلة لقتال «داعش» فقط ويستثني قتال النظام السوري.
ولجبهة النصرة التي أعلنتها واشنطن منظمة إرهابية سجل في التغلب على جماعات معارضة تدعمها الولايات المتحدة. وفي العام الماضي هزم التنظيم جبهة ثوار سورية التي يقودها جمال معروف الذي كان يعتبر من أقوى مقاتلي المعارضة السورية حتى وقت هزيمته.
كما لعبت «النصرة» دورا في أفول نجم حركة حزم التي دعمتها واشنطن وانهارت في وقت سابق من العام بعد اشتباكها مع الجبهة في شمال غرب سورية.
وأطلق الجيش الأميركي برنامج التدريب والتسليح في مايو ايار بهدف تدريب 5400 مقاتل في العام فيما اعتبر اختبارا لاستراتيجية
الرئيس الأميركي باراك اوباما للبحث عن شركاء محليين لمحاربة الدولة الإسلامية لكنه إلى الآن لم يتمكن من تدريب سوى نحو 60 مقاتلا هم أعضاء هذه المجموعة.
لكن عددا كبيرا من المرشحين لتلقي التدريب استبعدوا لأنهم غير مؤهلين بينما لم يستكمل البعض الآخر البرنامج كون الهدف الأساسي للمعارضين السورين هو إسقاط النظام. وقال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر إن البرنامج متخلف عن الخطط الموضوعة.