Note: English translation is not 100% accurate
مقتل 25 معارضاً خلال هجوم على البحوث العلمية بحلب
ديمستورا: محاربة «داعش» تتطلب التغيير السياسي في سورية
2 أغسطس 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستيفان ديمستورا أمس أن محاربة تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» وهزيمته تتطلب التغيير السياسي في سورية.
وشدد ديمستورا ـ في مقابلة مع قناة «العربية الحدث» على ضرورة إيجاد تسوية سياسية للنزاع السوري، مؤكدا أن هزيمة «داعش» لن تتحقق دون التوصل إلى حل سياسي عادل هناك. وطالب المبعوث الدولي النظام السوري بضرورة وقف القصف بالبراميل المتفجرة، مضيفا أنه: «لا يمكن لأي نظام تبرير استخدام هذا النوع من القنابل المدمرة».
من جهة أخرى، أكدت الولايات المتحدة أن مجموعة من مسلحي المعارضة السورية الذين دربتهم وزارة الدفاع الأميركية (پنتاغون) تعرضت لهجوم بمحافظة حلب شمالي سورية أمس الأول.
وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر في تصريح للصحافيين مساء الجمعة إن «أفرادا من القوات السورية الجديدة الى جانب أفراد من الفرقة 30 من الجيش السوري الحر تعرضوا للهجوم من جانب قوة غير معروفة مشكلة من نحو 50 فردا».
وأضاف انه لا يمكنه التكهن بسبب الهجوم إلا انه اكد ان «القوات السورية الجديدة.. والفرقة 30 دافعت عن نفسها وصدت ذلك الهجوم».
ولم يشر تونر في تصريحه إلى بيان أصدرته جبهة النصرة وأعلنت فيه مسؤوليتها عن الهجوم. وأدى الهجوم إلى وقوع اشتباكات تسببت في مقتل 5 من أفراد جبهة النصرة ومقاتلين موالين لها وستة مقاتلين من فصائل معارضة مؤيدة للفرقة 30 كانوا يدافعون عن مقرها. وقد سبق الهجوم اعتقال الجبهة من قيل إنه قائد المجموعة وعدد من معاونيه.
ميدانيا، قتل 25 مقاتلا من المعارضة السورية على الأقل خلال محاولة هجوم فاشلة قاموا بها على قاعدة عسكرية في محافظة حلب شمال البلاد، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس.
كما أفاد المرصد عن مقتل تسعة من قوات النظام في الاشتباكات التي اندلعت بعد أن شنت عدة جماعات مقاتلة هجومها في وقت متأخر من يوم امس الأول على مركز البحوث العلمية الذي يعتبر من أكبر قواعد النظام في حلب.
وأشار المرصد الى ان من بين قتلى المعارضة 3 من قادة المجموعات.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، من جهتها عن مصدر عسكري أن وحدة من الجيش أردت عددا من المهاجمين قتلى وأصابت آخرين في محيط البحوث العلمية ومحيط الكلية الجوية الواقعة بالريف الشرقي لحلب.
كما شهدت الأطراف الغربية لمدينة حلب «اشتباكات عنيفة ترافقت مع قصف جوي على منطقة الاشتباكات وقصف لقوات النظام، واستهداف تمركزات لقوات النظام والمسلحين الموالين لها من قبل مقاتلي الفصائل»، بحسب المرصد.