Note: English translation is not 100% accurate
«هدنة مؤقتة».. «الزبداني» مقابل «الفوعا وكفريا»
المعارضة تطلق عشرات الصواريخ على دمشق قبل زيارة ظريف
13 أغسطس 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال نشطاء ووسائل إعلام رسمية وعربية إن مقاتلي المعارضة السورية أطلقوا عشرات الصواريخ والقذائف على وسط دمشق أمس قبل زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قادما من بيروت لمناقشة الخطة الايرانية للازمة في العاصمة السورية.
وذكرت مصادر سورية ان خمسة أشخاص على الاقل قتلوا وجرح نحو 55 اخرين بقصف بالقذائف الصاروخية والهاون استهدف عدة أحياء في دمشق.
ونقلت وكالة الانباء السورية (سانا) عن مصدر في قيادة شرطة العاصمة ان المسلحين اطلقوا قذائف صاروخية من الغوطة الشرقية.
من جانبه، ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان اكثر من 50 قذيفة صاروخية سقطت صباح أمس في محيط السفارة الروسية وأحياء البرامكة والمزة وشارع بغداد ومحيط جسر الرئيس وأماكن في دمشق القديمة وساحة الامويين. وقال ان القصف تسبب في مقتل ثمانية اشخاص على الاقل، هم سبعة مدنيين وعنصر من قوات النظام.
في المقابل، ارتفعت حصيلة القتلى جراء الغارات الجوية التي شنتها قوات النظام السوري على مناطق في الغوطة الشرقية أمس وأمس الأول الى 37 مدنيا.
وقال المرصد في بريد الكتروني «نفذت طائرات النظام الحربية عدة غارات استهدفت مناطق في غوطة دمشق الشرقية»، مضيفا انها تسببت في مقتل 37 مدنيا بينهم اربعة اطفال وإصابة اكثر من 120 آخرين بجروح».
وأشار الى ان عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى في حالات خطرة. وطال القصف الجوي مدن وبلدات دوما وسقبا وحمورية وكفربطنا في ريف دمشق. وتظهر صور التقطها مصور لوكالة فرانس برس في مدينة دوما نحو 17 جثة موضوعة داخل اكياس بلاستيكية على الارض داخل مستشفى ميداني، وتبدو في صورة اخرى جثة طفلين قتلا جراء القصف الجوي لقوات النظام على المدينة.
من جهة أخرى، أكدت مصادر إعلامية تابعة للمعارضة السورية، التوصل إلى اتفاق «هدنة مؤقتة» مع الجانب الإيراني لوقف هجوم قوات المعارضة على بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين المواليتين شمالي البلاد، مقابل إيقاف هجوم حزب الله اللبناني مدعوما بقوات النظام السوري على مدينة الزبداني بريف دمشق الخاضعة لسيطرة المعارضة.
وقالت المصادر في حركة أحرار الشام الإسلامية وهي فصيل مسلح تابع للمعارضة السورية، إن الاتفاق الذي تبلغ مدته 48 ساعة، دخل حيز التنفيذ ابتداء من الساعة السادسة صباح أمس، حيث توقفت العمليات العسكرية على جبهات بلدتي كفريا والفوعة ذات الأغلبية الشيعية بريف إدلب، بالتزامن مع توقفها على جبهة الزبداني.
وأشارت إلى أن ما وصفتها بـ «الهدنة المؤقتة» تأتي في إطار «بادرة حسن نية» بين الأطراف المتفاوضة، ولفتح المجال للحوار بين الطرفين حول مصير المناطق المذكورة، في أجواء هادئة. ولم يتسن التأكد مما ذكرته المصادر من مصدر مستقل، أو من إيران أو النظام السوري وحزب الله.
وتأتي «الهدنة المؤقتة» بعد أيام من إعلان المعارضة السورية عن بدء الهجوم على بلدتي «الفوعة» و«كفريا»، ردا على الهجمات التي يشنها حزب الله اللبناني مدعوما بقوات النظام على مدينة الزبداني منذ أكثر من شهر.
قالت وزارة الدفاع الاميركية (الپنتاغون) ان الادارة الاميركية لا تنوي التخلي عن جهودها لتدريب مسلحي المعارضة السورية على التصدي لتنظيم الدولة الاسلامية «داعش» رغم البداية المتعثرة التي تؤثر في مصداقية الولايات المتحدة.
وأكدت الناطقة باسم الپنتاغون الكومندان اليسا سميث لوكالة فرانس برس أمس الأول عدم وجود نية لوقف او تقليص البرنامج.
وقالت «نواصل التدريب»، مشيرة الى انه رغم الصعوبات الاولية، تبقى الپنتاغون ملتزمة بحزم بناء قدرات المعارضة السورية المعتدلة. واعلنت الولايات المتحدة في مايو انها بدأت تدريب عدد محدود من المعارضين على مقاتلة داعش، من اصل نحو 5400 مقاتل كل سنة لثلاثة اعوام.
لكن عددا من افراد وحدة اولى من هؤلاء المقاتلين كانت تضم 54 رجلا مدربين ومسلحين تعرضوا للهجوم والأسر من قبل جبهة النصرة.
ويشارك مئات العسكريين الاميركيين في مهمة التدريب اذ ان الپنتاغون حدد اكثر من سبعة آلاف مقاتل سوري يمكن ان يتم تأهيلهم. لكن لم يرسل الى سورية حتى الآن سوى نحو ستين منهم لان العسكريين الاميركيين يصطدمون بصعوبات في عملية الانتقاء والتدقيق الامني للمرشحين.