Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تحقق في مقتل مدنيين سوريين في غاراتها على إدلب
القصف الأميركي لـ «داعش» يسجل أرقاماً قياسية في يوليو
15 أغسطس 2015
المصدر : واشنطن - رويترز
4.6 ملايين دولار متوسط الكلفة اليومية على القنابل والذخائر
أظهرت أرقام وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) تصاعد حملة القصف الأميركي ضد تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» في يوليو في الوقت الذي يتوغل فيه مقاتلون أكراد داخل أراضي يسيطر عليها التنظيم المتشدد في سورية مع تأهب القوات العراقية لشن هجوم لاستعادة مدن استراتيجية في الشمال الغربي.
وأنفق الجيش الأميركي 4.6 ملايين دولار في المتوسط يوميا على القنابل والذخائر الاخرى بين 15 و31 يوليو اي تقريبا مثلي المتوسط اليومي الذي انفق الشهر الماضي وبلغ 2.33 مليون دولار.
وقال اللفتنانت كايل رينز المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية ان عدد القنابل والذخائر الاخرى التي استخدمت في يوليو زاد بنسبة 67% خلال الشهر الماضي ليقفز من 1686 إلى 2829.
وقال مسؤول عسكري تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه ان القصف في اواخر يوليو كان الثاني من حيث الشدة منذ بدء الحملة قبل عام.
وكانت الفترة الأشد حدة للقصف استمرت اسبوعين في سبتمبر عندما بدأ التحالف بقيادة الولايات المتحدة عملياته في سورية.
وقال رينز «بدأنا اجراء عمليات اكبر في اواخر يوليو وتطلب هذا عددا اكبر من الذخيرة».
وقال مسؤولون عسكريون ومحللون: ان الزيادة الكبيرة في عدد القنابل التي تم اسقاطها يعكس على الارجح وجود حالة افضل من التنسيق بين المقاتلين المحليين على الارض الذين يحددون الاهداف وبين القوات الأميركية التي يجب ان تصدق على الاهداف وتوجه الطائرات التي تشن الغارات.
من جهة أخرى، أكدت واشنطن أمس الأول أنها تقوم بدراسة التقارير التي تتحدث عن سقوط عدد من القتلى والجرحى المدنيين جراء استهداف قوات التحالف مصنعا للأسلحة في قرية «أطمة» التابعة لمحافظة إدلب السورية.
وقالت متحدثة الپنتاغون اليسا سميث «نحن على اطلاع على التقارير المتعلقة بأطمة ونحن بصدد دراستها».
واضافت بحسب الأناضول، «نحن نأخذ جميع التقارير المرتبطة بالضحايا غير المسلحين على محمل الجد، وندرس كل واحد منها حال اطلاعنا عليه أو تسلمه».
وشددت على أن وزارة الدفاع تطبق «معايير صارمة في عملية الاستهداف وذلك لتفادي أو تقليل الضحايا من المدنيين في المقام الأول».
وأوضحت أن هذه المعايير تشمل «تحليل المعلومات الاستخبارية المتوافرة ذات الصلة بالمنطقة المستهدفة، واختيار السلاح المناسب لتحقيق متطلبات المهمة، بهدف تقليل المخاطر والأضرار الجانبية، وبالأخص احتمال إيقاع الأذى بغير المسلحين».
من جانبه، أكد جيف ديفيس، مدير الشؤون الصحفية في الپنتاغون أمس الأول في تصريح للاناضول أن الطائرات الأميركية لم تتعمد استهداف المدنيين في أطمة «هذه عملية دقيقة جدا، ينفذونها بعناية شديدة عند تحديد (الطيارين) اهدافهم دون المجازفة بضرب المدنيين ولو عن طريق الخطأ».
وأضاف في لقاء له مع وسائل الاعلام من مقر الپنتاغون في العاصمة الأميركية «عندما تكون هنالك دعاوى ذات مصداقية بأننا فعلنا هذا (ضرب المدنيين) عن طريق الخطأ، فإننا سنحقق فيها».