Note: English translation is not 100% accurate
فصائل معارضة تسيطر على عدد من قرى سهل الغاب
الأسد: مواجهة إسرائيل تتم بالحسم في الداخل
27 أغسطس 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
اكد الرئيس السوري بشار الأسد، إن «قوة إيران من قوة سورية»، مشيرا الى أنه «يؤيد اجتماع مسؤولين روس مع المعارضة السورية» من أجل الوصول الى جنيف 3».
وأضاف الأسد في مقابلة بثها أمس الأول تلفزيون المنار التابع لحزب الله اللبناني أن «قوة إيران ستنعكس قوة لسورية، وانتصار سورية سينعكس انتصارا لإيران».
وتابع قائلا «نحن نشجع الروس على اللقاء بكل القوى السورية، من أجل الوصول الى جنيف 3»، مشيرا إلى أنه «عندما نصل الى جنيف3 يكون عندها الأمر أسهل».
وتابع «إذا أردنا مواجهة إسرائيل فعلينا أولا مواجهة أدواتها داخل سورية والحسم بالداخل، عندها لن يتجرأ أحد على سورية لا إسرائيل ولا غيرها». وأفاد قائلا «نحن والمقاومة على نفس الموجة بالنسبة لتغيير قواعد الاشتباك مع إسرائيل، مع الأخذ بالاعتبار الفارق بين الساحتين السورية واللبنانية»، معتبرا أن «الحدود بين المقاومة وإسرائيل في جنوب لبنان هي المقاومة من الجانب اللبناني، أما الحدود الآن بيننا وبين إسرائيل هي عملاء إسرائيل». واتهم الأسد المبعوث الأممي إلى سورية «استافان ديميستورا» بـ «عدم الحيادية»، قائلا «لو كان ديميستورا حياديا لما أتوا به». ولفت إلى أن «من سمات السياسة الأميركية، التخلي عن الحلفاء والأصدقاء والغدر، أما السياسة الروسية فلم تكن في يوم من الأيام بهذا الشكل»، مضيفا «نحن نثق بالروس ثقة كبيرة، وأثبتوا خلال هذه الأزمة منذ 4 سنوات أنهم صادقون وشفافون معنا بالعلاقة». ودعا الى «توحيد المعركة والبندقية بين سورية والعراق كما يحصل الآن بيننا وبين حزب الله، حيث انه حينها سنصل إلى النتائج الأفضل بزمن أقصر وبثمن أقل». وفي العلاقة مع مصر، قال «نحرص على العلاقة مع مصر، حتى خلال وجود الرئيس المخلوع محمد مرسي وكل إساءاته لسورية لم نحاول أن نسيء لمصر، والتواصل بين البلدين لم ينقطع». وأشار الأسد إلى أن إقامة المنطقة العازلة في الشمال السوري «هو الحلم الأخير لتركيا ولكنها بانتظار إشارة من حلف الشمال الأطلسي».
ميدانيا، قال ناشطون والمرصد السوري لحقوق الإنسان أمس ان فصائل معارضة مسلحة تمكنت من السيطرة على مواقع عدة في ريف حماة وفي ادلب وحلب بعد معارك عنيفة مع قوات النظام والمليشيات المسلحة الموالية لها. واستعادت فصائل المعارضة المسلحة، السيطرة على عدد من القرى بسهل الغاب الاستراتيجي بريف محافظة حماة، وذلك للمرة الثالثة على التوالي منذ بداية المعارك في المنطقة قبل أشهر.
وأفاد «أبو عرب»القائد العسكري في «أحرار الشام» بحسب ما نقلت عنه «الأناضول»، ان فصائل المعارضة المنضوية تحت لواء «جيش الفتح» بدأت مساء أمس الأول، معركة استعادة السيطرة على قرى «المشيك» و«التنمية» و«الزيارة» و«تل واسط» و«المنصورة» بسهل الغاب وذلك بعد مرور 3 أيام من سيطرة قوات النظام عليها. وأضاف أن «جيش الفتح» تمكن من اقتحام مواقع قوات النظام في القرى المذكورة وأحكم السيطرة عليها صباح أمس. وأضاف «أبو عرب»، أن قوات المعارضة استخدمت في الهجوم على القرى أسلوب القصف المركز بقذائف الهاون ومدافع «جهنم» محلية الصنع، لافتا إلى أن جنود النظام انسحبوا بتغطية من الطيران الحربي. في سياق آخر، أفادت مصادر محلية في بلدة «أبو ضهور» جنوب شرقي محافظة إدلب، بأن جبهة «النصرة» واصلت هجومها على مطار «أبو الضهور» العسكري، بالتزامن مع معركة «سهل الغاب» بريف حماة.
وأشارت المصادر إلى أن جبهة «النصرة» استطاعت التقدم إلى البوابة الرئيسية للمطار وخطوط الدفاع الأولى لقوات النظام، وهو ما شتت سلاح الجو التابع للنظام بين المعركتين وسهل تقدم المعارضة في سهل الغاب.