Note: English translation is not 100% accurate
القطب الشمالي.. طريق اللاجئين السوريين الجديد نحو أوروبا
«داعش» يدمّر جزءاً من معبد بل الشهير في تدمر
1 سبتمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

يواصل تنظم الدولة الإسلامية «داعش» سياسة تدمير الكنوز التاريخية في المناطق السورية التي يسيطر عليها لاسيما مدينة تدمر درة البادية الموضوعة على قائمة التراث العالمي. فقد فجر التنظيم أمس الأول أحد أجزاء معبد بل الأشهر في سورية وأبرز المعابد في تدمر، بحسب نشطاء.
ويأتي التفجير بعد اسبوع من تفجير داعش لمعبد بعل شمين.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ان التنظيم «عمد إلى وضع عبوات ناسفة داخل معبد بل ما أدى الى تدمير أجزاء منه».
وأكد احد النشطاء من مدينة تدمر حدوث دمار جزئي في المعبد، قائلا: «لقد استخدموا في عملية التفخيخ علبا وبراميل معدة مسبقا»، مشيرا الى انهم «دمروا داخل المعبد».
الا ان المدير العام للآثار والمتاحف مأمون عبدالكريم، قال ان انفجارا وقع في ساحة المعبد لكن هيكل البناء والأعمدة الأمامية للمعبد لم تتأثر، حسبما نقلت عنه وكالة فرانس برس الاثنين.
وقال عبدالكريم «وردتنا معلومات عن ان عناصر من التنظيم قامت الاحد بعملية تفجير في ساحة المعبد الا ان هيكل (الجزء المغلق) المعبد والأعمدة الأمامية لم تتأثر».
وأوضح مدير الآثار «ان ساحة المعبد واسعة جدا اذ تبلغ مساحتها نحو 43 ألف متر مربع، لكن التنظيم منع العاملين في الآثار من الاقتراب».
في هذه الاثناء، يستمر الجدل في أوروبا حول أزمة اللاجئين لاسيما السوريين، حيث قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس إن أزمة المهاجرين تضع ألمانيا أمام تحد كبير لن يحل قريبا، وأضافت «الدقة الألمانية رائعة ولكننا نريد الآن مرونة ألمانية».
من جهته، انتقد وزير الداخلية الايطالي أنجلينو ألفانو، إعلان نظيرته البريطانية تيريزا ماي إعادة التفاوض حول معاهدة منطقة التأشيرة الموحدة (شنجن) وإغلاق الأبواب في وجه المهاجرين، واصفا اياه بـ «الخطأ الجسيم»، حيث «يمكن السماح بدخول من يمتلك عقد عمل منهم فقط».
وفي السياق ذاته، وبعد انتقادها لتشديد اجراءاتها على الحدود، سمحت السلطات المجرية لقرابة ألفي مهاجر عالقين منذ ايام في مخيمات عشوائية اقيمت في محطات قطارات في بودابست أمس بالرحيل على متن قطارات دولية متجهة الى النمسا وألمانيا. وكانت الشرطة حالت حتى الآن دون رحيل المهاجرين لأنهم لا يحملون اوراقا رسمية.
ومع تشديد عدد من الدول الاوروبية لاجراءاتها الحدودية للحد من تدفق اللاجئين، اكتشف السوريون الفارون من لهيب الحرب واللجوء في دول الجوار طريقا جديدا للهجرة.
كشفت صحيفة محلية نرويجية، أن هذا الطريق يقودهم الى الوصول إلى مملكة النرويج، عبر روسيا، مرورا بالقطب الشمالي المتجمد.
وبحسب ما نقلته عنها «الغارديان» البريطانية وحققت فيه، يصل إلى النرويج شهريا بين 20 و50 لاجئا، أغلبهم سوريون مع بعض العراقيين عبر هذا الطريق.
وقالت «الغارديان» إن الهروب عبر هذا الطريق الثلجي، بدأ منذ عام ونصف العام تقريبا، حيث يصل اللاجئون إلى بلدة كيركينيس، في مقاطعة فينمارك، بحسب موقع «زمان الوصل»، واستخدم 133 من طالبي اللجوء هذا الأسلوب في عام 2015، معظمهم من السوريين.
وذكرت الصحيفة، باقتراح قدمته مجموعة «فيسبوك»، للعازمين الوصول إلى النرويج من روسيا، مفاده.. «طيروا بالمناطيد» فهي طريقة عملية وأفضل من البر.
من جهة أخرى، قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان فصائل معارضة سورية مسلحة أحرزت تقدما في اطراف بلدة الفوعة الشيعية الموالية للنظام بريف ادلب شمال غرب سورية.
وأضاف المرصد في بيان ان فصائل المعارضة أحرزت تقدما رغم استمرار الاشتباكات العنيفة بين قوات الدفاع الوطني واللجان الشعبية المدافعين عن بلدة الفوعة بريف ادلب من جهة وفصائل سورية مسلحة من جهة أخرى في محيط بلدتي الفوعة وكفريا.
ونفذ الطيران الحربي للنظام غارات عدة على مناطق في محيط مطار ابو الظهور العسكري والمحاصر من قبل جبهة النصرة والفصائل الاسلامية منذ اكثر من عامين.