Note: English translation is not 100% accurate
المجر تغلق محطات القطارات أمام المهاجرين وألمانيا تؤكد تمسكها باتفاقية دبلن
الدول الأوروبية تتخبط في قضية اللاجئين و350 ألفاً عبروا المتوسط منذ مطلع العام
2 سبتمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
مازال التخبط يسيطر على تعامل الدول الأوروبية مع أزمة اللاجئين غير المسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية وأكثرهم هاربين من الحرب في سورية، فقد أمرت السلطات المجرية أمس بإخلاء محطة القطارات الرئيسية في بودابست، حيث تجمع المئات من المهاجرين للذهاب الى النمسا وألمانيا، وذلك بعد يوم واحد من سماحها بمغادرة 5 قطارات تحمل آلاف اللاجئين الى دول الداخل الأوروبي، في حين لاتزال دول القارة منقسمة إزاء هذه الأزمة.
ويأتي ذلك فيما أظهرت أرقام منظمة الهجرة الدولية ان أكثر من 350 ألف مهاجر عبروا البحر المتوسط منذ يناير.بينما غرق نحو 2643 شخصا أثناء محاولتهم العبور الى أوروبا وفق حصيلة جديدة أعلنتها المنظمة في جنيف أمس.وبعد الإخلاء، أعيد فتح محطة كيليتي ولكن فقط لغير المهاجرين، حيث لم تسمح الشرطة سوى بدخول حاملي جوازات السفر والهويات والتأشيرات، وفق وكالة فرانس برس.
وعلى الأثر، تظاهر نحو 200 مهاجر بشكل عفوي أمام المحطة وهم يصرخون «ألمانيا، ألمانيا» و«نريد أن نرحل». وطلبت السلطات عبر مكبرات الصوت صباحا من الجميع مغادرة المحطة معلنة ان حركة القطارات ستبقى متوقفة لحين إخلائها.
من جانبه، اعتبر رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي خلال زيارة الى برلين أمس أن أزمة الهجرة الحالية تشكل «أكبر تحد لأوروبا» على مدى السنوات المقبلة فيما تواجه القارة تدفقا متزايدا للاجئين هربا من الحروب والاضطهاد والفقر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ومع تصاعد الأزمة، مازال أعضاء الاتحاد الأوروبي الـ 28 منقسمين قبل اجتماع عاجل مقرر في 14 الجاري.
وانتقد العديد من القادة الأوروبيون دول شرق أوروبا الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لرفضها التعاون في استقبال وإيواء المهاجرين.وحذرت المستشارة الألمانية انجيلا ميركيل من ان فشل التوصل الى رد مشترك للأزمة يهدد المثل العليا للاتحاد الأوروبي. وقالت ميركل: «إذا فشلت أوروبا في أزمة اللاجئين فإن ما يربطنا بالحقوق المدنية العالمية سينقطع وسيضمحل». وانتقدت ضمنا دولا مثل سلوفاكيا بقولها: «إذا بدأنا بالقول لا أريد مسلمين فهذا لن يكون جيدا». من جهته، قال متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية أمس إن بلاده لم تعلق قواعد الاتحاد الأوروبي التي تلزم المهاجرين بالتقدم بطلب لجوء لأول دولة يصلون إليها والتي يطلق عليها اتفاقية دبلن. وأضاف: «قواعد لائحة دبلن ما زالت سارية ونتوقع أن تلتزم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بها.من يصل إلى المجر يجب أن يسجل هناك ويمر بإجراءات طلب اللجوء هناك». رغم ان ألمانيا أعلنت الشهر الماضي أنها ستمنح اللاجئين السوريين وضعا خاصا وهو الأمر الذي أحدث ارتباكا بشأن الاتفاقية.