Note: English translation is not 100% accurate
كاميرون يدعو إلى حل أزمة اللاجئين من جذورها بالقوة العسكرية «القاسية»
«أبو الضهور» بيد المعارضة السورية وسجال بين موسكو وواشنطن حول النظام
10 سبتمبر 2015
المصدر : عواصم- وكالات
اعلنت المعارضة السورية أمس سيطرتها على مطار أبو الضهور العسكري، أكبر مطارات النظام في الشمال وأحد آخر معاقله بمحافظة إدلب، في وقت أعلنت فيه استراليا أنها قررت توسيع نطاق حملتها الجوية والضربات التي تنفذها ضد تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» ليشمل سورية بعدما اقتصرت في السابق على العراق.
وأقر التلفزيون السوري الرسمي بسقوط المطار. وقال في خبر عاجل أورده عبر صفحته الإلكترونية الرسمية: إن الحامية العسكرية في مطار أبوالضهور «أخلت مواقعها إلى نقطة أخرى بعد معارك عنيفة شهدها المطار»، مضيفا أن حامية المطار أظهرت «بسالة كبيرة على مدار أكثر من سنتين من الحصار التام»، الأمر الذي زاد الضغط على المناطق الساحلية التي تعتبر خزان النظام البشري.
ونقلت انباء أن مسلحي جبهة النصرة بجانب فصائل إسلامية اخرى شكلت قبل نحو 6 أشهر تحالفا باسم «جيش الفتح» قاموا بالاستيلاء على المطار.ويرى مراقبون ان وصول العاصفة الرملية والاجواء السيئة التي ضربت البلاد في اليومين الماضيين ساهمت بتقليص دور سلاح الطيران في هذه المعارك بشكل كبير، ما سمح لمقاتلي «جيش الفتح» باختراق دفاعات المطار من الجهة الشرقية بعدة عمليات انتحارية بسيارات مفخخة وسيطروا عليه بشكل كامل.وقامت عمليات تمشيط جرت من قبل مقاتلي المعارضة داخل المطار.
من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان: إن الجيش السوري أخرج بالكامل من محافظة إدلب بعد سقوط هذه القاعدة الجوية.وبهذه الخسارة يكون النظام السوري قد فقد أحد أبرز معاقله في المحافظة التي خرج منها الجيش وباتت بمعظمها بيد المعارضة، باستثناء فصيل موال للنظام في بلدتي الفوعة وكفريا اللتين تقطنهما الطائفة الشيعية، في حين تواصل المعارضة محاولاتها للتقدم في سهل الغاب القريب من مدينة حماة.
في غضون ذلك، تصاعدت الحرب الكلامية بين واشنطن وموسكو على خلفية اتهام الأخيرة بتسريع وتيرة امدادها النظام بالمساعدات العسكرية.وفيما يشبه الرد على تحذيرات واشنطن من تنامي الدور الروسي في سورية، لوحت موسكو بإجراءات عسكرية «إذا لزم الأمر»، من وجهة النظر الروسية. وقالت الخارجية الروسية: إن موسكو تبحث إجراءات عسكرية إضافية لازمة لمحاربة الإرهاب في سورية إذا لزم الأمر، وأكدت الخارجية الروسية وجود عسكريين في سورية، وقالت إنهم يقدمون المساعدة بشأن أسلحة روسية. وقبل ذلك، حذر البيت الأبيض من أن التعزيزات العسكرية الروسية قد تشعل «مواجهة» مع القوات التي تقودها الولايات المتحدة لتوجيه ضربات جوية ضد تنظيم «داعش».
يأتي ذلك فيما أكد مسؤولون أميركيون لوكالة «فرانس برس» أن ثلاث طائرات عسكرية روسية على الأقل هبطت في سورية في الأيام الأخيرة.
وقال المسؤولون إن اثنتين من هذه الطائرات هما طائرتا شحن عملاقتان من طراز «انتونوف 124 كوندور»، أما الثالثة فهي طائرة لنقل الأفراد.
وأوضح أحدهم أن الطائرات هبطت في مطار بمحافظة اللاذقية. ودافعت روسيا عن هذه الاجراءات معتبرة أن مساعداتها للنظام السوري وامداده بالخبراء والاسلحة «تتفق تماما مع القانون الدولي».
جاء ذلك في تصريح للمتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زخاروفا نقلته وكالة انباء (تاس) تعليقا على قرار بلغاريا واليونان حظر عبور طائرات النقل الروسية لاجوائهما في طريقها الى سورية.
وكانت بلغاريا قد اعلنت في وقت سابق منع عبور طائرات النقل الروسية الى سورية عبر اجوائها خلال الفترة من 1 الى 24 سبتمبر الجاري الا اذا سمحت موسكو بتفتيشها. وقالت ان نوعية الحمولات الروسية لا تتطابق مع طلب الترخيص لهذه الرحلات الجوية.
اما فيما يخص ازمة اللاجئين، فقد طلب رئيس المفوضية الاوروبية جان-كلود يونكر من الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي استقبال 160 الف مهاجر معظمهم سوريون، متواجدون حاليا في المجر (54 الفا) واليونان (50.400) وايطاليا (15.600). وادرج النسب التي على كل دولة القبول بها.وطلب من المانيا استضافة 31 الفا ومن فرنسا استيعاب 24 واسبانيا 14 الفا على ان يوزع الباقون على باقي الدول.
من جانبه، قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمس ان حل الازمة السورية من جذورها لا يأتي من المساعدات الانسانية بل باستخدام القوة العسكرية لوقف مجازر ما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) وجرائم قوات النظام.