Note: English translation is not 100% accurate
«الكرملين» يستبعد إمكانية استضافة روسيا للاجئين من الشرق الأوسط
لافروف: أرسلنا عتاداً عسكرياً إلى سورية
11 سبتمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

بريطانيا: يمكن أن نوافق على بقاء الأسد رئيساً لفترة انتقاليةأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس ان الطائرات الروسية المتجهة الى سورية والتي منعتها بلغاريا من عبور مجالها الجوي، تنقل مساعدات انسانية وتجهيزات عسكرية ايضا.
وقال في مؤتمر صحافي ان «الطائرات التي ارسلتها روسيا الى سورية تنقل تجهيزات عسكرية بموجب عقود قائمة (موقعة مع دمشق) ومساعدة انسانية».
الى ذلك استبعد السكرتير الصحافي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين دميتري بيسكوف إمكانية استضافة روسيا للاجئين من الشرق الأوسط.
وصرح بيسكوف ـ في تصريح بثته وكالة أنباء «تاس» الروسية امس الخميس ـ بأنه تم رصد بعض المحاولات من قبل لاجئين من الشرق الأوسط لاستخدام الأراضي الروسية معبرا للوصول إلى دول أخرى، إلا أن الرئاسة الروسية تؤمن بأن استضافة موسكو للاجئين، كما تفعل بعض الدول الأوروبية، ليس على جدول أعمالها.
وقال إن «هذه القضية لا تمت لروسيا بأي صلة.. بالطبع، كنا نتوقع تكاليف معينة (مادية وغيرها) جراء هذه العمليات.. وإلى حد كبير ستتحمل هذه التكاليف بعض البلدان التي ساهمت، عند مرحلة معينة، في تحقيق الوضع الكارثي في بعض دول المغرب العربي وفي الشرق الأوسط».. دون أن يذكر هذه الدول بالتحديد.
واختتم بيسكوف بقوله «من المستحيل عمليا معالجة هذه المشكلة على طول المحيط الخارجي، ولكن من الضروري معالجة ليس العواقب فحسب، بل الأسباب التي جعلت هؤلاء الناس يفرون من بلدانهم الأصلية».
من جانبه، كشف وزير الخارجية البريطانية فيليب هاموند عن ان بلاده يمكن ان توافق على بقاء الرئيس السوري بشار الأسد رئيسا لفترة انتقالية تمتد لستة اشهر بشرط ان توافق روسيا وإيران على رحيله النهائي في مرحلة لاحقة.
وأكد هاموند خلال اجتماع اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية بمجلس العموم البريطاني الليلة قبل الماضية ان «بريطانيا مستعدة لتكون براغماتية لمناقشة مشروع مرحلة انتقالية لا تتطلب رحيل الرئيس السوري بشار الأسد واعوانه عن الحكم خلال يوم واحد».
وأوضح بالمقابل ان «بريطانيا ليست مستعدة لتقبل الفكرة التي تدعمها روسيا وايران والقائمة على تنظيم انتخابات يكون الأسد طرفا فيها وترك الشعب السوري ليقرر في ظل الظروف الراهنة التي يعرفها الجميع».
وأضاف ان «مثل هذه الأفكار غير مقبولة بالمرة ولا اعتقد ان المجتمع الدولي سيسمح برعاية ومراقبة انتخابات يشارك فيها مرشح ارتكب مجازر مروعة كالتي تورط فيها الأسد» مشددا على ان «الصورة واضحة جدا وهي ان الأسد لن يكون جزءا من سورية المستقبل».
ورفض هاموند «الادعاءات» بأن الأسد يمثل العنصر الذي يحافظ على وحدة سورية، معتبرا ان لموسكو وطهران مسؤولية التأثير على النظام السوري وإبلاغه بضرورة حصول التغيير المطلوب.
وقال في هذا السياق ان «روسيا وإيران تستطيعان اليوم مناقشة الوضع في سورية والاتصال غدا بدمشق وتغيير مستقبل هذا الوضع» معربا عن امله في ان يساهم الاتفاق النووي الأخير مع طهران واعادة فتح السفارة البريطانية فيها في تقوية تأثير «الجناح المعتدل» في النظام الايراني.