Note: English translation is not 100% accurate
وزارة العمل تستثني السوريين من الجولات التفتيشية.. وتحاول الاستفادة من خبراتهم
السعودية تسمح للزائر السوري بالعمل في القطاع الخاص
12 سبتمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

أوباما يأمر باستقبال 10 آلاف لاجئ سوري في الولايات المتحدة وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز القطاعات الحكومية المعنية بوضع شروط تسمح للسوريين الزائرين للسعودية بالمشاركة في القطاع الخاص والاستفادة من شهاداتهم العلمية. وسيدخل سوق العمل السعودي مرحلة استيعاب مؤهلات السوريين المقيمين في السعودية بعد التصريح لهم بالعمل في القطاع الخاص.
يأتي ذلك بعد توجيه من خادم الحرمين للقطاعات الحكومية المعنية بضرورة وضع الشروط المطلوبة، التي تسمح للسوريين الزائرين بالمشاركة في القطاع الخاص، خصوصا أن العديد منهم يحمل شهادة علمية وخبرات عملية سيستفيد منها السوق.
ولا تتوافر لوزارة العمل أي أرقام أو إحصائيات عن عدد السوريين الزائرين الذين انخرطوا في العمل بالمنشآت الصغيرة أو القطاعات الأخرى، لأنها تستثنيهم من جولاتها التفتيشية.
ويأمل السوريون بعد دخولهم سوق العمل بالحصول على الإقامة الدائمة بشكل نظامي لبدء حياة جديدة يملؤها الأمل.
الى ذلك، اعلنت الولايات المتحدة المتهمة بالتقصير في مواجهة ازمة المهاجرين الناجمة عن النزاع السوري، امس الاول انها ستستقبل عشرة آلاف لاجئ وهو عدد غير كاف لإسكات الانتقادات.
وقال جوش ارنست الناطق باسم الرئيس الاميركي ان باراك اوباما «امر بزيادة الجهود في مواجهة ازمة اللاجئين السوريين»، مشيرا الى استقبال عشرة آلاف من هؤلاء حتى سبتمبر 2016.
وتفيد ارقام الحكومة الاميركية ان الولايات المتحدة استقبلت منذ بدء النزاع في سورية ربيع 2011 حوالى 1800 سوري. وحتى نهاية السنة المالية لـ 2016، تحدثت وزارة الخارجية عن عدد يتراوح بين خمسة آلاف وثمانية آلاف لاجئ.
وفي تناقض واضح، ستستقبل مقاطعة كيبيك الكندية وحدها 3650 لاجئا بحلول ديسمبر.
ودان الجمهوري مايكل ماكول رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس النواب بحزم القرار الرئاسي داعيا اوباما الى مشاورة الكونغرس في اسرع وقت ممكن.
وقال ماكول «نعرف ان تنظيم الدولة الاسلامية يريد استخدام طريق المهاجرين لارسال عملاء الى الغرب». وأضاف «يحزننا ان نرى سوريين ابرياء يهربون من العنف في بلدهم (...) لكن افضل طريقة لتسوية هذه الازمة تكمن في مصدرها».
وطالب «باستراتيجية حقيقية» لدحر تنظيم الدولة الاسلامية وضمان ريحل الرئيس السوري بشار الاسد. ويؤكد البيت الابيض من جهته ان امن الاراضي الاميركية هو «اولويته الاولى».
وأوضح مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) جيمس كومي «علينا ان نكون متأكدين من اننا نعرف من يأتي الى هنا (...) لان هناك مجازفة».
وأكد جوش ارنست «يمكنني ان اطمئنكم ان اللاجئين يمرون بعملية امنية تتسم بأكبر قدر من الصرامة»، مشيرا الى عمليات التدقيق التي يقوم بها المركز الوطني لمكافحة الارهاب ومكتب التحقيقات الفيدرالي والمقابلات الفردية التي يخضعون لها.
وأوضح ان الاجراءات تستغرق عادة بين 12 و18 شهرا. وتدين منظمات الدفاع عن حقوق الانسان باستمرار بطء الاجراءات الادارية.