Note: English translation is not 100% accurate
طائرات روسية بلا طيار تجوب أجواءها.. ومقتل وإصابة مدنيين في غارة حي الشعار بحلب
مسؤول أممي يحذر: استمرار الحرب في سورية سيؤجج حروباً أخرى
22 سبتمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن مسؤولون أميركيون أمس أن روسيا قد بدأت بالفعل مهام استطلاع بطائرات بلا طيار فوق سورية.
ونقلت رويترز عن مسؤولين أميركيين أن هذه أول عمليات جوية عسكرية تجريها في سورية فيما يبدو منذ تسارع وتيرة تعزيزاتها في مطار هناك، بينما قالت مصادر سورية معارضة سابقا انها رصدت مشاركة آليات وجنود روس في عدد من المحافظات. ولم يتمكن المسؤولان اللذان تحدثا إلى رويترز شريطة عدم ذكر اسميهما من تحديد عدد الطائرات بلا طيار المشاركة في مهام الاستطلاع.
وفي هذا الإطار على ما يبدو، أكد رئيس اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق باولو بينهيرو أن «سورية انهارت أمام أعين الرأي العام الدولي وتحولت إلى أكثر ساحات معارك العالم فوضوية وفتكا».
وقال بينهيرو في تقرير دوري أمام الدورة الثلاثين لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن الحرب في سورية وصلت إلى طريق مسدود، حيث مزق العنف النسيج الاجتماعي السوري وتفككت الروابط التي تشد أواصر هذه الدولة.
وأوضح أن أعدادا كبيرة من اللاجئين السوريين والمشردين داخليا يعيشون ظروفا مأساوية لا تطاق تجلت على الشواطئ الأوروبية مما يعد ابلغ دليل على تداعيات فشل المساعي السلمية هناك.
وحذر من أن «استمرار الحرب في سورية في المستقبل المنظور سيؤجج حروبا للحفاظ على نفوذ دول في سورية» التي ستصبح دولة المباني المحترقة والأزقة المهجورة ودولة شعب يعيش في أراض أخرى ويتحدث أطفاله لغة اخرى». وأضاف أن الهجمات العشوائية هي سبب النزوح السوري، حيث أصبح السكان المدنيون الضحايا الرئيسيين علاوة على عمليات القتل والتعذيب.
وطالب بينهيرو مجلس حقوق الإنسان والمجتمع الدولي، لاسيما الدول ذات النفوذ بتحمل مسؤولياتها وبذل أقصى ما يمكن لجلب الأطراف المتحاربة إلى طاولة المفاوضات وقبول التسويات الحتمية.
وقال إن الدول التي تقوم بتوريد أسلحة إلى سورية تتحمل المسؤولية الأخلاقية والقانونية إزاء الجرائم التي يرتكبها من يحمل تلك الأسلحة وأولئك الذين يساعدون ويحرضون عن طريق وضع الأسلحة في أيديهم.
في هذه الأثناء، قتل 18 مدنيا على الأقل وأصيب العشرات بجروح جراء قصف لقوات النظام السوري على احد احياء مدينة حلب في شمال سورية، وفق ما اعلن ناشطون والمرصد السوري لحقوق الانسان.
واستهدف القصف «حي الشعار الخاضع لسيطرة الفصائل المقاتلة في مدينة حلب».
وبحسب المرصد تعرض الحي «لقصف بصاروخ ارض ـ ارض، قبل ان تستهدف قوات النظام الحي مجددا بقذائف صاروخية تزامنت مع عمليات إسعاف المصابين وإخلاء الجرحى وإنقاذ العالقين تحت الانقاض».
واشار المرصد الى ان «عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى في حالات خطرة»، لافتا الى استمرار عمليات الانقاذ.
وتظهر مقاطع فيديو التقطها مصور لوكالة فرانس برس رجال انقاذ وشبان يعملون على رفع المصابين والبحث عن المفقودين بين الركام، فيما ينقل آخرون الجثث. وتبدو في احدى المشاهد جثة فتى موضوعة داخل كيس بلاستيكي.
ويقول احد سكان الحي بانفعال لوكالة فرانس برس «هنا سوق شعبي، الناس كلها تتسوق، ايام اعياد، كلهم مدنيون يستهدفهم بالصواريخ والطيران والبراميل».