Note: English translation is not 100% accurate
تحليل إخباري
عام على الغارات ضد «داعش» في سورية.. وأوباما يعيد الحسابات
24 سبتمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
عام كامل مر على بدء غارات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم «داعش» في سورية دون ان يحقق الاهداف المرجوة منه في القضاء على التنظيم أو وقف تمدده.
وإذا كان التحالف قد ساعد في استعادة بلدة عين العرب السورية «كوباني» وعدد من المناطق في ريف حلب والرقة من يد التنظيم، فإن الغارات وعمليات القصف التي انطلقت فجر 23 سبتمبر 2014، لم تمنع التنظيم من التمدد في مناطق أوسع في سورية.فقد بسط سيطرته على المزيد من حقول النفط والغاز إضافة الى سيطرته على مدينة تدمر الاستراتيجية التي تعتبر أكبر مساحة وأكثر أهمية من مدينة كوباني.
ومع مرور سنة كاملة، تواجه ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما انتقادات شديدة على فشلها الذريع في ادارة هذا الملف. وفي تحقيق أي تقدم يذكر ضد التنظم. وهو ما دفع الرئيس الى إعادة حسابته وتبني مقاربة جديدة حيال مواجهة التنظيم.تتمثل في انخراط أكبر في العمليات العسكرية ضده حيث يجري التحضير لخطة عسكرية كبيرة في سورية.إضافة الى ما يقال عن رفع الحظر عن تسليح بعض جماعات المعارضة لتكود الرافد الأرضي لقوات التحالف. وذلك بعد فشل برنامج تدريب «المعارضة المعتدلة» في تخريج كوادر مهمة في مواجهة داعش.
وعلاوة على الفشل في تحقيق مكاسب فقد كلفت الحرب الكثير من أرواح المدنيين الذي سقطوا في استهداف مواقع التنظيم.
وقد أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان وبمقتل 225 مدنيا سوريا بينهم 65 طفلا و40 سيدة.
وقال المرصد في بيان إن هؤلاء هم من ضمن 3550 شخصا قتلتهم الغارات الجوية وأضاف ان المئات أصيبوا بجراح في الغارات والضربات ذاتها، مشيرا إلى أن غالبية القتلى والمصابين الساحقة من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
وأكد المرصد أن عمليات التحالف أدت إلى خسارة تنظيم داعش نحو 15 ألف كلم مربع، من مساحات كان يسيطر عليها بريف حلب الشمالي الشرقي وريف الرقة الشمالي والشمالي الشرقي وريف الحسكة.
وأشار المرصد إلى مقتل 3178 عنصرا على الأقل من تنظيم «الدولة الإسلامية»، غالبيتهم من جنسيات غير سورية، جراء الضربات الصاروخية وغارات طائرات التحالف العربي - الدولي، على تجمعات وتمركزات ومقار لتنظيم «داعش» ومحطات نفطية في محافظات حماه وحلب وحمص والحسكة والرقة ودير الزور، من ضمنهم عشرات القياديين من جنسيات سورية وعربية وأجنبية، أبرزهم أبو أسامة العراقي «والي ولاية البركة» وعامر الرفدان «الوالي السابق لولاية الخير» وأبو سياف وآخرين.