Note: English translation is not 100% accurate
ميركل تدعو لإشراك الأسد في مفاوضات حل الأزمة
زعماء أوروبا يتفقون على مساعدة دول جوار سورية بمليار دولار لوقف تدفق اللاجئين
25 سبتمبر 2015
المصدر : بروكسل ـ وكالات
اتفق قادة دول الاتحاد الأوروبي على المساهمة بمبلغ مليار يورو بما يعادل (1.12 مليار دولار) على الأقل لوكالات الأمم المتحدة للمساعدة في التعامل مع أزمة الهجرة واللجوء غير المسبوقة.
وقرر الزعماء وفق بيان صدر في وقت مبكر من فجر أمس بعد القمة الطارئة التي عقدوها أمس الأول مساعدة لبنان والأردن وتركيا ودول أخرى في التعامل مع أزمة اللاجئين السوريين من خلال إقرار زيادة كبيرة على الصندوق الائتماني الإقليمي للاتحاد الأوروبي في الاستجابة للأزمة السورية (صندوق مداد).
وأشار البيان إلى أن الاتحاد الأوروبي سيعزز الحوار مع تركيا على كل المستويات من خلال الزيارة المرتقبة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان لبروكسل في الخامس من أكتوبر المقبل من أجل دفع التعاون بشأن وقف وإدارة تدفقات الهجرة.
وقال رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك في مؤتمر صحافي عقب القمة التي استمرت سبع ساعات «إن الأهداف الرئيسية لهذه القمة تمثلت في إيجاد نقاش صادق بين القادة حول طبيعة المشكلة والحلول الممكنة».
وكانت القمة شهدت خلافات شديدة حول قضية اللاجئين وتوزيعهم على دول الاتحاد. وعارضت دول عدة تقاسم 120 ألف لاجئ في مقدمتها المجر وسلوفاكيا اللتان لا تزالان تعارضان بشكل قاطع تحديد حصص دون سقف.
وقد دعا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، قادة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لتقديم مزيد من المساعدات استجابة للصراع السوري، مع كشفه لتفاصيل مساعدات إضافية تقدمها المملكة المتحدة استجابة للأزمة، والتي تشمل تقديم 100 مليون جنيه استرليني إضافي، بجانب 14.5 مليون لمعالجة التحديات الناتجة عن أزمة المهاجرين.
وأعلنت رئاسة الوزراء البريطانية أمس عن مساعدات منقذة للأرواح داخل سورية وفي المنطقة ليرتفع إجمالي ما قدمته المملكة المتحدة إلى 1.12 مليار جنيه استرليني، لتحتل المركز الثاني بعد الولايات المتحدة فيما يخص المساعدات المقدمة لسورية.
من جهتها، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس إن الاتحاد الأوروبي يحتاج لدعم الولايات المتحدة وروسيا ودول الشرق الأوسط للتصدي لأسباب تدفق اللاجئين الذين يسعون لدخول بلدان الاتحاد. وأضافت ميركل أمام البرلمان الألماني أنه لن يمكن معالجة أزمة اللاجئين إلا من خلال معالجة أسباب الخروج.
وقالت: «هذا لا يمكن أن يحدث إلا بدعم شركائنا عبر الأطلسي.. الولايات المتحدة إلى جانب روسيا ودول منطقة الشرق الأوسط بسبب الوضع المروع في سورية». ودعت الى إشراك الرئيس السوري بشار الأسد في أي مفاوضات لحل الأزمة السورية.
واعتبرت أن أوروبا قامت «بخطوة أولى» مع الاتفاق على تقاسم 120 ألف لاجئ إلا انه لايزال «بعيدا جدا» عن حل شامل يقوم على حصص ثابتة.
وصرحت ميركل أمام مجلس النواب الألماني غداة قمة للاتحاد حول أزمة الهجرة التي لا سابق لها «لقد شهدنا خطوة أولى لكننا لا نزال بعيدين جدا عن المكان الذي يجب أن نصل إليه».
وتابعت ميركل: «أنا مقتنعة تماما بأن اوروبا ليست فقط بحاجة الى تقاسم آني بل خصوصا إلى إجراء مستديم حول تقاسم اللاجئين بين الدول الأعضاء في الاتحاد»، ويبدو أن الإجراءات الأوروبية لا تسير بوتيرة توازي تسارع تدفق اللاجئين، حيث أعلنت الشرطة المجرية امس أن 10046 مهاجرا دخلوا المجر أمس الأول وذلك في رقم قياسي جديد مع استمرار تدفق اللاجئين عبر دول غرب البلقان باتجاه شمال أوروبا. ومن اصل هذا العدد دخل ما مجموعه 9939 مهاجرا من كرواتيا وهي البلد الذي يفر منه منذ 9 أيام جميع المهاجرين تقريبا في طريقهم عبر البلقان.