Note: English translation is not 100% accurate
133 ألف طفل سوري طلبوا اللجوء إلى أوروبا خلال 6 أشهر.. والكنيسة الأرثوذكسية البلغارية تطلب وقف «اجتياح اللاجئين»
27 سبتمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن كريستوف بوليراك المتحدث باسم منظمة يونيسيف التابعة للأمم المتحدة أن 133 ألف طفل سوري طلبوا اللجوء إلى بلدان الاتحاد الأوروبي بين يناير ويوليو 2015، أي 19 ألف طفل كل شهر بالمتوسط.
وأضاف في مؤتمر صحافي بجنيف، إنه ووفقا لأحدث بيانات هيئة الإحصائيات الأوروبية «يوروستات» فإن واحدا من بين كل 4 من طالبي اللجوء السوريين هو طفل.
وناشدت المنظمة الجهات المانحة توفير تمويل يصل إلى 14 مليون دولار لمساعدة اللاجئين والمهاجرين الأطفال في حركتهم في أوروبا، خاصة مع وجود زيادة تصل نسبتها إلى حوالي 80% في عدد الأطفال الذين يتحركون في قارة أوروبا والفارين من الصراعات في سورية والعراق وأفغانستان.
وقالت يونيسيف إن التمويل المطلوب هو لتغطية بعض المساعدات لهؤلاء الأطفال لمدة 12 شهرا قادمة بما فيها الاجتماعية والصحية والدعم النفسى والحماية ومساعدة الأطفال غير المصحوبين بذويهم.
وحثت يونيسيف مجددا الحكومات الأوروبية بتنفيذ سياساتها فيما يتعلق باللاجئين والمهاجرين دائما بحيث تكون في مصلحة الأطفال وبما يتماشى مع المعايير المقبولة دوليا.
كان رئيس المنظمة الدولية للهجرة في اليونان دانيال إيسدراس أعلن أيضا، أن أكثر من 5 آلاف شخص يدخلون اليونان يوميا.
وعبر إيسدراس ـ في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ـ عن مخاوفه من أن يواصل المهاجرون رحلاتهم الخطيرة إلى اليونان ودول الاتحاد الأوروبي خلال الشتاء، مضيفا ان موجات المهاجرين القادمين من الجزر اليونانية الشرقية وتركيا وصلت إلى ذروتها، متوقعا أن يتواصل قدوم المهاجرين واللاجئين بأعداد كبيرة، إذا استمر الطقس الهادئ وظلت الحدود مفتوحة من دول البلقان إلى ألمانيا.
في غضون ذلك، دعت الكنيسة الأرثوذكسية البلغارية التي ينتمي إليها اكثر من 80% من الشعب البلغاري، الحكومة الى التوقف عن السماح بدخول المهاجرين الى البلاد.
وأعلن السينودوس المقدس وهو الهيئة القيادية للكنيسة، في بيان على موقعه في الانترنت «اننا نساعد اللاجئين الذين وصلوا حتى الآن الى وطننا، لكن على الحكومة ألا تسمح في اي حال من الأحوال بدخول مزيد من اللاجئين». واعتبر «انها موجة تنطوي على كل مظاهر الاجتياح».
والقسم الأكبر من سيل المهاجرين الوافدين الى اليونان يلتف حول بلغاريا الواقعة في وسط دول البلقان في طريقه عبر مقدونيا وصربيا الى أوروبا الغربية الا انها بلد عبور للسوريين والافغان والعراقيين الذين يريدون التوجه من تركيا الى اوروبا الغربية.
وأضاف السينودوس المقدس «يجب على الذين تسببوا في اندلاع المشاكل في بلدان اللاجئين، ان يجدوا حلولا لها، ويجب الا يدفع الشعب البلغاري الثمن».
وبلغاريا هي بين بلدان الاتحاد الأوروبي البلد الذي يضم اكبر نسبة من المسلمين تقارب 13% ومنهم أتراك وبلغار مسلمون من أيام الهيمنة العثمانية (من القرن الرابع عشر وحتى القرن التاسع عشر) وبعض الغجر.
وعلى رغم ارتياب الرأي العام من الأقليات، لم يحصل اي توتر كبير منذ انتهاء الشيوعية في 1989.
وكان رئيس الوزراء المحافظ بويكو بوريسوف اعرب أمس الأول عن «قلقه» من احتمال حصول تدفق كبير للمهاجرين في الأشهر المقبلة. وقال «انا خائف والشعب البلغاري خائف، اقله على الصعيد الديني. نحن مسيحيون وهم مسلمون».