Note: English translation is not 100% accurate
قضايا
سورية على شفير «كارثة صحية» خطرها يهدد المنطقة وأوروبا
5 أكتوبر 2015
المصدر : لندن- وكالات
حذرت صحيفة الاندبندنت البريطانية من أن سورية على شفا «كارثة صحية» بسبب انتشار الأمراض والأوبئة ومنها التيفود والتهاب الكبدي الوبائي والإسهال الحاد وأمراض أخرى تنتشر سريعا وتتسم بخطورة كبيرة، محذرة من أن هذا الوضع قد يشكل تهديدا للمنطقة بشكل أوسع وكذلك لأوروبا.
ونقلت الصحيفة في موقعها الالكتروني أمس عن البروفيسور جون أشتون عميد كلية الصحة العامة في بريطانيا قوله إن ظروف انتشار الأمراض نشأت بشكل كبير مع تنقلات اعداد كبيرة من السكان الفارين من الحرب الأهلية بالتزامن مع انهيار في الرعاية والنظم الصحية.
وأشارت الصحيفة الى ان التيفويد انتشر الشهر الماضي في مخيم اليرموك للاجئين وان الاطفال في المخيم الخاضع لسيطرة تنظيم داعش وتحاصره قوات الحكومة باتوا يأكلون العشب ويشربون مياه آتية من مصارف، موضحة أن الامم المتحدة طالبت بالدخول الى المخيم بعد أن وجد فريقها الصحي دليلا متزايدا على انتشار الامراض به.
وحذر البروفيسور أشتون من وجود مخاطر لانتشار الكوليرا والسل ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا) وشلل الأطفال وأمراض أخرى وكذلك نشوء سلالات جديدة من مرض انفلونزا الطيور وهو مصدر محتمل لحدوث وباء بشري.
وأشار الى أن هناك أيضا تقارير عن وجود لداء الليشمانيات وهو مرض آكل للحم ويشبه الجذام في أجزاء من سورية، مضيفا أن ما يقرب من 60% من المستشفيات خرجت عن الخدمة أو أنها تعمل بشكل جزئي كما أن هناك نقصا شديدا في الأدوية والدم.
ودعا اشتون إلى اتخاذ تدابير عاجلة لوضع حد للقتال للسماح بتعافي النظام الصحي في البلاد، محذرا من مغبة انتشار هذه الأوبئة إلى الدول المجاورة واوروبا اذا لم يتم اتخاذ اجراء.
وقال «باختصار، نحن نقترب من كارثة في الصحة العامة حيث تتضاعف بشكل كبير المخاطر على أوروبا والغرب فالمزيد من القنابل لن توقف انتشار وباء فالسلام واجتثاث الصراع فقط سيفعلان ذلك».