Note: English translation is not 100% accurate
تحالف عسكري جديد في سورية يضم الوحدات الكردية والفصائل العربية
واشنطن ترسل 50 طناً من الذخائر إلى المعارضة السورية المسلحة
13 أكتوبر 2015
المصدر : بيروت - رويترز - سي ان ان
تقرير إخباري
انضم فصيل كردي مسلح يحارب تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» في سورية بمساعدة ضربات جوية تقودها الولايات المتحدة إلى جماعات عربية في تحالف عسكري جديد أعلن عنه أمس ربما يكون تمهيدا للهجوم على قاعدة عمليات المتشددين في الرقة.
وفي أول بادرة دعم لهذا التحالف على ما يبدو، قال مصدر مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) ان طائرات عسكرية أميركية أسقطت 50 طنا من الذخائر إلى المعارضة السورية المسلحة شرقي البلاد.
وأضاف المصدر، حسبما ذكرت شبكة «سي إن إن» الإخبارية، أن هذه المساعدات العسكرية تأتي في إطار خطة الرئيس الأميركي باراك أوباما الطارئة لدعم المعارضة السورية المسلحة.وبين المسؤول أن هذه الذخيرة تم نقلها عبر طائرة من طراز C-17s وتتكون من 112 حزمة تحتوي على ذخيرة لأسلحة خفيفة وقنابل يدوية، مؤكدا على أن جميع هذه الحزمات تم تسلمها من قبل قوات صديقة.
ويضم التحالف الذي يطلق على نفسه اسم «قوى سورية الديموقراطية» وحدات حماية الشعب الكردية السورية وجماعات سورية عربية قاتل بعضها بالفعل معها في حملة نجحت في طرد مقاتلي التنظيم المتشدد من مناطق واسعة بشمال سورية هذا العام.
وتعمل الجماعات السورية العربية تحت اسم «التحالف العربي السوري».
وقال مسؤول في الجيش الأميركي لـ «رويترز» إن التحالف العربي السوري سيتحرك في اتجاه الرقة معقل التنظيم لكنه سيبقى على الضفة الشرقية من نهر الفرات.
وابقاء القوات التي تدعمها وحدات حماية الشعب الكردية على الضفة الشرقية من نهر الفرات قد يخفف مخاوف تركيا من تمدد النفوذ الكردي في شمال سورية، وتخشى تركيا من أن تنامي نفوذ الأكراد على حدودها الجنوبية مما قد يذكي النزعة الانفصالية بين أكرادها.ويأتي التحالف الجديد بعد وقت قصير من اعلان واشنطن إدخال تغييرات على دعمها للمقاتلين السوريين الذين يحاربون داعش لينتهي بذلك فعليا برنامج لتدريب المقاتلين خارج سورية والتركيز بدلا من ذلك على تقديم السلاح للجماعات التي فحصت الولايات المتحدة أمر قادتها.وأثبتت وحدات حماية الشعب الكردية والفصائل الاخرى المتعاونة معها، أنها الشريك الأكثر فاعلية على الأرض حتى الآن للضربات الجوية بقيادة الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية فانتزعت السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي من المتطرفين في شمال شرق سورية هذا العام.
وقال البيان الذي أوردته «رويترز» إن التحالف تشكل في ظل «المرحلة الحساسة التي يمر بها بلدنا سورية وفي ظل التطورات المتسارعة على الساحتين العسكرية والسياسية والتي تفرض بدورها أن تكون هناك قوة عسكرية وطنية موحدة لكل السوريين تجمع بين الكرد والعرب والسريان وجميع المكونات الأخرى على الجغرافية السورية».ويشمل تحالف قوى سورية الديموقراطية وحدات حماية الشعب الكردية وجماعات عربية متعددة من بينها جيش الثوار وجيش الصناديد الذي يتشكل من رجال قبائل عربية وجماعة مسيحية آشورية.
وقال ناصر حاج منصور وهو مسؤول في هيئة الدفاع بالإدارة الكردية للمناطق الخاضعة لسيطرة وحدات حماية الشعب إن القوى المشاركة في التحالف الجديد ديموقراطية وعلمانية بشكل عام وتؤمن بالتنوع إلى حد بعيد لذا فإنه يأمل أن تحظى بدعم التحالف بقيادة واشنطن.
وانتزعت وحدات حماية الشعب الكردية السيطرة على بلدات مهمة من الدولة الإسلامية هذا العام في تقدم صوب معقل التنظيم بمحافظة الرقة، لكن الأكراد رفضوا التقدم باتجاه مدينة الرقة نفسها، قائلين إنهم يرغبون في أن يقود مقاتلو معارضة سوريون عرب مثل هذا الهجوم.