Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تقصف مواقع للجيش السوري في الجولان وحزب الله يستنفر مقاتليه لمعارك الشمال
المعارضة تحشد في حماة والنظام يغلق مطار «الباسل» في اللاذقية
14 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
امتد التدهور الأمني في سورية إلى مواقع كانت تبدو هادئة بعض الشيء وان لفترات فشهدت دمشق سقوط قذائف قرب السفارة الروسية.وقامت إسرائيل بقصف مواقع لجيش النظام السوري في الجولان، إضافة الى الجبهات المشتعلة أصلا بين النظام والمعارضة في حماة وادلب واللاذقية وحلب.
فقد أعلنت مصادر سورية متطابقة من المعارضة والنظام سقوط قذيفتي مدفعية على الأقل بالقرب من السفارة الروسية بالعاصمة السورية دمشق، تزامنتا مع خروج مسيرة لمؤيدي النظام في المنطقة تعبيرا عن الشكر والتقدير للتدخل الروسي لدعم النظام، بحسب وكالة الأنباء الرسمية السورية «سانا».وقد اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان قصف سفارة بلاده «اعتداء إرهابي» يهدف الى ثني موسكو عن مواصلة ضرباتها الجوية في سورية.
في موقع آخر، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي انه قصف بالمدفعية موقعين للجيش السوري في هضبة الجولان ردا على سقوط صواريخ أطلقت من سورية صباح أمس على الجزء المحتل من الهضبة دون إيقاع أضرار أو إصابات.
وقتل 3 عناصر من قوات «الأسايش» التابعة لحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي أمس أيضا، في تفجير دراجة مفخخة استهدفت سيارة كان تقلهم بمدينة القامشلي، الواقعة في محافظة الحسكة شمال شرق سورية، بحسب شهود عيان.
من جهة اخرى، تراجعت قوات النظام السوري عن مواقع سيطرت عليها في محافظة حماة، وانسحبت من بلدة كفر نبودة بعد سيطرتها عليها امس الاول بدعم جوي روسي اثر اشتباكات عنيفة مع الفصائل المعارضة، تزامنا مع وصول عدد من مقاتلي حزب الله الى الريف الشمالي لحماة، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.
ونقلت رويترز عن مصادر المعارضة والمرصد أن مقاتلي المعارضة نشروا المزيد من الرجال والأسلحة بما في ذلك عدد كبير من الصواريخ المضادة للدبابات للتصدي للهجمات البرية التي يشنها الجيش السوري وحلفاؤه بدعم من الضربات الجوية الروسية.
وقال فارس البيوش العقيد السابق بالجيش السوري الذي يرأس حاليا لواء فرسان الحق إن عددا من جماعات المعارضة التي تعمل تحت لواء الجيش السوري الحر نشرت صواريخ مضادة للدبابات على طول خط المواجهة الممتد من كفر نبودة حتى بلدة معان على بعد نحو 30 كيلومترا إلى الشرق.
والهدف هو الحيلولة دون تقدم قوات الحكومة شمالا من مورك إلى خان شيخون الواقعة تحت سيطرة المعارضين. وتقع البلدتان على طريق سريع من الشمال للجنوب يربط مدينة حماة بحلب وإدلب. وقالت مصادر على علم بالتطورات السياسية والعسكرية: إن حزب الله أعاد نشر كل مقاتليه في سورية للمشاركة في المعركة في الشمال الغربي.
وعلى جانب آخر، قال أبو البراء الحموي وهو الاسم الحركي لأحد مقاتلي المعارضة من أجناد الشام التي تقاتل في منطقة سهل الغاب: إن رجالا وأسلحة وصلوا إلى المنطقة.
واضاف ان مقاتلي المعارضة أحبطوا هجوما من القوات الحكومية على بلدة المنصورة في سهل الغاب وإن قوات الحكومة منيت بخسائر.
وفي اللاذقية، افاد المرصد «عن اقفال القسم المدني من مطار حميميم الذي تنطلق منه الطائرات الروسية لشن الضربات الجوية» وتخصيصه لصالح حركة الطائرات الروسية الحربية، مؤكدا «وصول امدادات اسلحة روسية جديدة بالتزامن مع نقل ايران الآلاف من مقاتليها الى سورية عبر هذا المطار».
وقال المرصد: ان اغلاق مطار حميميم او ما يعرف بمطار باسل الاسد تم من قبل سلطات النظام امام الطائرات المدنية لدعم حركة الطائرات الروسية في المعارك والاشتباكات الدائرة في ريفي حماة الشمالي والغربي وريف إدلب الجنوبي وجبال اللاذقية.