Note: English translation is not 100% accurate
استنكر تقسيم «الإرهابيين» إلى «معتدلين وغير معتدلين»
بوتين: العملية الروسية في سورية جاءت من أجل إحلال السلام
23 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء - موسكو ـ وكالات

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن العملية الروسية في سورية تأتي من أجل إحلال السلام في البلاد، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الإرهابيين كانوا سيكتسبون صفة رسمية في حال سقطت دمشق أو بغداد. جاء ذلك خلال اجتماع مع باحثين في العلوم السياسية من روسيا وخارجها في سوتشي بجنوب روسيا.
وأشار بوتين في الوقت ذاته إلى أن القرار حول بدء عملية عسكرية روسية من أجل دحر التنظيمات الإرهابية في سورية اتخذ بعد أن طلبت السلطات الرسمية السورية تقديم الدعم.
وأعرب عن قناعته بأن ممارسات العسكريين الروس ستؤثر إيجابيا على الأوضاع في سورية وستساعد على إقامة ظروف للتسوية السياسية فيها.
وأضاف أنه ينبغي على السوريين أن يقرروا مصيرهم ليس تحت ضغوط، وإنما بتأييد المجتمع الدولي.
وفي هذا الصدد، أكد بوتين على ضرورة ترسيخ المؤسسات الحكومية في مناطق النزاعات، لافتا إلى أن تقسيم الإرهابيين إلى «معتدلين» و«غير معتدلين» أمر غير صحيح لأن جميعهم أعداء الحضارة البشرية، مشددا على ضرورة أن يفهم المجتمع الدولي أنه يعامل عدو الحضارة والبشرية والثقافة العالمية.
وقال ان إن روسيا تقترب من تبادل المعلومات عن مواقع المتشددين الإسلاميين في سورية مع الدول الغربية وهو الأمر الذي تريده موسكو منذ أسابيع.
وأكد ان عمليات الجيش الروسي في سورية ستساعد دمشق في تهيئة الظروف لحل سياسي.
وأشار إلى إن حكومة العراق لم تطلب من الجيش الروسي محاربة متشددي تنظيم الدولة الإسلامية في الأراضي العراقية.
من ناحية أخرى، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن الأمن العالمي ليس بحاجة الآن لنظام الدفاع الصاروخي الأميركي الذي تعمل على بنائه الولايات المتحدة في شرق أوروبا بحجة التهديد النووي الإيراني.
وقال: «تحت ذريعة خطر الصواريخ النووية الإيرانية، كما نعلم، تم تدمير الركيزة الأساسية للأمن العالمي المعاصر ومعاهدة الحد من الدفاع الصاروخي، حيث خرجت منها الولايات المتحدة».
وأضاف أن القضية النووية الإيرانية قد تم حلها والتوافق بشأنها، وليس هناك أي خطر من جانب إيران بعدما أزيلت الأسباب التي يستخدمها الأميركيون لبناء نظام الدفاع الصاروخي.