Note: English translation is not 100% accurate
نقاش محتدم في أميركا حول سبل حماية المدنيين السوريين
الجيش السوري يحقق تقدماً في أكثر من 30 قرية
24 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات
أعلنت القوات الحكومية السورية امس الاول انها حققت تقدما فيما يزيد على 30 قرية في أنحاء سورية. وخلال بيان مصور تلفزيونيا قال لواء في الجيش السوري ان الجيش السوري وسع في الآونة الأخيرة تقدمه بالتعاون مع الضربات الجوية الروسية والقوات الكردية السورية التي تعرف باسم وحدات حماية الشعب. وأضاف: «واصلت تشكيلات من قواتنا المسلحة بالتعاون مع سلاح الجو عملياتها العسكرية بنجاح مستهدفة اوكار وتجمعات التنظيمات الإرهابية من مختلف مناطق مسرح العمليات».
وفي لقطات ڤيديو أصدرتها الحكومة السورية تظهر ضربات جوية يتم تنفيذها في أماكن غير محددة بالاسم في سورية وجنود يقومون بعمليات عسكرية في أرض وعرة.
ونقلت وكالات أنباء روسية عن وزارة الدفاع قولها إن طائرات روسية نفذت 53 طلعة جوية وضربت 72 هدفا للمتشددين في سورية في الساعات الـ 24 الماضية. وقالت وكالة الإعلام الروسية ووكالة تاس للأنباء نقلا عن متحدث عسكري إن القوات الجوية الروسية أصابت عددا من الأهداف في محافظات حماة وإدلب واللاذقية وحلب ودمشق ودير الزور.
الى ذلك، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تناقش مسألة نشر قوات عسكرية أميركية لإنشاء مناطق حظر جوي وملاذات آمنة في سوريا لحماية المدنيين المحاصرين في حربها الأهلية الطاحنة. وقالت الصحيفة ـ في سياق تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني امس ـ إن البيت الأبيض لا يزال متشككا إزاء هذه الفكرة، حيث إن أزمة اللاجئين المتنامية في أوروبا وتدخل روسيا العسكري في سورية أسفرا عن زيادة الضغوط على أوباما لاتخاذ إجراء أكثر قوة وحزما. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين، قولهم إن وزير الخارجية الأميركي جون كيري وآخرين أكدوا مساعيهم مجددا ـ في اجتماع شابه التوتر بالبيت الأبيض الاثنين الماضي ـ لاستخدام القوة الجوية لحماية السوريين من القتال.
وفي الاجتماع ذاته ـ الذي ضم وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر ـ قدم تقرير لوزارة الدفاع الأميركية «الپنتاغون» تقديرات واقعية للموارد العسكرية الضخمة اللازمة لفرض مثل هذه المناطق من الحظر الجوي، مما جعل الكثيرين على طاولة النقاش يتشككون في مدى حكمة اتخاذ مثل هذه الإجراءات، وفقا لما أوردته الصحيفة الأميركية.
ولفتت إلى أن العمليات العسكرية الروسية في سورية زادت من خطورة وقوع اشتباكات غير مقصودة بين الطائرات الروسية والأميركية، في حالة محاولة الأخيرة إغلاق أجزاء معينة من البلاد، ورأت أنه مع ذلك، تؤكد حقيقة مجرد إعادة نظر الإدارة الأميركية في فكرة تم رفضها سابقا ـ عقب أسابيع فقط من رفض أوباما لها علنا مجددا ـ على مدى أهمية أزمة تدفق عشرات الآلاف من السوريين إلى أوروبا هربا من منطقة تجتاحها الحرب، فضلا عن الغارات الجوية الروسية التي تؤجج صراعا متعدد الأطراف، بل وتشير ايضا إلى مدى الإحباط الذي انتاب جزءا من واضعي السياسات الذين يسعون للتوصل إلى استراتيجية يمكن أن تنجح.
كما ذكرت الصحيفة أنه من بين الخيارات المطروحة التي تمت مناقشتها الاثنين الماضي إنشاء مناطق آمنة للمدنيين على الحدود السورية مع تركيا والأردن، حيث قدم المسئولون خيارات مختلفة، من بينها إنشاء مناطق آمنة مخصصة للإغاثة الإنسانية ومقترحات أكثر طموحا من شأنها توفير ملاذا لقوى المعارضة السورية المتحالفة مع الولايات المتحدة.
ويبــدو أن تقريــــر «الپنتاغون» حدد عدد الجنود والطائرات اللازمة، ما أوضح ضرورة أن يكون هناك تصعيد كبير على مستوى القوة الجوية الأميركية في المنطقة، وفقا لمسؤولين وصفوا المداولات الخاصة شرط عدم الكشف عن هويتهم، وأضاف المسؤولون أن التصعيد يتطلب مزيدا من الطائرات والقوات غير تلك التي تنفذ الضربات الجوية ضد تنظيم «داعش» في سوريا والعراق.
كما ذكرت الصحيفة أنه من بين الخيارات المطروحة التي تمت مناقشتها الاثنين الماضي إنشاء مناطق آمنة للمدنيين على الحدود السورية مع تركيا والأردن، حيث قدم المسئولون خيارات مختلفة، من بينها إنشاء مناطق آمنة مخصصة للإغاثة الإنسانية ومقترحات أكثر طموحا من شأنها توفير ملاذا لقوى المعارضة السورية المتحالفة مع الولايات المتحدة.
ويبــدو أن تقريــــر «الپنتاغون» حدد عدد الجنود والطائرات اللازمة، ما أوضح ضرورة أن يكون هناك تصعيد كبير على مستوى القوة الجوية الأميركية في المنطقة، وفقا لمسؤولين وصفوا المداولات الخاصة شرط عدم الكشف عن هويتهم، وأضاف المسؤولون أن التصعيد يتطلب مزيدا من الطائرات والقوات غير تلك التي تنفذ الضربات الجوية ضد تنظيم «داعش» في سوريا والعراق.