Note: English translation is not 100% accurate
700 ألف مهاجر وصلوا أوروبا عبر المتوسط..غالبيتهم سوريون
28 أكتوبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة امس أن اكثر من 700 ألف مهاجر ولاجئ وصلوا إلى أوروبا عبر المتوسط في 2015 في حين قضى أو فقد اكثر من 3210 منهم.
وهذا العام عبر اكثر من 705200 مهاجر ولاجئ المتوسط، وصل 562355 منهم الى اليونان و140 ألفا إلى ايطاليا.
وبحسب المفوضية العليا فإن اكثر من غالبية الوافدين هم سوريون. وفي اليونان يشكل السوريون 64% من الوافدين.
من جهتها، قالت المنظمة الدولية للهجرة في مذكرة أرسلت إلى وسائل الإعلام أن «عدد الواصلين لايزال مرتفعا» في اليونان رغم «رداءة الاحوال الجوية في نهاية الاسبوع».
من جانب آخر أكدت المنظمة انه بسبب رداءة الطقس «أصبحت ملاحقة سفن المهاجرين في البحر اكثر صعوبة».
وقالت المنظمة إن 5239 شخصا وصلوا إلى اليونان السبت و4199 الاحد.
ومنذ مطلع أكتوبر وصل إلى اليونان اكثر من 160 ألف شخص قادمين من تركيا بينهم 99 ألفا نزلوا في ليسبوس و22 الفا في خيوس و21500 في ساموس وحوالي 7500 في ليروس بحسب المنظمة.
وإلى ايطاليا وصل 7230 مهاجرا في أكتوبر مقابل اكثر من 15 ألفا في الفترة نفسها السنة الماضية.وعزت منظمة الهجرة الدولية هذا التراجع الى واقع ان السوريين لم يعودوا يمرون عبر ايطاليا للوصول إلى أوروبا وإنما عبر تركيا واليونان.
في غضون ذلك، أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أن حوالي 120 ألف سوري، اضطروا للنزوح من منازلهم، خلال الشهر الجاري، بسبب اشتداد الاشتباكات.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إن حوالي 120 ألف سوري، في محافظات حلب وحماة وإدلب، تركوا منازلهم في الفترة من 5 إلى 22 من أكتوبر الجاري، وظل معظمهم في تلك المحافظات، في حين توجه بعضهم إلى المناطق السورية القريبة من الحدود مع تركيا.
وأضاف دوجاريك، أن معظم من تركوا منازلهم في حلب، وتوجهوا إلى القرى والبلدات التي تقع في ريف حلب.
وأفاد دوجاريك بأن السوريين النازحين بحاجة إلى خيام، ولوازم البيت الأساسية، والمواد الغذائية، والمياه والخدمات الصحية، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة بدأت في توزيع الأطعمة الجاهزة على اللاجئين، إلا أنه أكد على ضرورة زيادة المساعدات.
وقدر تقرير صدر عن المجلس النرويجي للاجئين، أمس الأول، عدد من نزحوا من منازلهم في سورية، منذ بدء القصف الروسي قبل ثلاثة أسابيع، بـ 100 ألف شخص، مشيرا إلى أن تلك الموجة من النازحين القادمين من حلب وحماة وحمص، تسببت في فوضى، في مخيمات اللاجئين داخل سورية، التي تعاني من الازدحام.
وأوضح المستشار الإعلامي للمجلس النرويجي للاجئين كارل شمبري، أن الكثير من هؤلاء النازحين توجهوا إلى المخيمات المزدحمة بالقرب من الحدود مع تركيا، موجها نداء لتقديم المساعدة لهؤلاء النازحين، خاصة مع بدء موسم هطول الأمطار.