Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» يعدم 200 من عناصره حاولوا الانضمام إلى «النصرة» والطائرات الروسية تغير على درعا للمرة الأولى
30 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
اعدم تنظيم «داعش» أكثر من 200 من عناصره أرادوا الانشقاق في الرقة والانضمام الى جبهة النصرة، في وقت أضافت روسيا مواقع جديدة للجيش الحر في درعا لأول مرة على قائمة الأهداف التي تقصفها منذ شهر.
فقد أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان نقلا عن احد المنشقين عن داعش مؤخرا ان التنظيم أقدم على إعدام مقاتليه الذين ينتمون لجنسيات شيشانية وقوقازية ومن آسيا الوسطى لمحاولتهم الانشقاق عن التنظيم اعتقادا منهم ان الأجدر بهم الانضمام الى جبهة النصرة لقتال النظام السوري وروسيا، التي لم تقصف حتى الآن إلا مواقع محدودة للتنظيم في سورية، بحسب الاتهامات الغربية.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) عن المرصد تأكيده أن تنظيم «داعش» أعدم أيضا 8 من عناصره حاولوا الفرار باتجاه تركيا، مشيرا إلى أنه عثر على جثامينهم قرب الشريط الحدودي مع تركيا في منطقة الراعي بريف حلب الشمالي.
ولفت إلى أن قياديا سوريا منشقا عن التنظيم أبلغ المرصد بكيفية تنفيذ عملية الإعدام التي قام بها التنظيم بحق عناصر من الشيشيان وآسيا الوسطى الذين حاولوا الفرار من «داعش»، موضحا أن هذه الإعدامات ليست المرة الأولى التي يقوم بها «التنظيم» بحق بعض عناصره الذين اعترضوا على نهج التنظيم بحق السوريين، حيث يركز على قتال المعارضة السورية وانتزاع المواقع التي سيطرت عليها.
من جهة أخرى، قال ناشطون ان الطائرات الحربية الروسية شنت غارات على مواقع المعارضة السورية في محافظة درعا والقنيطرة قرب الجولان المحتل للمرة الأولى منذ بدء موسكو عملياتها الجوية قبل شهر. وبحسب المرصد «نفذت طائرات حربية يعتقد أنها روسية غارات على مناطق في بلدات الحارة وتل عنتر وكفرناسج وعقربا في ريف درعا الشمالي».
ونقلت «فرانس برس» عن المرصد انه في حال كانت موسكو خلف تلك الضربات «فستكون هذه المرة الاولى التي تشن فيها طائرات روسية غارات على درعا». وقالت مصادر في المعارضة انه لا وجود أبدا لتنظيم داعش في المحافظة التي تسيطر على معظمها فصائل تابعة للجيش الحر وأخرى لجبهة النصرة، جناح القاعدة في سورية.
في المقابل أفادت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة العاملة في درعا ألحقت «خسائر بالأفراد والعتاد» في صفوف الفصائل المعارضة.
ونقلت سانا عن مصدر عسكري قوله «أسفرت عملية للجيش في بلدة عتمان بالريف الشمالي لدرعا أمس عن سقوط كامل أفراد مجموعة إرهابية بين قتيل ومصاب وتدمير أسلحتهم وعتادهم الحربي».
وفي ذات السياق، قتل ما يقارب 600 شخص نحو ثلثهم من المدنيين جراء الغارات الروسية التي استهدفت عشر محافظات سورية منذ إطلاق موسكو حملتها الجوية قبل شهر، وفق ما اعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ووثق المرصد «مقتل 595 شخصا منذ بدء الضربات الروسية، بينهم 185 مدنيا ضمنهم 48 طفلا دون الـ 18 عاما و46 امرأة».
ويتوزع القتلى في صفوف المقاتلين البالغ عددهم الاجمالي 410 عناصر بين «279 مقاتلا من فصائل المعارضة المسلحة والاسلامية وجبهة النصرة و131 عنصرا من تنظيم الدولة الاسلامية».
ميدانيا، قتل تسعة مدنيين هم ست سيدات وطفل ورجلان في قصف لطائرات حربية روسية على قرية تل حدية في ريف حلب الجنوبي، بحسب المرصد.
وفي ريفها الشمالي، دارت اشتباكات بين قوات النظام والفصائل المعارضة في إطار العملية العسكرية البرية التي شنها الجيش السوري في 16 أكتوبر في تلك المنطقة بتغطية جوية روسية.
وبحسب الجيش السوري فإنه «فرض السيطرة الكاملة على 50 قرية ومزرعة في ريف حلب الجنوبي».
في المقابل تمكن مقاتلو المعارضة من استعادة بلدة سكيك الاستراتيجية في ريف حماة الشمالي، بعد حنحو أسبوع على سيطرة النظام عليها بدعم جوي روسي عنيف.
وفي ريف دمشق، قالت وكالة سورية مباشر ان ثمانية مدنيين لقوا مصرعهم وأصيب اكثر من خمسين بجروح جراء غارات شنتها طائرات حربية روسية على مدينة دوما في الغوطة الشرقية في ريف دمشق.
في سياق آخر، قتل 35 عاملا ومريضا سوريا على الاقل في ضربات جوية استهدفت 12 مستشفى في ثلاث محافظات في سورية منذ نهاية شهر سبتمبر حينما بدأت الغارات الجوية الروسية التي أدت الى نزوح عشرات الآلاف من السكان، وفق ما أعلنت منظمة أطباء بلا حدود أمس.
وبحسب البيان «استهدفت الهجمات المتصاعدة التي بدأت أواخر سبتمبر وامتدت طيلة شهر اكتوبر 12 مستشفى في محافظات إدلب وحلب وحماة، بينها ستة مستشفيات تدعمها منظمة أطباء بلا حدود».
لكن روسيا نفت بشدة صحة هذه التقارير، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحافي «أريد أن أنفي كل هذه المعلومات».