Note: English translation is not 100% accurate
مسؤولون أميركيون يؤكدون أن موسكو نشرت 4 آلاف عسكري في سورية
المعارضة تستعيد «مورك» والجيش الحر ينفي عزمه لقاء مسؤولين روس
6 نوفمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
سيطرت المعارضة السورية أمس على بلدة استراتيجية تقع على طريق تربط بين محافظتي حلب وحماة، في أكبر نكسة للعمليات العسكرية الروسية بعد نحو شهر من بدئها ونشر أكثر من 4 آلاف جندي روسي في قواعد باللاذقية وطرطوس وحماة.
وقالت مصادر في المعارضة والمرصد السوري لحقوق الإنسان ان فصائل مقاتلة بينها جند الأقصى تمكنت «من السيطرة بشكل كامل على بلدة مورك، عقب هجوم عنيف وقصف مكثف بمئات القذائف والصواريخ».
وأوضح المرصد ان اشتباكات عنيفة اندلعت في جنوب وشرق مورك حيث قتل وأصيب العشرات من جنود قوات النظام.
واكد تنظيم «جند الأقصى» على حسابه على تويتر ان «تحرير مورك ما هو الا جزء من معركة قد اعد لها اخوانكم في جند الأقصى فانتظروا ما يسركم في الساعات القادمة بإذن الله» حسبما نقلت فرانس برس.
أما في دمشق فقد افاد مصدر امني وكالة فرانس برس بـ«وجود اشتباكات في محيط بلدة مورك»، مؤكدا ان «الوضع لم يحسم بعد». واشار الى «وجود خروقات في اطراف البلدة يتم التعامل معها».
وخلال اكثر من اربع سنوات من النزاع السوري، تبدلت السيطرة على بلدة مورك مرات عدة بين الفصائل المقاتلة وقوات النظام، الا ان الأخيرة استعادتها بالكامل في اكتوبر 2014.
ومنذ السابع من اكتوبر الماضي، بدأ الجيش السوري عمليات برية في محافظات عدة بدعم من الطائرات الحربية الروسية. وكان احد الأهداف الرئيسية لهذه العملية استعادة السيطرة على كامل الطريق الدولي الذي تقع عليها مورك والتي هي بمجملها في ايدي المعارضة.
في غضون ذلك، نفى الجيش الحر وكذلك الخارجية الروسية تقارير بثتها وسائل اعلام روسية حول عقد لقاء مرتقب بين وفد من الجيش السوري الحر ومسؤولين روس في الإمارات.
وكانت وكالة الإعلام الروسية نقلت عن منسق لمحادثات بشأن سورية قوله أمس، إن وفدا من الجيش السوري الحر وافق على لقاء مسؤولين من وزارتي الخارجية والدفاع الروسيتين في العاصمة الإماراتية أبوظبي أواخر الأسبوع المقبل. لكن ممثلي 4 من فصائل الجيش السوري الحر نفوا الخبر.
من جهة أخرى كشف مسؤولون أمنيون أميركيون وخبراء مستقلون إن عدد أفراد القوات العسكرية الروسية في سورية وصل إلى نحو 4000 غير أن هذا العدد الى جانب الضربات الجوية الروسية التي بدأت قبل أكثر من شهر لم يؤد الى تحقيق لقوات الأسد مكاسب ميدانية كبيرة.
وقال المسؤولون إن عدد القوات الروسية وصل الى المثلين تقريبا منذ ذلك الحين كما ازداد عدد القواعد العسكرية التي تستخدمها.
وقال ثلاثة مسؤولين أمنيين أميركيين مطلعين على تقارير مخابرات أميركية إن روسيا تكبدت خسائر أثناء القتال شملت سقوط قتلى، لكنهم أشاروا إلى أنهم لا يعرفون أعدادا دقيقة.
وللولايات المتحدة مصادر معلومات غير قليلة في المنطقة إلى جانب الصور التي تلتقطها الأقمار الصناعية والتجسس الإلكتروني، كما أن لها اتصالات بمقاتلين من جماعات المعارضة والأكراد في سورية.
ورفضت وزارة الخارجية الروسية التعليق على حجم القوات الروسية الموجودة في سورية أو ما إذا كانت قد تكبدت أي خسائر بشرية وأحالت الأسئلة إلى وزارة الدفاع التي لم ترد على أسئلة مكتوبة قدمتها وكالة «رويترز».
وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية أن الولايات المتحدة وحلفاءها الإقليميين اتفقوا على زيادة شحنات الأسلحة وإمدادات أخرى لمساعدة المعارضة السورية «المعتدلة» في الحفاظ على المكاسب التي حققتها هناك وتحدي تدخل روسيا وإيران لصالح الرئيس السوري بشار الأسد.
ونقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم: إن إدارة أوباما تسعى لما يرقى لكونه استراتيجية ثنائية المسار، تهدف إلى الحفاظ على الضغط العسكري ضد الأسد وداعميه الروس والإيرانيين، بينما يبحث ديبلوماسيون أميركيون ما إذا كان يمكن الإطاحة به من السلطة من خلال المفاوضات.
وأشار المسؤولون إلى أن الهدف من مسار الضغط هو استكمال المسار الديبلوماسي بإعطاء نفوذ للولايات المتحدة على طاولة المفاوضات.
وفي السياق ذاته، طبقا للصحيفة ـ يقول مسؤولون عرب وأتراك: إن مستوى الدعم الأميركي للمعارضة السورية لايزال غير كاف، رغم تعهدات الولايات المتحدة الأخيرة ببذل المزيد من الجهد، فيما قال ديبلوماسيون في المنطقة: إن تعهدات توسيع خط إمدادات الأسلحة تأتي في وقت تسعى فيه واشنطن الى الحصول على دعم من السعودية وتركيا وحلفاء آخرين في المنطقة لمسار ديبلوماسي جديد يتضمن روسيا وإيران، وفقا لما أوردته الصحيفة.