Note: English translation is not 100% accurate
مقتل وإصابة العشرات في غارات روسية على دوما ومصدر عسكري يعلن مقتل أحد متزعمي «النصرة» في درعا
عمليات النظام العسكرية «أبطأ مما كان متوقعاً» رغم الغارات الروسية
8 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ رويترز ـ أ.ف.پ ـ أ.ش.أ

قالت مصادر بارزة مقربة من الحكومة السورية إن الهجمات التي يشنها جيش النظام السوري الميليشيات الموالية له بدعم من الضربات الجوية الروسية تسير أبطأ مما كان متوقعا، في وقت واصل مقاتلو الجيش الحر والفصائل المعارضة الهجوم المضاد الذي اطلقوه لاسيما في جبهات حماة وحلب.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومسلحون إن سيطرة المعارضة على قرية عطشان في محافظة حماة تمثل انتكاسة ثانية للحكومة وحلفائها في تلك المنطقة خلال الأيام الماضية، بعد سقوط مدينة مورك الاستراتيجية في أيدي المعارضة الخميس الماضي.
وأظهرت لقطات فيديو حملت على موقع للتواصل الاجتماعي على الانترنت ما يعتقد أنهم مسلحون يشنون موجة من الهجمات باستخدام راجمات صواريخ وقذائف مورتر ومدافع.
ويظهر مقطع آخر ما يعتقد أنها اثار المعركة، حيث تبدو الشوارع مهجورة والمنازل مدمرة إضافة إلى أطلال خارج ساحة، حيث ما زالت مئذنة تقف في المكان.
ويصور مقطع ثالث مقاتلين من جبهة الشام وهم يستعدون لمعركة وكذلك خلال الهجوم البري.
ويقول محللون ان فصائل المعارضة تمكنت من امتصاص الصدمة بعد التدخل الروسي وعادت الى موقع الهجوم. وذلك ردا على العمليات البرية الواسعة التي شنها الجيش السوري وحلفاؤه ومن بينهم الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، بدعم من الضربات الجوية الروسية لاستعادة مناطق حيوية لسيطرة الرئيس بشار الأسد على غرب سورية.
ويضيف محللون «إن مكاسب الحكومة متواضعة في أحسن الأحوال وقال أحدهم في وقت سابق هذا الأسبوع إن الانفراجة الوحيدة التي حدثت تتمثل حتى الآن في تحقيق تقدم بسيط في جنوبي حلب. وعبر مسؤولون أميركيون عن وجهة نظر مماثلة بينما تقول المعارضة إن الهجوم المدعوم من روسيا يفشل وتتوقع المزيد من المكاسب على الأرض لصالحها».
وفي تقييم صريح للتحديات التي تواجهها الحكومة، قال مصدران غير سوريين قريبين من دمشق إن المزيد من الدعم العسكري العربي للمعارضين قد أثر على سير المعركة.
الى ذلك، أكدت مصادر بالمعارضة السورية مقتل 15 شخصا على الأقل وإصابة العشرات إثر غارات شنتها طائرات روسية على مدينة «دوما» بريف دمشق.
وقالت المصادر ـ حسبما أفادت مصادر اعلامية ـ إن «15 شخصا على الأقل قتلوا بينهم نساء وأطفال، فيما أصيب عشرات بجروح إثر تلك الغارات الجوية»، مشيرة إلى وجود اصابات في حالة حرجة بين الجرحى.
في سياق متصل، أفاد مصدر عسكري سوري بأن وحدة من الجيش، نفذت عملية دقيقة ضد تجمع لتنظيم «جبهة النصرة»، جنوب سوق الهال في منطقة درعا البلد، مما أسفر عن مقتل العديد منهم، من بينهم زهير حسين الزعبي أحد متزعمي لواء الكرامة التابع للتنظيم.
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن المصدر أن وحدة من الجيش أسقطت مجموعة مسلحة بين قتيل ومصاب ودمرت أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم خلال عملية نوعية في بلدة عتمان بالريف الشمالي. الى ذلك، قتل 49 شخصا على الأقل بينهم 31 مدنيا في الغارات الجوية التي استهدفت الخميس مدينة البوكمال في شرق سورية على الحدود مع العراق يسيطر عليها تنظيم داعش، وفق حصيلة جديدة أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان.