Note: English translation is not 100% accurate
سجال في الكونغرس حول قرار أوباما إرسال المزيد من القوات الخاصة إلى سورية
8 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
انتشرت في واشنطن توقعات رصدت نهاية الأسبوع الماضي حول احتمال نشر المزيد من القوات الخاصة الأميركية في سورية خلال الفترة المقبلة. وذلك إضافة الى الـ 50 مستشارا الذي اعلن البيت الابيض أن الرئيس باراك اوباما قرر إرسالها للمشاركة في العمليات التي تستهدف تنظيم داعش. وقالت تقارير أميركية متعددة ان تلك القوات ستنظم جهود مجموعات عربية وكردية لمهاجمة الرقة التي اعلنها داعش عاصمة لدولته. إلا ان تلك التوقعات أدت الى تصعيد حملات معارضي التدخل في سورية في جهد استباقي لمنع الادارة من اتخاذ القرار وذلك على نحو مواز لتصعيد حملات مؤيدي التدخل الذين يرون ان البيت الأبيض بدأ يدرك أخيرا تبعات موقفه السلبي من الأزمة السورية المتفاقمة.
وقال عضو مجلس الشيوخ الديموقراطي برايان شاتز وهو عضو بلجنة المخصصات العسكرية في المجلس ان قرار الرئيس يعد تراجعا عن المبدأ الذي اعلنه هو نفسه وانتخب على أساسه. وأضاف شاتز «انه خطأ استراتيجي لأنه لن يحل الازمة في سورية بل سيزيد من تفاقمها. وهو خطأ سياسي لان الرئيس لم يحصل بعد على تفويض من الكونغرس بإرسال قوات الى سورية أو العراق. ثم انه خطأ أخلاقي لأن الرئيس تراجع عما وعد به من انهاء التدخلات الأميركية في أزمات الشرق الاوسط». وأضاف «سوف أدعو لبدء نقاش في الكونغرس عن الصلاحية الدستورية التي تخول للرئيس إرسال تلك القوات إذ ان ذلك هو السبيل الوحيد لمنعه من ارسال المزيد».
وفي المقابل قال السيناتور توم كوتن ان الرئيس اوباما كان محقا في قراره. وشرح ذلك بقوله «الرئيس حدد الهدف بصورة صحيحة. لقد اكتشف أخيرا ان داعش ليست فريقا لكرة القدم. الا انه لم يتح لنفسه الأدوات الكافية لمواجهة هذه المجموعة من الارهابيين. انني أؤيد الخطوة ولكنني مع ذلك لا أراها كافية. انها قليلة ومتأخرة. وسأعمل مع بقية زملائي في المجلس على حث الادارة على فعل المزيد. وأقول هنا بصراحة ووضوح: نعم نحن نحتاج الى ارسال المزيد من القوات الاميركية لالحاق الهزيمة بداعش».
وكانت التقديرات الاميركية غير الرسمية قد أشارت الى ان الجهود الديبلوماسية التي تبذل الآن للتوصل الى حل سياسي للازمة السورية لن تكلل للنجاح بسبب التباعد الشديد في مواقف أطراف الأزمة. وقالت الخبيرة في معهد بروكينغز سوزان مالوني ان مؤتمر فيينا الذي عقدت منه دورتان حتى الآن للبحث عن حل للازمة السورية، لم يحقق أي نجاح يذكر وأضافت «النجاح الوحيد الذي أمكن ملاحظته هو ان المؤتمر عقد من الاصل. وقد كان ذلك في تقديري هو النجاح الوحيد».