Note: English translation is not 100% accurate
أعضاء الكونغرس يطالبون أوباما بمواجهة أكثر حسماً مع داعش
10 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
احتل النقاش حول مواجهة داعش مساحة كبيرة من البرامج التلفزيونية الاميركية في الايام الماضية والتي شارك فيها أعضاء في الكونغرس من الحزبين معا، لاسيما رؤساء لجان الاستخبارات والسياسة الخارجية والأمن الوطني. واتفقت الآراء جميعا ربما بلا استثناء على ان ادارة الرئيس باراك اوباما لم تتبع سياسة موفقة حتى الآن في مواجهة المنظمة الارهابية وانه كان على الادارة إما المواجهة بصورة جادة ومكثفة أو عدم المواجهة بالمرة.
وقال مايك ماكول رئيس لجنة الأمن الوطني بمجلس النواب، انه يعتقد بقدر معقول من الثقة ان داعش هي المسؤولة عن إسقاط الطائرة الروسية فوق سيناء بزرع عبوة ناسفة داخل الطائرة على نحو ما. وأضاف ماكول «لقد استهدفوا طائرة مدنية روسية اليوم وسيستهدفون طائرة أميركية غدا. ان الحقيقة المحزنة هي اننا تبنينا سياسة فاشلة تحت قيادة فاشلة. الضعف من جهتنا هو دعوة غير مباشرة لهجوم الخصم علينا».
وقال عضو لجنة الاستخبارات بيتر كينغ، ان «اي جهد لمحاربة داعش يجب ان يكون جهدا متكاملا وشاملا ومنسقا.لا يمكن اتخاذ نصف خطوات دون توابع سلبية. انني لا اعتقد ان الرئيس فعل ما يكفي لمواجهة هذه المجموعة الارهابية التي تشكل خطرا علينا وعلى المنطقة وعلى العالم».
وقال العضو بنفس اللجنة آدام شيف وهو ديموقراطي من كاليفورنيا «انني أوافق على النقد الموجه للرئيس بأنه اتبع خطة استاتيكية وظل يعمل على الابقاء على خطوط المواجهة دون تبديل حقيقي لأنه لم يرغب في تخصيص القوة الكافية لإحداث تبديل حقيقي. ان علينا ان نفعل ما هو اكثر بكثير مما رأينا حتى الآن. لقد رأت داعش انها لا تستطيع المرور من اجراءات الأمان في المطارات فقررت الالتفاف حولها بمساعدة البعض من داخل مطار شرم الشيخ. وهناك نحو 12 مطارا في المنطقة ليس بها اجراءات أمنية مقنعة على الاقل بالنسبة لي».
وقالت رئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ دايان فينشتاين ان مواجهة داعش كان ينبغي ان تكون حاسمة منذ البدء. وأضافت «لو لم نواجه هذه المجموعة الآن بصورة حاسمة فسوف نضطر على أي حال لان نواجهها غدا في ظروف أسوأ. إن أساليب الارهاب وتهديد المدنيين كثيرة ولا يمكن بطبيعة الحال مواجهتها جميعا. لقد كان هناك اربع محاولات لتهريب متفجرات الى الولايات المتحدة وهو أمر مقلق للغاية. علينا ان نحسم الأمر الآن وليس غدا».
..وتركيا تحبط انضمام 38 أجنبياً إليه
عواصم ـ وكالات: ألقت قوات الأمن التركية القبض على 38 أجنبيا، بينهم 15 طفلا و10 نساء، في ولاية أضنة جنوبي البلاد، كانوا يستعدون للانضمام إلى صفوف تنظيم الدولة «داعش» في سورية.
وأفادت مصادر أمنية للأناضول، بأن فرق مكافحة الإرهاب التابعة لمديرية أمن أضنة، نفذت عملية أمنية على منزل في قضاء «سيهان» التابع للولاية، إثر ورود معلومات استخباراتية، عن وجود أجانب يحاولون الانضمام إلى داعش، حيث تم القبض عليهم، وتوقيف تركيين قدما المساعدة لهم.
وأوضحت المصادر أن 14 من الذين ألقي القبض عليهم يحملون الجنسية الأذربيجانية، وسبعة أندونيسيين، وخمسة عراقيين، وخمسة قرغيزيين، وطاجكيين، وثلاثة إيرانيين، وأفغانيين. وتمت إحالتهم إلى مديرية الهجرة في الولاية لغرض ترحيلهم، في حين تمت إحالة التركيين إلى المحكمة.
من جهة أخرى، قالت مواقع للتواصل الاجتماعي أمس، ان ثلاثة رجال اتراك في مدينة «بورصة » التركية أقدموا على قتل شاب سوري يدعى منير خضر يبلغ من العمر 22 عاما بعد شجار انتهى بطعن الشاب السوري في قلبه ومقتله في حي «inegöl» أحد الأحياء القديمة من المدينة.ولم يكن القتل بسبب مشاكل مادية أو تحرش أو اختلافات طائفية كما كانت أغلب الجرائم المرتكبة بحق السوريين في بلدان اللجوء، وإنما هذه المرة كانت بسبب انزعاجهم من قيامه بأكل البزر أمام منزله.