Note: English translation is not 100% accurate
كيري إلى فيينا لبحث الأزمة السورية ولافروف يتهم الشركاء بالتهرب من العمل الجدي
11 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
أعلنت الخارجية الاميركية ان الوزير جون كيري سيتجه السبت المقبل إلى فيينا للمشاركة في اجتماع دولي لبحث النزاع السوري وايجاد تسوية له بين القوى العظمى.
وصرح المتحدث باسم الخارجية جون كيربي ان كيري الذي يقوم بجولة من 13 الى 17 نوفمبر في كل من تونس والنمسا وانطاليا التركية، سيجري لقاءات «ثنائية ومتعددة الاطراف مع نظرائه الاجانب بخصوص الازمة السورية» في فيينا، من دون تحديد الموعد المحدد لذلك. وأوضح بعد ذلك ان المشاورات الدولية ستجري السبت.
ولم يفصح كيربي عن عدد الدول المشاركة مع ان 17 دولة بينها الولايات المتحدة وروسيا والسعودية وايران شاركت في الاجتماع الاول في 30 اكتوبر الماضي في محاولة لرسم معالم عملية انتقال سياسي في سورية.
من جهته، دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الى توسيع المحادثات الدولية بخصوص النزاع السوري قريبا، متهما بعض الدول بمحاولة التهرب من المفاوضات.وصرح لافروف في مؤتمر صحافي في يريفان بأن لائحة المشاركين الساعين الى اتفاق تكبر منذ فيينا الشهر الماضي.
وقال «سيحصل لقاء آخر في المستقبل الاقرب في صيغة موسعة.. تشمل نحو عشرين بلدا ومنظمة».
وستشارك الجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي في الحوار الذي يضم كذلك الولايات المتحدة وفرنسا وايران، لمواصلة بحث خيارات الحل السياسي في سورية.
واضاف لافروف ان احراز تقدم قبل اللقاء المقبل حول سورية يبدو صعبا بسبب محاولات عدد من الدول «التهرب» من انجاز العمل المطلوب.
وقال ان «مجموعة كبيرة من شركائنا ما زالت تحاول التهرب من العمل الملموس، والمحادثات وتحصر القضية بنداءات مختصرة الى ضرورة رحيل الرئيس السوري بشار الاسد»، معتبرا ان هذه المقاربة تؤدي الى الانشغال عن العمل المجدي.وتتمسك الدول الغربية وبعض الدول العربية الداعمة للمعارضة السورية بأن تؤدي اي عملية انتقالية الى ازاحة الاسد، بينما تؤكد موسكو ان الاولوية هي لمكافحة الارهاب في سورية.
واشار لافروف الى ان بلاده سبق ان أطلعت شركاءها في الملف السوري على «لائحتنا للمنظمات الارهابية» وتنتظر ان تؤول جولة محادثات جديدة الى «لائحة موحدة لإزالة المشاكل بخصوص من يقصف من ومن يدعم من».وهذا الموقف يتطابق مع الموقف الايراني الذي اعلنه وزير الخارجية محمد جواد ظريف، حيث قال ان اجتماع فيينا المقبل حول سورية ينبغي ان يحدد قائمة المجموعات الارهابية.
وأضاف ظريف في مؤتمر صحافي مع نظيره البلجيكي ديديه ريندرز الذي يزور طهران «ان هناك نقطتين مهمتين على جدول الاعمال المقبل في فيينا، الاولى تحديد من هي المجموعات الارهابية، وهو امر واضح بالنسبة لنا، ثم الاتفاق على طريقة مواصلة العمل».
ورد المتحدث الاميركي بالقول ان «اجتماع فيينا لن يكون كي نقول من يكون على لائحة جيدة ومن يكون على لائحة سيئة»، واوضح ان «الامر يتعلق بتحقيق تقدم منذ الجولة الاولى من محادثات فيينا والتقدم نحو مرحلة انتقالية سياسية».