Note: English translation is not 100% accurate
توقعات ضئيلة في واشنطن بشأن ما سينتهي إليه اجتماع فيينا
هوف: تباين عربي ـ روسي ـ أميركي حول توصيف الجماعات المعارضة
13 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
تعقد غدا السبت الجلسة الثالثة من مؤتمر فيينا المخصص للبحث عن حل سياسي في سورية، وسط توقعات في واشنطن بألا يتمكن المجتمعون من جسر الخلافات العميقة بين الأطراف المشاركة. اما فيما يتصل بجلسة الغد فإن توقعات ضئيلة في واشنطن بشأن ما يمكن ان يسفر عن الاجتماع بل بشأن العملية – التي تسمى بعملية فيينا ـ برمتها.
وقال المستشار السابق لوزير الخارجية وعضو مجلس الأمن القومي الاميركي ـ مكتب سورية الى ما قبل عامين فريدريك هوف في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» إن ما سيبحثه الاجتماع هو قائمة المجموعات المعارضة السورية التي يمكن ان تشارك في اي حل سياسي. وأضاف هوف: «الدول العربية لها رأي يختلف عن رأي روسيا وموقف الطرفين معا يختلف عن موقف واشنطن. العرب يصرون على ان المجموعات التي ينبغي ان توصف بالإرهابية هي فقط داعش وجبهة النصرة اما الروس فإن قائمتهم اكبر كثيرا وتقف القائمة الاميركية بين الاثنين».
وتابع: «المشكلة الثانية هي الاصرار على ان ترحل كل القوى الأجنبية من البلاد خلال الفترة الانتقالية المقترحة والتي تمتد الى 18 شهرا وتنتهي بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية. وفي تقديري فإن هناك ارضية للاتفاق حول هذه النقطة وهي ترك ما ستتمخض عنه المرحلة الانتقالية ليقرر ما يريده السوريون بهذا الشأن».
وقال: «المشكلة الأكثر إلحاحا هي القتل اليومي للمدنيين الآن واحتمالات حدوث مذابح أوسع نطاقا إذا ما استمرت الأزمة. وفي تقديري فإنه يتعين إعطاء أولوية قصوى لهذه القضية إذ ماذا لو فشل المؤتمر في التوصل الى حل؟. يجب في كل الأحوال حماية المدنيين واعتقد ان الأتراك سيعيدون بعض اقتراحهم بإقامة منطقة آمنة لا يوجد فيها اي نشاط عسكري لإيواء اللاجئين. وأوروبا ترحب بذلك بما انه سيخفف عنها عبء استقبال موجات اللاجئين».
بدوره، قال مايكل نايتس من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى ان احتمالات نجاح عملية فيينا هو احتمال ضئيل. وتابع: «الأطراف المعنية بتلك الأزمة لم تنضج مواقفها بعد نحو الحل. وعلى الرغم من براعة كيري الديبلوماسية فإنني لا اعتقد انه سيتمكن من تقريب المواقف. الاتفاق هو حبس الوفود حتى التوصل الى اتفاق. وانا اعني ذلك بصورة مجازية فقط إلا ان هناك إدراكا من قبل الجميع ان استمرار الحرب لن يغير كثيرا من الخريطة الحالية الا ربما بصورة هامشية وان نتيجته الوحيدة هو مقتل المزيد من المدنيين».
وقال نايتس: انه لا ينبغي توقع نتيجة من الاجتماع المقبل، بيد انه أضاف: «أتوقع ان تنتهي العملية بإحراز تقدم وربما التوصل الى اتفاق. وربما يتعين علينا من الآن الاستعداد لمساعدة السوريين على ادارة المناطق التي دمرت بها البنية الإدارية للدولة إذ ان مشكلة إدارة تلك المناطق ستكون مشكلة اساسية في حالة التوصل الى اتفاق».