Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس السوري يرفض أي عملية انتقالية قبل استعادته السيطرة على كل الأراضي
أوباما: لا يمكن إنهاء الحرب بوجود الأسد.. ولافروف: لا حلّ سياسياً بغيابه
20 نوفمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
مازال مصير الرئيس السوري بشار الأسد مثار جدل بين الدول الغربية من جهة وداعميه الأساسيين الروس والإيرانيين.فقد أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما انه لا يمكن إنهاء الحرب في سورية والقضاء على داعش والأسد في السلطة.وجاء الرد سريعا من موسكو حيث أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه لا حل سياسيا للأزمة السورية بغياب الرئيس السوري.
أما الأسد نفسه فقد اعتبر أن المرحلة الانتقالية ستكون بحدود العامين، ولكنه ربطها بإنهاء الحرب واستعادته السيطرة على كل الأراضي السورية التي انتزعتها منه المعارضة المسلحة وانتهاء الحرب على الإرهاب على حد قوله.
وقال إنه لا يمكن وضع جدول زمني لعملية انتقالية تنص على انتخابات في سورية مادامت بعض المناطق في البلاد تحت سيطرة المعارضة المسلحة.وأضاف «الجدول الزمني هذا يمكن أن ينطلق عندما نبدأ بدحر الإرهاب.لا يمكنكم أن تحصلوا على أي شيء سياسيا مادام هناك إرهابيان يستولون على عدة مناطق في سورية».وأشار إلى انه عندما تتم معالجة هذا الوضع فإن «عاما ونصف العام إلى عامين يكفي لمرحلة انتقالية».
ونفى في مقابلة مع محطة التلفزيون الايطالية الرسمية «راي» أن تكون سورية بيئة حاضنة لتنظيم داعش لأنه «لم ينطلق من سورية.بدأ في العراق وقبل ذلك في افغانستان»، محملا الغرب المسؤولية وراء نشوء هذا التنظيم.
من جانبه، أصر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على موقف روسيا الذي يرى أنه ما من سبيل لحل الأزمة السورية سلميا دون الأسد الذي قال إنه يعكس مصالح شريحة كبيرة من المجتمع السوري.
وأضاف حسبما نقل عنه راديو روسيا، أن هجمات باريس ساعدت الغرب على إدراك أن الأولوية في سورية تتمثل في محاربة داعش لا في الإطاحة بالرئيس بشار الأسد.
لكن أوباما كان له رأي مغاير، حيث أكد أن الحرب في سورية لا يمكن أن تنتهي بدون رحيل الرئيس بشار الأسد مستبعدا بذلك الاقتراحات باحتمال مشاركة الأسد في انتخابات مقبلة.
وقال اوباما بعد أيام على لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ابرز حليف للأسد، «لا يمكنني أن أتصور وضعا يمكننا فيه إنهاء الحرب الأهلية في سورية مع بقاء الأسد في السلطة».
وشدد أوباما على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ في مانيلا على أن السوريين لن يقبلوا ببقاء الأسد في السلطة بعد الحرب التي شهدت قيام النظام بهجمات ضد المدنيين بحسب قوله.
وأوضح اوباما «حتى لو وافقت على ذلك، لا اعتقد أن هذا الأمر سينجح».وقال اوباما «لا يمكن حمل الشعب السوري ـ أو غالبيته ـ الموافقة على مثل هذه النتيجة».
وشدد على أنه لا يمكن القضاء على داعش إلا بعد التوصل إلى تسوية سياسية في سورية وهو أمر قد يستغرق بعض الوقت.
وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما في تصريح صحافي على هامش مشاركته في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا ان «التوصل لمثل هذه التسوية السياسية لن يكون ممكنا مادام الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة».
وأضاف «ما نفعله مع أعضاء تحالفنا هو إدراك أن الأمر قد يتطلب بضعة شهور إلى أن يعرف الروس والإيرانيون وبصراحة بعض الأعضاء في الحكومة السورية والنخبة الحاكمة داخل النظام الحقائق التي قلتها للتو»، داعيا القيادتين الروسية والإيرانية تحديد موقفهما وخياراتهما بين الاستمرار في دعم الأسد، وبين الوقوف إلى جانب العملية الانتقالية، الرامية إلى إنقاذ الدولة السورية.