Note: English translation is not 100% accurate
ديمستورا: سنتشاور مع المعتدلين في الرياض وعدد من العواصم الأخرى
السعودية تستضيف مؤتمراً لتوحيد المعارضة السورية
21 نوفمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
كيري: اجتماع الفصائل المعارضة سيكون لاختيار ممثليها للتفاوض مع الأسدستستضيف المملكة العربية السعودية مؤتمرا في منتصف ديسمبر يهدف الى توحيد المعارضة السورية. وقال عبدالله المعلمي مندوب السعودية في الأمم المتحدة في تصريحات تلفزيونية إن «السعودية حريصة على جمع شمل المعارضة السورية ومساعدتها على التقدم بكلمة واحدة وموقف موحد».
وأضاف أن المؤتمر سيشمل «كل أطياف المعارضة» بما في ذلك شخصيات مقيمة داخل سورية.
وأعلن مبعوث الأمين العام الخاص إلى سورية ديمستورا، أن اجتماعا سيعقد بالمملكة العربية السعودية منتصف ديسمبر المقبل، بمشاركة ممثلي المعارضة السورية المعتدلة للتشاور بشأن أي مفاوضات مقبلة مع دمشق.
وفي تصريحاته للصحافيين، عقب جلسة مشاورات مع رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة مونز لوكوتوفت، قال ديمستورا، إنه قدم عرضا لرئيس الجمعية العامة وأعضائها، حول اجتماعات فيينا وخارطة الطريق السياسي بشأن سورية.
وأكد في تصريحاته بمقر المنظمة الدولية بنيويورك أن «مشاركة جماعات المعارضة في المفاوضات ستكون على طاولة المناقشات التي ستعقد في الرياض منتصف الشهر المقبل، وأيضا في عدد آخر من العواصم (لم يسمها)».
وأضاف أنه «من المؤكد أن هذه المناقشات تمثل فرصة للمعارضة السورية أن يأتوا معا أكثر استعدادا وبشكل شامل قدر الإمكان»، مشيرا «نحن لدينا بالفعل قائمة للحكومة السورية (للمشاركة في المفاوضات) لدينا أسماء 40 شخصا، ومن المهم الآن أن تكون لدينا قائمة شاملة وواسعة تمثل المعارضة».
وشدد ديمستورا على أهمية ما تم التوصل إليه في اجتماع فيينا، معربا عن أسفه أنه «كلما اقتربنا من تحقيق وقف لإطلاق النار، كانت هناك إغراءات لبعض الأطراف بالحصول على موقف عسكري أفضل».
ووجه كلامه قائلا للصحافيين «أرجوكم ساعدوني في هذا الأمر، إن ما أقوله لكم يعتمد على 43 عاما من الخبرة».
وتابع المسؤول الأممي «نحن نتحدث في فيينا عن وقف شامل لإطلاق النار، وليس عن وقف إطلاق نار في بعض المناطق، ودعوني أسأل الآن: لماذا وقف إطلاق النار يبدو لنا حاليا أقرب للحدوث من أي وقت مضى؟ إنني لا أقول إننا سنتوصل إلى وقف مضمون لإطلاق النار، ولكن لماذا يبدو الآن أكثر احتمالا من أي وقت مضى؟».
وأجاب ديمستورا على سؤاله قائلا «حسنا.. لأن لدينا مؤشرات على أن الدول التي شاركت في اجتماع فيينا، وانظروا إليهم لكي تعرفوهم، إنها دول لديها تأثير ونفوذ على الأطراف المتحاربة، وأصبح من مصلحتها التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وما يتبقى أمامنا هو الحوار السياسي، لأنه من الصعب أن تطالب الجماعات المعارضة بالتوقف عن القتال ما لم يروا أمامهم أفقا سياسيا».
واختتم قائلا «لكن لا يمكن أن نتخيل أن يقبل تنظيم داعش، أو أنه يرغب في وقف لإطلاق النار، كما أن المجتمع الدولي أيضا لن يقبل بوقف إطلاق النار مع داعش، ولذلك فستكون المفاوضات بين الأطراف الأخرى باستثناء داعش».
من جانبه، أعلن وزير الخارجية الأميركي «جون كيري»، أن فصائل المعارضة السورية ستجتمع عن قريب لاختيار ممثليها للتفاوض مع النظام السوري حول عملية تحول سياسي داخل البلاد، خلال مدة لا تزيد على أسبوعين.
وقال «كيري» في مؤتمر صحافي عقده، أمس الاول عقب جلسة مغلقة له مع لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي «من المتوقع أن يكون هناك مؤتمر لجمعهم في الأيام القليلة القادمة، ربما خلال أسبوع إلى عشرة أيام أو اسبوعين».
وأكد أن الأمم المتحدة ستقوم «بجمع الأطراف (السورية) في جنيف للبدء بتنفيذ عملية انتقالية داخل سورية».
وفي نهاية الشهر الماضي، عقد في فيينا، اجتماعا موسعا حول الأزمة السورية، بمشاركة وزراء خارجية 17 دولة، بينها تركيا والسعودية، وإيران.
وكانت الأطراف المشاركة في اجتماع فيينا الأخير حول سورية، الذي عقد السبت الماضي، اتفقت على إقامة إدارة موثوقة وشاملة، والبدء بمرحلة صياغة مسودة دستور جديد، وإجراء انتخابات حرة وعادلة خلال 18 شهرا، بحسب ما جاء في البيان المشترك للاجتماع.
وأشار البيان إلى ضرورة وقف إطلاق نار في سورية، وعملية سياسية متوافقة مع بيان جنيف 2012 والبدء بمفاوضات رسمية بين ممثلين عن النظام السوري والمعارضة تحت مظلة الأمم المتحدة.
وفيما يتعلق بقرار مجلس النواب الأميركي الخاص بوقف استقبال اللاجئين السوريين، الذي صدر أمس الاول، قال الوزير «جميعنا قلقون على أمننا القومي، ولهذا فقد وضعنا منذ أمد طويل أقوى متطلبات للتدقيق (في خلفيات اللاجئين) في العالم أكثر من أي بلد آخر».
وتابع: «لقد أدخلنا 785 ألف لاجئ ممن قدموا إلى هذه البلاد منذ عام 2009 حسبما أعتقد، وأعتقد أنه منذ ذلك الحين، كان هناك 12 شخصا فقط ممن إما ألقي القبض عليهم أو تم ترحيلهم في وقت ما، لكن ولا واحد منهم قد هاجم أحدا في هذه البلاد».