Note: English translation is not 100% accurate
مصادر تركية تتحدث عن منطقة آمنة شمال سورية خلال أيام
«شارل ديغول» تدخل الحرب على «داعش» اليوم
23 نوفمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

احتدام المعارك في ريف اللاذقية ونزوح المئاتعاد الحديث بقوة عن اقامة منطقة آمنة في الشمال السوري خاصة بعد الهجمات الدامية التي تعرضت لها باريس وبعد تفاقم أزمة اللاجئين. وبعد ساعات من اعلان وكالة انباء «الاناضول» التركية الرسمية أن سيطرة المعارضة السورية على بلدتي حرجلة ودلحة في الشمال السوري هو البداية لإقامة هذه المنطقة، نقلت صحيفة «الشرق الاوسط» السعودية بدورها عن مصادر رسمية تركية أن «منطقة آمنة ستفرض خلال أسبوع، في ظل تأييد فرنسي وإمكانية مشاركة في تنفيذ هذه الخطة». ولعل ما عزز هذه الفرضية هو اعلان فرنسا ان حاملة طائراتها المسماة «شارل ديغول» ستكون جاهزة لبدء عملياتها ضد تنظيم داعش اعتبارا من اليوم.
وأكدت المصادر التركية للصحيفة أن أنقرة اتخذت هذا القرار قبل عقد قمة مجموعة العشرين التي استضافتها تركيا الأسبوع الماضي.
ومن المفترض أن تمتد هذه المنطقة من مدينة جرابلس إلى أعزاز الحدوديتين مع تركيا، لتكون ملجأ آمنا للسوريين داخل بلادهم من ضربات قوات النظام وهجمات تنظيم داعش.
المصادر أكدت ايضا أن تركيا لن تقوم بعمليات برية لإيجاد هذه المنطقة، بل ستقوم بعمليات دعم جوي ومدفعي مكثف لقوات المعارضة من أجل السيطرة على الأراضي المطلوبة لإقامة هذه المنطقة الآمنة.
وأفادت بإمكانية دخول فرنسا على الخط، وأن محادثات تجرى لاستخدامها قواعد تركيا الجوية، في حين تقوم الولايات المتحدة بإرسال المزيد من الطائرات إلى قاعدة انجرليك العسكرية.
وذكرت أن تركيا ستلتزم بحماية المنطقة الآمنة ومنع أي منظمات من الاقتراب منها بما فيها حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي، الذي تعتبره الذراع السورية لحزب العمال الكردستاني، وستقوم قوات المعارضة المعتدلة بتأمين المنطقة على الأرض.
وفي هذا الصدد، أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان أمس أن حاملة الطائرات الفرنسية (شارل ديغول) سوف تبدأ عمليات عسكرية تستهدف مواقع تنظيم «داعش» في سورية ابتداء من اليوم.
ونقلت إذاعة (اوروبا-1) عن لودريان قوله إن حاملة الطائرات التي وصلت إلى شرقي البحر المتوسط سوف ترفع طاقة عمل القوات الفرنسية الجوية بواقع ثلاثة أضعاف وتضيف عدد 26 طلعة جوية تستهدف مواقع داعش في سورية.
ويأتي ذلك في إطار تصعيد فرنسا لعملياتها ضد التنظيم الذي تبنى هجمات باريس الدامية قبل عشرة أيام.
وتنقل «شارل ديغول» 26 طائرة مطاردة بينها 18 طائرة «رافال» وثماني طائرات «سوبر ايتندار»، بالإضافة إلى تواجد ست رافال وست ميراج 2000 بالمنطقة وبذلك ستزيد حاملة الطائرات من قدرات الطيران الفرنسي بواقع ثلاث مرات. ويأتي ذلك بالتزامن مع تصعيد جيش النظام لعملياته العسكرية في ريف اللاذقية لاسيما جبل التركمان وهو ما دفع تركيا للاستنفار على الحدود حيث قال محافظ مدينة «هاطاي» التركية آرجان طوباجا أن 1500 من تركمان سورية نزحوا نحو الحدود التركية اول من امس بعد احتدام المعارك وتكثيف الطائرات الروسية غاراتها على المنطقة.