Note: English translation is not 100% accurate
دعا جبهة «النصرة» إلى فك ارتباطها بـ «القاعدة»
خوجة: نرحب بمؤتمر الرياض للمعارضة وسنعمل على إنجاحه
24 نوفمبر 2015
المصدر : إسطنبول - الأناضول
جدد رئيس الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة خالد خوجة أمس، دعوته لجبهة النصرة أن تعلن فك ارتباطها بتنظيم القاعدة، داعيا الثوار السوريين الشرفاء فيها، إلى العودة للمظلة الواسعة للثورة السورية، وتجنيب البلاد المزيد من الدمار.
جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده في إسطنبول أمس، وقال «أطمئن السوريين بأن أي عملية انتقالية في سورية ستكون خالية من النظام السوري».وأفاد بأنه «خلال جولاته الدولية والإقليمية أوضح التزام الائتلاف بالحل السياسي وفق بيان جنيف 1 عام 2012، مؤكدا للشعب السوري أنه لا حل سياسيا في سورية، في ظل وجود احتلال إيراني روسي مزدوج، ووجود بشار الأسد وزمرته الحاكمة».
وأضاف أن «قوات الجيش السوري الحر والفصائل المقاتلة مستمرة بالدفاع عن الشعب السوري، وتحرير الأراضي السورية من الاحتلال الروسي والإيراني»، حسب قوله.
ودعا خوجة «جميع الفصائل السورية لتبني المسار الذي بدأت به الثورة، وهو المسار الوطني والهوية الوطنية العليا، التي تحتوي جميع السوريين، مؤكدا على أن الجيش السوري الحر يرفض الإرهاب بكافة أشكاله، حيث إن العالم خلال الشهر الأخير، فوجئ بعدة عمليات إرهابية، في تركيا وفرنسا ولبنان وآخرها مالي، والذي تبناه تنظيم القاعدة، وراح ضحيتها المدنيون».
وبخصوص مؤتمر الرياض المزمع انعقاده الشهر المقبل لتوحيد المعارضة السورية، أفاد بالقول «نرحب بالمؤتمر الذي تنظمه دولة شقيقة كبرى وهي السعودية، وسيكون هنالك مشاركة للائتلاف، وسنعمل على انجاح المؤتمر، ونتواصل مع باقي مؤسسات الثورة والشخصيات لإنجاح هذا المؤتمر، والخروج بنتيجة ربما تساعد على الحل السياسي، وتساهم في استمرار المفاوضات من مكان توقفها في جنيف 2». وقال «الائتلاف والشعب السوري متمسكان بالحل السياسي وفق مبادئ جنيف، ونؤكد أن أي حل سياسي يجب أن يبدأ بتطبيق بيان جنيف، والنقاط الستة الذي وضعها المبعوث الدولي الأول كوفي عنان، ووقف إطلاق النار، ويجب أن يتزامن مع الحل السياسي واطلاق المساجين، وفك الحصار عن المناطق المحاصرة، والمضمنة بالقرار 2118، والقرارات الدولية ذات الصلة 2165 والقاضي بدخول المساعدات وفتح الممرات الإنسانية».من ناحية أخرى، كشف خوجة أنه «منذ بدأ العدوان الروسي على سورية من 53 يوما، سقط نحو 2977 شهيدا في مختلف المحافظات، من بينهم 550 نتيجة الضربات الروسية، وبلغت غارات الطلعات الروسية نحو 2943 غارة، وتم استهداف ثلاث مدارس و14 مستشفى، ومعمل أدوية، ومعمل للصناعات الغذائية، ولم تتجاوز نسبة قصف مناطق تنظيم داعش 6%».
وأشار أنه «بدل استهداف مقرات قوات تنظيم داعش في دير الزور وريفها، تم استهداف المدنيين بشكل مباشر، والذين يعانون أصلا من بطش تنظيم داعش الإرهابي، وسقط العديد من الأطفال والنساء، وأدت الغارات إلى دمار كبير في الضواحي السكنية، معبرا عن تضامن الائتلاف الكامل مع أبناء مدينة دير الزور الذين ضحوا بالكثير من الدماء على طريق الحرية والكرامة».