Note: English translation is not 100% accurate
لافروف يوافق على لقاء أوغلو والناتو يعزز الدفاعات التركية
3 ديسمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
وضعت موسكو أمس حدا للقطيعة الديبلوماسية مع أنقرة على خلفية اسقاط الأخيرة احدى الطائرات الروسية بعد ان اخترقت مجالها الجوي.واعلن وزير خارجيتها سيرغي لافروف أنه سيلتقي نظيره التركي محمود جاويش أوغلو، وذلك بعد أن رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لقاء نظيره التركي رجب طيب اردوغان على هامش قمة المناخ.
وأكد لافروف أمس انه سيلتقي نظيره التركي أوغلو خلال قمة منظمة الامن والتعاون في اوروبا هذا الاسبوع في بلغراد، ليكون أول لقاء بين مسؤولين كبيرين على هذا المستوى بعد أسبوعين فقط من وقوع حادثة الطائرة.
وقال لافروف خلال مؤتمر صحافي في نيقوسيا ان «الطرف التركي يصر على تنظيم لقاء على انفراد مع وزير الخارجية».
واضاف «لن نتهرب وسنستمع الى ما يريد قوله.قد يكون لديه امر جديد لم يرد علنا من قبل».
في المقابل، زاد حلف شمال الاطلسي «الناتو» من خطواته الداعمة لتركيا العضو فيه، حيث قال مسؤولون: إن عددا من الاعضاء ينوون إرسال طائرات دورية وصواريخ لتعزيز الدفاعات الجوية التركية على الحدود مع سورية.
ومع سعي بلدان الحلف لطمأنة أنقرة بشأن تداعيات الاختراق الروسي لمجالها الجوي دفع قرار ألمانيا والولايات المتحدة نقل بطاريات صواريخ باتريوت التابعة لهما من تركيا نهاية العام، أعضاء آخرين في الحلف لسد الفجوة.
وقال وزير الخارجية الليتواني ليناس لينكيفشيوس لرويترز في بروكسل خلال اجتماعات مع وزراء خارجية آخرين بالحلف «ينبغي علينا الاستغلال الكامل لقدراتنا في مواجهة التهديدات الماثلة أمام الجناح الجنوبي للحلف»، وتتزامن تصريحات الوزير الليتواني مع مبادرات لنشر سفن وطائرات من الحلفاء، وقال الوزير «ينبغي علينا دعم حليفتنا تركيا».
وقال دبلوماسيون إنه من المحتمل أن تشمل الإجراءات المزيد من السفن من أعضاء الحلف في شرق البحر المتوسط والمزيد من طائراته المتمركزة في القاعدة التركية في انجيرليك والمزيد من بطاريات الدفاع الصاروخي علاوة على ما قدمته اسبانيا.
وقال وزراء الخارجية في بيان إن الموقف على الحدود التركية مع سورية والعراق «غير مستقر على نحو كبير» كما أعلنوا التزامهم بتعزيز الدفاعات الجوية التركية التي وصفوها بأنها «إجراءات طمأنة».
وقال ينس ستولتنبرغ الأمين العام للحلف إنه يتوقع قرارا بحزمة إجراءات خلال اسابيع لكنه سعى لتبديد أي تصور لارتباط بين التعزيزات والتوغلات الجوية الروسية كما دعا روسيا وتركيا للتوصل لحل للتوترات.
وتأتي الخطوة الأطلسية الجديدة بعد أن اعلنت موسكو أنها زودت قاذفاتها من طراز سوخوي-34 التي تقصف سورية بصواريخ جو-جو «للدفاع عن نفسها».