Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تنفي ضلوع تركيا: الأسد المدعوم من روسيا أكبر مستهلك لنفط «داعش»
4 ديسمبر 2015
المصدر : واشنطن ـ وكالات
نفت الولايات المتحدة بشدة الاتهامات التي ساقتها موسكو حول ضلوع قادة أتراك في عملية تهرب النفط من قبل داعش. واستهجن المتحدث باسم البيت الأبيض الأميركي جوش إيرنست، الادعاءات الروسية، معتبرا ان «جميع الدلائل تشير إلى أن النظام السوري هو المستهلك الأكبر لنفط داعش».
وأضاف إيرنست، في الموجز الصحافي اليومي للبيت الأبيض لأمس الأول، «من الغريب أن يثير الروس مخاوفهم من هذا الأمر، في حين أن هنالك أدلة كثيرة تشير إلى بشار الأسد ونظامه كأكبر مستهلك لنفط داعش، وهو نظام يعود سبب البقاء له بسبب دعم الروس له فقط».
وتابع: «إذا كان الروس قلقين فعلا بخصوص هذا، وأعني جهود داعش غير المشروعة للتمويل، فعليهم أن يتحدثوا مع بشار الأسد، وهو الشخص الذي يعتمد على الروس في استمرار بقائه في السلطة».
بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك تونر: «نرفض كليا الفرضية القائلة بان الحكومة التركية متواطئة مع تنظيم داعش لتهريب النفط عبر حدودها». وأضاف: «ولا نرى حقيقة اي دليل يدعم مثل هذا الاتهام». وأوضح «ما رأيناه، هو ان التنظيم.. بيع نفطه فور استخراجه من الآبار في سورية والعراق» الى «مهربين ووسطاء او ناقلين» للنفط الذين يتولون بعد ذلك نقله. وأشار الى ان تهريب النفط الى تركيا «هو عملية قديمة تعود الى عشرات السنين» وهي عملية «سابقة» لوجود داعش.