Note: English translation is not 100% accurate
بحثت الثوابت الوطنية.. وخوجة متفائل
المعارضة السورية تسعى لتشكيل وفد موحد لمفاوضات نيويورك
10 ديسمبر 2015
المصدر : الرياض ـ وكالات

انطلقت في الرياض أمس الاجتماعات الموسعة للمعارضة السورية برعاية وزارة الخارجية السعودية.
واستقبل وزير الخارجية عادل الجبير المشاركين وعبر لهم عن الأمل في ان يكون اللقاء مثمرا، ثم غادر المكان وتحولت الجلسة الأولى الى جلسة مغلقة.
وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية ان الاجتماع الموسع الذي بدأ في الرياض أمس بحضور الجبير شهد ترحيب الوزير السعودي بالمشاركين في المملكة، معربا عن أمله في أن تتكلل مساعيهم وجهودهم بالتوفيق والنجاح، وبعد مغادرته لمقر الاجتماع، بدأت أعمال المؤتمر بين أطياف المعارضة السورية.
وخصص المعارضون السوريون جل اجتماعاتهم في اليوم الأول من مؤتمرهم الموسع في الرياض أمس، لبحث مسألتي توحيد الرؤى ومستقبل الرئيس السوري بشار الأسد.
وكشف مصدر بالاجتماع أن هناك اتفاقا على معظم بنود الاجتماع، وهو ما أكده خالد خوجة، رئيس الائتلاف الوطني أبرز مكونات المعارضة، معبرا عن «تفاؤله في إمكانية خروج المعارضة السورية من اجتماعات الرياض باتفاقات تتخطى مسألة توحيد الموقف من الحل السياسي، إلى مرحلة تشكيل الوفد المفاوض وتحديد أسس التفاوض ومرتكزاته»، والذي حددت واشنطن الثامن عشر من الشهر الجاري موعدا له على أن يتم في نيويورك.
وقال «لدينا الحق في السعي لتحرير بلادنا من هذا الاحتلال، والحل السياسي لا يقتصر فقط على إنهاء دور الأسد، بل يتعداه إلى خروج القوات المحتلة من الأراضي السورية»، مشيرا الى ان «الاحتلال الروسي والإيراني المزدوج هو عامل مهم».
وأكد المصدر أن هناك اتفاقا على معظم بنود الاجتماع، وعلى رأسها مستقبل الأسد (سورية بلا أسد)، وأشار إلى أنه جرى بحث تشكيل الوفد المفاوض إلى اجتماعات نيويورك. كما بحث المجتمعون مسودة البيان الختامي، الذي سيتم إعلانه اليوم. اما جدول أعمال اليوم الأخير فيشمل بحث «دور الأمم في مستقبل سورية» والبيان الختامي الذي سيعلن عنه اليوم. اضافة الىمناقشة دور الأمم في مستقبل سورية، وأخيرا يتم بحث الخطوات المستقبلية. يذكر أن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية من أبرز المشاركين في المؤتمر، ويسعى بكل إمكانياته لإنجاحه، وجمع كافة أطياف المعارضة السورية على وثيقة مستندة إلى بيان جنيف وقرارات مجلس الأمن.
وكان نحو 100 شخصية معارضة عقدوا اجتماعات تمهيدية غير رسمية أمس الأول، حضر جانبا منها ديبلوماسيون غربيون وروس في فندق «إنتركونتيننتال» في الرياض الذي أحاطته أجهزة الأمن السعودية بإجراءات أمنية مشددة، شملت انتشار عناصرها والتفتيش باستخدام الكلاب البوليسية ومنع دخول من لا يحمل تصريحا.
واستبعدت من المؤتمر المنظمات التي وصفت «بالإرهابية»، مثل تنظيم داعش وجبهة النصرة الفرع السوري لتنظيم القاعدة.
ويأتي مؤتمر الرياض بعد اتفاق دول كبرى معنية بالملف السوري الشهر الماضي في فيينا على خطوات لإنهاء الحرب، تشمل تشكيل حكومة انتقالية كاملة الصلاحية وإجراء انتخابات يشارك فيها سوريو الداخل والخارج.
وذكرت وكالة فرانس برس في المكان ان هناك تعتيما اعلاميا على الاجتماعات، وان المشاركين يمتنعون عن التصريح او الكلام مع الصحافيين.
الا ان مصدرا في المعارضة قال لفرانس برس رافضا الكشف عن اسمه ان «الاجواء جيدة والآراء متقاربة».
وللمرة الأولى، يشارك ممثلون عن الفصائل المسلحة في اجتماع موسع للمعارضة، وابرز هذه الفصائل «جيش الاسلام» وابرز مناطق تواجده ريف دمشق، وحركة احرار الشام الاسلامية. ويترافق اللقاء مع اجراءات امنية مشددة، وانتشر عناصر الأمن في كل طابق من طبقات الفندق. وذكر احد المشاركين في الاجتماع ان الانترنت مقطوع في قاعة الاجتماعات. وشدد خوجة على ان اتفاق جنيف 1 هو الاساس لاي تسوية، وان كل اطراف المعارضة متفقة على ذلك.