Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الحر ينفي التصريحات الروسية: دعمكم للقوات الكردية وقصفكم يدعم «داعش»
16 ديسمبر 2015
المصدر : عواصم - وكالات

نفى الجيش السوري الحر التصريحات التي ادلى بها رئيس هيئة الاركان الروسية والتي قال فيها ان الجيش الروسي يقدم دعما عسكريا له في سورية.
وقال العميد أحمد بري، رئيس أركان الجيش السوري الحر في مؤتمر صحافي ومقابلة مع «العربية»: إن القوات الروسية تقدم دعما للقوات الكردية الموالية للنظام وليس للجيش الحر، واتهم القوات الروسية بدعم هجمات «داعش» على مواقع الجيش الحر عبر التمهيد بقصف عنيف لمواقع الأخير.
وكانت تصريحات للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، حول تسليح مقاتلين في سورية قد أثارت لغطا واسعا سارع الكرملين إلى توضيحه.
حيث صدم الرئيس الروسي المجتمعين الإقليمي والدولي بتصريح مفاده «روسيا تدعم الجيش الحر وتقدم له السلاح والذخيرة»، وصدم أيضا فصائل المعارضة السورية المسلحة التي تجزم أنها لم تتلق من الجانب الروسي أي دعم، لاسيما مع استمرار طائرات موسكو في دعمها لقوات النظام ودك مختلف معاقل المعارضة.
وبعدها بقليل، سارع الكرملين الى توضيح تصريحات رئيسه بوتين، حين أكد ما يعرفه الجميع من أن روسيا تقدم سلاحا «للسلطات الشرعية في سورية»، قاصدا بذلك نظام بشار الأسد.
ميدانيا، قتل 25 شخصا على الأقل، جراء قصف روسي استهدف سوقا في بلدة «معارة النعسان» السورية بريف إدلب الشمالي، فيما تفحمت غالبية الجثث نتيجة الاحتراق الشديد.
وقال طارق عريان، وهو أحد عناصر الدفاع المدني في البلدة، للأناضول إن «الطيران الروسي استهدف، سوق المحروقات في البلدة الواقعة على مقربة من الحدود مع تركيا، ما أودى بحياة نحو 25 شخصا، غالبيتهم تفحمت جثثهم، وسقوط أكثر من 30 جريحا».
وأظهرت صور التقطت من مكان القصف، تعرض عدد كبير من السيارات للاحتراق بشكل كامل، فضلا عن ضرر كبير أصاب المباني المجاورة.
من ناحيتها، قالت شبكة سورية مباشر المعارضة، إن «الطيران الحربي الروسي ارتكب مجزرة في بلدة معارة النعسان في ريف إدلب، حيث تحدث ناشطون عن استهداف الطيران الروسي بأربع غارات جوية السوق الشعبي».
وأضافت في بريد إلكتروني أن «بلدة معارة النعسان خالية من أي فصيل مسلح، وتحوي أعدادا كبيرة من النازحين من المناطق المجاورة، وكان النظام قد استهدف السوق منذ أكثر من عام بسيارة مفخخة، أوقعت قتلى وجرحى بين المدنيين».
ويقصد سوق المحروقات بشكل يومي، عدد كبير من المدنيين، قادمين من القرى المجاورة لشراء المحروقات لاستخدامها في التدفئة حيث تعرف المنطقة ببردها القارس في الشتاء.
من جهة أخرى، أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أمس، تقريرا بعنوان «جاءوا لقتلنا»، وثقت فيه الهجمات «الروسية»، إضافة إلى «ضحايا هذه الهجمات»، حيث ذكر التقرير، أنه «منذ 30 سبتمبر تاريخ بدء التدخل الروسي، وحتى 1 ديسمبر، بلغت الهجمات الروسية، ما لا يقل عن 138هجمة، استهدفت 111 منها مناطق المعارضة المسلحة 101 استهدفت مناطق مدنية، و9 مناطق عسكرية، واستهدفت 27 هجمة فقط، مناطق خاضعة لتنظيم داعش. وقالت الشبكة ان الغارات الروسية تسببت في مقتل 570 مدنيا، بينهم 152 طفلا و60 سيدة.