Note: English translation is not 100% accurate
الأسد: الحرب ستتوقف بشرط التركيز على مكافحة الإرهاب
19 ديسمبر 2015
المصدر : دمشق ـ أ.ش.أ
اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن الحرب الدائرة في بلاده يمكن أن تنتهي «خلال أقل من عام» بشرط أن يركز الحل على مكافحة الإرهاب بدلا من محاولة «التخلص من الرئيس».
وقال الأسد في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الهولندي أوردها راديو سوا الأميركي امس «إذا اتخذت البلدان المسؤولة التدابير اللازمة لوقف تدفق الإرهابيين والدعم اللوجستي أستطيع أن أضمن أن الأمر سينتهي خلال أقل من عام».
مضيفا أن هذا الحل لن يتحقق لأن المسؤولين في هذه الدول «يدعمون الإرهابيين»، وأكد أن أغلب التقارير الدولية حول سورية مسيسة وعديمة المصداقية وهى ممولة أو تستند إلى روايات شخصية - حسب قوله.
وأضاف الأسد بحسب نص المقابلة الذي نشرته وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» لأن الحل الذي يريدونه.. ما يسمونه حلا سياسيا.. ينبغي أن ينتهي بتغيير هذه الدولة والتخلص من هذا الرئيس أو الإطاحة به.. وما إلى ذلك.. لهذا السبب فإن الأزمة ستستمر».
وأشار إلى أن دافع بعض الدول الأوروبية في محاربة تنظيم داعش هو الخوف، لافتا إلى أن العديد من المسؤولين الأوروبيين باعوا قيمهم مقابل البترودولار وسمحوا بجلب الأيديولوجيا المتطرفة إلى أوروبا وهو ما جعلها مصدرا للإرهاب إلى سورية.
وأوضح الأسد أن محاولات تسويق الأزمة على أنها متعلقة بوجود الرئيس هي لتضليل الرأي العام، مشددا على أن الشعب السوري وحده فقط يحدد من يبقى أو لا وأي كلام من الخارج حول ذلك لا نكترث له أيا كان الطرف الذي صدر عنه.
وأكد أن انتهاء الأزمة مرتبط باتخاذ التدابير اللازمة لوقف تدفق الإرهابيين ووقف الدعم اللوجيستي لهم، لافتا إلى أن سبب الهجرة من سورية هو الإرهاب والحصار الغربي عليها وأن معظم من هاجر يحبون سورية ومستعدون للعودة إليها.
وردا على سؤال عن الدول القادرة على المساهمة في حل الأزمة قال الأسد «وحدهم روسيا وإيران وحلفاؤهما والبلدان الأخرى التي تقدم الدعم السياسي للحكومة السورية أو الشرعية السورية قادرة على ذلك.. أما في الغرب فليس هناك أي طرف مستعد لذلك.. هناك بلدان قليلة مستعدة لذلك.. لكنها لا تجرؤ على التواصل مع سورية لحل المشكلة ما لم تفرض الولايات المتحدة أجندتها عليهم وعلينا».
وبدا الاسد خلال المقابلة مرتاحا، حتى انه لجأ الى التهكم للإجابة على سؤال يتعلق بالتغيير الذي طرأ أخيرا على موقف الغرب بشأن التخلي عن المطالبة بوجوب رحيله فورا.
وقال «شكرا لهم لقولهم هذا.. لقد كنت أحزم أمتعتي وأحضر نفسي للرحيل.. أما الآن فيمكنني أن أبقى.. إننا لا نكترث لما يقولونه.. إنهم يقولون الشيء نفسه منذ أربع سنوات.. هل تغير شيء فيما يتعلق بهذه القضية... لم يتغير شيء».